"التعليم البيئي": الخامس من آذار فرصة لتصويب ممارساتنا البيئية والصحية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، يوم البيئة الفلسطيني، المصادف في الخامس من آذار سنويًا، فرصة هامة لتصويبممارساتنا البيئية والصحية.
وأكد في بيان صحافي، أننا نحيي هذا اليوم، الذي جاء بمبادرة من المركز وبتنسيب من سلطة جودة البيئة لمجلس الوزراء نهاية شباط 2015، من أجل تسليط الأضواء على انتهاكات الاحتلال بحقبيئتنا، وتنوعنا الحيوي، وسطوه على مواردنا وثرواتنا الطبيعية، ولحث أبناء شعبناعلى الكف عن التعديات المضرة ببيئتنا.
ورأى المركز أن الخامس من آذار يأتي هذا العام في ظل ظروف سياسية بالغة الحرج تهددوجودنا، ويتزامن مع حالة قلق تسود العالم بفعل فايروس "كورونا"، بات تتشوش سير الحياة في دول عديدة.
وحث أبناء شعبنا على اعتبار هذا اليوم نقطة تحول في تعاملنا مع محيطنا، وتنبي سلسلةإجراءات عملية، كالإقلاع عن التدخين في الأماكن العامة، والتوقف عن الصيد الجائر والمتاجرة بالطيور والحيوانات البرية، ووضع حد للرعي الجائر وقطع الأشجار، وبالأخص المعمرة منها، وتفادي رمي النفايات العشوائي، وعدم حرقها، وتقليل استخدام المواد البلاستيكية بأقصى حد، والكف عن رش المبيدات الكيماوية ومبيدات الأعشاب، والعودة إلى الممارسات الزراعية التقليدية، المعتمدةعلى الأسمدة العضوية والبذور البلدية، قدر الإمكان، والاستخدام الأمثل للمياه، واعتماد تقنيات الحصاد المائي، وإعادة استخدام المياه الرمادية، والانتقال نحوالطاقة النظيفة، والحرص على الأراضي الزراعية من الزحف العمراني، والتوجه نحوالاستهلاك والإنتاج المستدامين.
وقال إن التعامل مع البيئة كقلق يومي، يمكنه صون بيئتنا، ويضع حدًا للتعديات عليها، وينقل للعالم ما تعانيه من انتهاك يومي للاحتلال بمعسكراته، ومستوطناته، ومياههالعادمة، ونفاياته ومصانعه الخطرة، وتهديدات إشعاعات مفاعله النووي، وجدار فصلهالعنصري، وقطعه للأشجار، ونهبه للمحميات الطبيعية، وسلبه للمياه، وسرقته للأرض.
وكرر"التعليم البيئي" الدعوة إلى تكثيف غرس الأشجار الأصيلة، وتنظيم حملات ري تكميلي لها في فصول الجفاف، وإطلاق مسارات بيئية في مناطقنا المبتهجة بتنوعها الحيوي وأزهارها المتفتحة، مع الحرص عليها وعدم تلويثها بالنفايات والممارسات الخاطئة.
وجدّدالدعوة إلى اتخاذ إجراءات وقائية صحية، إزاء فايروس كورونا، الذي يستشري في العديد من الدول، أولها تفادي عادة المصافحة والتقبيل في الأفراح والمناسبات، والحرص الزائد على النظافة الشخصية، وتفادي الأماكن المزدحمة، والابتعاد عن المصابين بالأنفلونزا الموسمية والرشح مسافة كافية، واستخدام المناديل في حالات السعال والعطس، والاستماع إلى إرشادات وزارة الصحة وتعليماتها المتكررة، وتفادي نشر الشائعات وإثارة الرعب، خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.
واختتم المركز البيان بالإشارة إلى أنالعالم عاش في العقد الماضي على وقع فيروسات، كأنفلونزا الطيور، والخنازير، وزيكا،وأيبولا، لكنه استطاع مواجهتها، بفضل جهود البحث العلمي، والتقدم في صناعة الأمصال المضادة، وانتشار وسائل التوعية والوقاية.

