هل يستطيع بنيامين نتنياهو تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
يبدو أن انتخابات الكنيست الـ 23، قد حسمت بشكل نهائي، فهي تتجه الى بنيامين نتنياهو، زعيم حزب (الليكود)، بعدد مقاعد 35 مقعداً، مقابل 32 مقعداً لحزب (أزرق أبيض).
ولكن السؤال هنا، هل يستطيع نتنياهو، تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، في ظل بعض المواقف المعارضة له من قبل العديد من الأحزاب؟
أكد راسم عبيدات، المختص بالشأن الإسرائيلي، أن كتلة اليمين حتى اللحظة، حاصلة على 58 مقعداً، وبالتالي ما تبقى أقل من 10% من نسبة الأصوات، هم من الجنود والمرضى المحجور عليهم بسبب فيروس (كورونا)، لافتاً إلى أن أغلب الجنود في المجتمع الإسرائيلي، سيعطون أصواتهم إلى أحزاب اليمين واليمين المتطرف.
وقال: "نتنياهو سيحصل على 61 مقعداً على الأقل، وسيعمل على تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، خاصة أن المجتمع الإسرائيلي والمستوطنين، يتماهون مع اليمين واليمين المتطرف، لذلك حظوظه بات كبيرة في أن يجتاز النسبة المخصصة لتشكيل الحكومة.
وبين عبيدات، أنه إذا لم يحصل على الرقم الذهبي، فإن سيعمل على تشكيل التحالفات، فربما مع أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب (اسرائيل بيتنا)، وذلك إذا عرض عليه إغراءات بتوليه مناصب كوزير للجيش، وربما يعمل على التحالف مع بعض أعضاء حزب (أزرق أبيض)، وبالتالي يتمكن نتنياهو من تشكيل الحكومة.
بدوره، أكد الدكتور عمر جعارة، المختص في الشأن الإسرائيلي، أن الانتخابات ليست حلم من يحصل على أعلى المقاعد، وإنما من يصل إلى الرقم الذهبي وهو 61 مقعداً، لافتاً إلى أن من يستطيع الوصول إلى هذا الرقم سيشكل الحكومة.
وقال جعارة: "حتى الآن لم يستطع نتنياهو الوصول إلى الرقم 61، وإنما حصل على 58 مقعداً، وبالتالي هو بعيد عن الرقم الذهبي بثلاثة مقاعد، وهذا ما حصل في الانتخابات السابقة، والآن نتنياهو بنفس المعضلة".
وأضاف: "إذا بقيت النتائج على ما هي عليه، فسيكون السيناريو كما حصل مع الانتخابات الأولى والثانية، والآن لا يمكن لنتنياهو الوصول إلى الرقم 61 إلا من خلال صناديق الاقتراع، ففي مرحلة الاستطلاع كان حزبا (ليكود) و(أزرق أبيض) متعادلان بـ 34 مقعداً لكل منهما، ولكن بعد الانتخابات، وفرز الاصوات تقدم حزب نتنياهو بـ 35 مقابل 33 لأزرق أبيض، وبالتالي المسافة كبيرة".
وتابع جعارة بقوله: "اذا لم يحصل نتنياهو على 61 مقعداً، فأمامه حلان، الأول: سرقة عناصر من الأحزاب الأخرى، والثاني يعيد رئيس الدولة، بإعادة التكليف لـ (كنيست)، أي أن يجمع أعضاء الكنيست الـ 120 على شخص قادر على تشكيل الحكومة بدون نتنياهو لأنه فشل في تشكيل الحكومة".
يبدو أن انتخابات الكنيست الـ 23، قد حسمت بشكل نهائي، فهي تتجه الى بنيامين نتنياهو، زعيم حزب (الليكود)، بعدد مقاعد 35 مقعداً، مقابل 32 مقعداً لحزب (أزرق أبيض).
ولكن السؤال هنا، هل يستطيع نتنياهو، تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، في ظل بعض المواقف المعارضة له من قبل العديد من الأحزاب؟
أكد راسم عبيدات، المختص بالشأن الإسرائيلي، أن كتلة اليمين حتى اللحظة، حاصلة على 58 مقعداً، وبالتالي ما تبقى أقل من 10% من نسبة الأصوات، هم من الجنود والمرضى المحجور عليهم بسبب فيروس (كورونا)، لافتاً إلى أن أغلب الجنود في المجتمع الإسرائيلي، سيعطون أصواتهم إلى أحزاب اليمين واليمين المتطرف.
وقال: "نتنياهو سيحصل على 61 مقعداً على الأقل، وسيعمل على تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، خاصة أن المجتمع الإسرائيلي والمستوطنين، يتماهون مع اليمين واليمين المتطرف، لذلك حظوظه بات كبيرة في أن يجتاز النسبة المخصصة لتشكيل الحكومة.
وبين عبيدات، أنه إذا لم يحصل على الرقم الذهبي، فإن سيعمل على تشكيل التحالفات، فربما مع أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب (اسرائيل بيتنا)، وذلك إذا عرض عليه إغراءات بتوليه مناصب كوزير للجيش، وربما يعمل على التحالف مع بعض أعضاء حزب (أزرق أبيض)، وبالتالي يتمكن نتنياهو من تشكيل الحكومة.
بدوره، أكد الدكتور عمر جعارة، المختص في الشأن الإسرائيلي، أن الانتخابات ليست حلم من يحصل على أعلى المقاعد، وإنما من يصل إلى الرقم الذهبي وهو 61 مقعداً، لافتاً إلى أن من يستطيع الوصول إلى هذا الرقم سيشكل الحكومة.
وقال جعارة: "حتى الآن لم يستطع نتنياهو الوصول إلى الرقم 61، وإنما حصل على 58 مقعداً، وبالتالي هو بعيد عن الرقم الذهبي بثلاثة مقاعد، وهذا ما حصل في الانتخابات السابقة، والآن نتنياهو بنفس المعضلة".
وأضاف: "إذا بقيت النتائج على ما هي عليه، فسيكون السيناريو كما حصل مع الانتخابات الأولى والثانية، والآن لا يمكن لنتنياهو الوصول إلى الرقم 61 إلا من خلال صناديق الاقتراع، ففي مرحلة الاستطلاع كان حزبا (ليكود) و(أزرق أبيض) متعادلان بـ 34 مقعداً لكل منهما، ولكن بعد الانتخابات، وفرز الاصوات تقدم حزب نتنياهو بـ 35 مقابل 33 لأزرق أبيض، وبالتالي المسافة كبيرة".
وتابع جعارة بقوله: "اذا لم يحصل نتنياهو على 61 مقعداً، فأمامه حلان، الأول: سرقة عناصر من الأحزاب الأخرى، والثاني يعيد رئيس الدولة، بإعادة التكليف لـ (كنيست)، أي أن يجمع أعضاء الكنيست الـ 120 على شخص قادر على تشكيل الحكومة بدون نتنياهو لأنه فشل في تشكيل الحكومة".

التعليقات