الوحيدي: حنكة وحكمة وذكاء ودهاء الرئيس أبومازن

الوحيدي: حنكة وحكمة وذكاء ودهاء الرئيس أبومازن
رام الله - دنيا الوطن
بعنوان حنكة الرئيس "ابومازن" ، لَخص وحلل الأخ القيادي الدكتور م. / حسام الوحيدي في تقرير جزءًا يسيراً من "حنكة وحكمة وذكاء ودهاء" الرئيس القائد العام محمود عباس، مقتطفات من مهارآته ألتي لا تُعد ولا تُحصى في لغة التفاوض وبعد النظر والصبر والحُلم ،  وبهذا التقرير  صنف وسلسل د.الوحيدي وسلط الضوء على جزءً من المهارآت التحاورية والتخاطب عن قُرب "ألايحاء" والتخاطب عن بُعد "Telepathic" في قيادة  "ولي الأمر" القائد الفلسطيني " الرئيس ابومازن"الأُممي والدولي .

واستهل  د.الوحيدي حديثه قائلاً ،  قد يكون الأمر سياسياً أكاديمياً يغوص في إستراتيجية الذات لحقبة زمنية حساسة ومتناقضة وذات تجاذبات محلية ودولية ، إستطاع من خلالها وبخلالها الاخ الرئيس القائد العام  "محمود عباس"  ان يحقق نجاحات وإنتصارات على الأرض محلياً ودولياً جعلت فلسطين حاضرة ماثلة أمام الكون بأجمعه.

وتابع د.الوحيدي قائلاً ،  نسج المجتمع الاسرائيلي وحكوماته المتعاقبة وقادآته التاريخيين فِكراً غريباً مضللاً للمجتمع الدولي منذ أبد بعيد ، منذ النكبة وما قَبل النكبة ، إبتداءً من عصابآت الهاغانه وإمتداداً إلى يومنا هذا ، والفِكر قام على أنهم أي الاسرائيليين الضحية ونحن الفلسطينيين الجلادون ، فِكر قام على اننا نحن الفلسطينيين ممن إحتللنا أرضهم ، أي نحن قوة احتلال ، بل نحن الاحتلال بنفسه ، وهُم أي الاسرائيليين مسلوبوا الارض والهوية ،  وكانت النتيجة ان تعاطف معهم كل المجتمع الدولي وكل الأسرة الدولية وأصبح يمدهم بالمعونات من كل حدب وصوب وأصبح هذا الكيان قوة دولية محسوبة على مستوى العالم ، وأصبح جواز السفر الإسرائيلي من أقوى جوازآت السفر في العالم ، تُفتح له أغلب مطارآت الكرة الأرضية.

واختتم د.الوحيدي قوله ، يجب ان يلتف جميع أطياف شعبنا الفلسطيني وجميع فصائله وكل أبجدياته  خاصة حركة "حماس" حول الاخ الرئيس القائد العام  "ابو مازن" وأن نتفهم جميعاً معادلته وبرنامجه وتعود السلطة الفلسطينية الى "غزة" قوية مؤزرة  تحت شعار الوحدة الوطنية في ظل الاخ الرئيس "ابو مازن".