خبير عسكري: أردوغان يسعى لتوسيع حدود تركيا بسوريا وليس وارداً انسحابه

خبير عسكري: أردوغان يسعى لتوسيع حدود تركيا بسوريا وليس وارداً انسحابه
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
اكد الدكتور أمين حطيط، المختص في الشأن العسكري اللبناني، أن الذي يحرك أردوغان، تجاه سوريا، هي أحلام، لافتاً إلى أنه يدخل في أحلامه عبارات ومصطلحات، ليست مألوفة في التعامل بين الدول.

وبين حطيط، أن أردوغان يسعى إلى أن تمديد الحدود التركية، لتشمل حدود القلب التركي، والتي تصل إلى الموصل وحماة وحلب وحمص، وبالتالي هو يريد أن يوسع التمدد العثماني، وإعادة إحياء الدولة العثمانية في المنطقة.

وقال: "هذه أحلام تدخل تركية في مواجهة لا تنتهي، لذلك فإن أردوغان، هو رأس الحربة في العدوان على سوريا، لأنه كان يريد إسقاط سوريا ويضمها لتركيا، وعندما فشل في ذلك، لجأ اليوم إلى الخطة الأخيرة، والتي تتضمن اقتطاع مساحة واسعة من سوريا على طول الحدود مع تركيا لعمق من 30 إلى 35 كيلو متراً".

وَأضاف حطيط: "أردوغان بأحلامه يصطدم بإرادة سورية صلبة للدفاع عن الأراضي السورية، وتمنعه، حيث تلقى البارحة صفعة قوية في طرابلس، علها توقظه من هذه الأحلام".

وفي السياق، أكد الخبير في الشأن العسكري، أنه إذا وجد أردوغان البيئة المناسبة، فإنه سيكرس في سوريا ما فعله في قبرص عام 1974، حيث إن الشعب السوري لم تطلب من تركيا الذهاب إليها لتستعمرها، منوهاً في الوقت ذاته إلى أنه يتم التعويل فقط على الجيش العربي السوري، والحلفاء؛ لطرد أردوغان من سوريا.

ونوه حطيط، إلى أن فكرة انسحاب أردوغان طوعاً من سوريا، غير واردة، وإنما فكرة طرده قسراً هي الواردة، لافتاً إلى أن إيران وحزب الله مع سوريا، بطرد أردوغان، أما روسيا، فهي تعلن بأنها تحارب الإرهاب، مشددا على ضرورة أن تقف بجانب سوريا في هذا الإطار.

وأشار إلى أن لروسيا مصالح استراتيجية مع تركيا، ما يجعلها في منطقة بين سوريا وتركيا مع الانحياز البسيط للأولى.

التعليقات