اعتبر مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، يوم البيئة الفلسطيني، المصادف في الخامس من آذار سنويًا، فرصة هامة لتصويبممارساتنا البيئية والصحية.
وأكد في بيان صحافي، أننا نحيي هذا اليوم، الذي جاء بمبادرة من المركز وبتنسيب من سلطة جودة البيئة لمجلس الوزراء نهاية شباط 2015، من أجل تسليط الأضواء على انتهاكات الاحتلال بحقبيئتنا، وتنوعنا الحيوي، وسطوه على مواردنا وثرواتنا الطبيعية، ولحث أبناء شعبناعلى الكف عن التعديات المضرة ببيئتنا.
ورأى المركز أن الخامس من آذار يأتي هذا العام في ظل ظروف سياسية بالغة الحرج تهددوجودنا، ويتزامن مع حالة قلق تسود العالم بفعل فايروس "كورونا"، بات تتشوش سير الحياة في دول عديدة.
وحث أبناء شعبنا على اعتبار هذا اليوم نقطة تحول في تعاملنا مع محيطنا، وتنبي سلسلةإجراءات عملية، كالإقلاع عن التدخين في الأماكن العامة، والتوقف عن الصيد الجائر والمتاجرة بالطيور والحيوانات البرية، ووضع حد للرعي الجائر وقطع الأشجار، وبالأخص المعمرة منها، وتفادي رمي النفايات العشوائي، وعدم حرقها، وتقليل استخدام المواد البلاستيكية بأقصى حد، والكف عن رش المبيدات الكيماوية ومبيدات الأعشاب، والعودة إلى الممارسات الزراعية التقليدية، المعتمدةعلى الأسمدة العضوية والبذور البلدية، قدر الإمكان، والاستخدام الأمثل للمياه، واعتماد تقنيات الحصاد المائي، وإعادة استخدام المياه الرمادية، والانتقال نحوالطاقة النظيفة، والحرص على الأراضي الزراعية من الزحف العمراني، والتوجه نحوالاستهلاك والإنتاج المستدامين.
وقال إن التعامل مع البيئة كقلق يومي، يمكنه صون بيئتنا، ويضع حدًا للتعديات عليها، وينقل للعالم ما تعانيه من انتهاك يومي للاحتلال بمعسكراته، ومستوطناته، ومياههالعادمة، ونفاياته ومصانعه الخطرة، وتهديدات إشعاعات مفاعله النووي، وجدار فصلهالعنصري، وقطعه للأشجار، ونهبه للمحميات الطبيعية، وسلبه للمياه، وسرقته للأرض.
وكرر"التعليم البيئي" الدعوة إلى تكثيف غرس الأشجار الأصيلة، وتنظيم حملات ري تكميلي لها في فصول الجفاف، وإطلاق مسارات بيئية في مناطقنا المبتهجة بتنوعها الحيوي وأزهارها المتفتحة، مع الحرص عليها وعدم تلويثها بالنفايات والممارسات الخاطئة.
وجدّدالدعوة إلى اتخاذ إجراءات وقائية صحية، إزاء فايروس كورونا، الذي يستشري في العديد من الدول، أولها تفادي عادة المصافحة والتقبيل في الأفراح والمناسبات، والحرص الزائد على النظافة الشخصية، وتفادي الأماكن المزدحمة، والابتعاد عن المصابين بالأنفلونزا الموسمية والرشح مسافة كافية، واستخدام المناديل في حالات السعال والعطس، والاستماع إلى إرشادات وزارة الصحة وتعليماتها المتكررة، وتفادي نشر الشائعات وإثارة الرعب، خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.
واختتم المركز البيان بالإشارة إلى أنالعالم عاش في العقد الماضي على وقع فيروسات، كأنفلونزا الطيور، والخنازير، وزيكا،وأيبولا، لكنه استطاع مواجهتها، بفضل جهود البحث العلمي، والتقدم في صناعة الأمصال المضادة، وانتشار وسائل التوعية والوقاية.

