حزب (شاس) اليهودي يتقدم في الانتخابات الإسرائيلية بـ 9 مقاعد

حزب (شاس) اليهودي يتقدم في الانتخابات الإسرائيلية بـ 9 مقاعد
رام الله - دنيا الوطن
أظهرت نتائج انتخابات (كنيست) الإسرائيلي، حصول حزب (شاس) على 9 مقاعد، في تقدم واضح عن نتائج الانتخابات السابقة، حيث حصل في انتخابات نيسان/ أبريل 2019 على 7 مقاعد، بينما حصل في انتخابات كنيست أيلول/ سبتمبر 2019 على 8 مقاعد.

ويعتبر حزب (شاس) أحد أقوى أحزاب اليمين، المُتحالفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو حزب إسرائيلي صهيوني ديني أرثوذكسي متطرف أسس عام 1984، ويتزعمه حالياً أرييه درعي، بحسب موقع (ويكيبيديا).

و(شاس) هو حزب ديني بالأساس، إضافة لكونه صهيونياً، ويمثل الشريحة المتدينة الشرقية اليهودية في إسرائيل، وبالعربية يسمى "حزب الشرقيين المحافظين على التوراة".

ويعود اسم (شاس) إلى التلمود، حيث ينقسم إلى المشناة والجمارا، وتبلغ أقسام المشناة ستة، وتسمى بالعبرية (سداريم) أي المباحث، ولذا يطلق على التلمود لقب (شيشا سيداريم)، أي المباحث الستة، وتُختصر إلى حرفي (شاس).

وزعيم الحزب هو، أرييه مخلوف درعي، من مواليد 17 شباط/فبراير 1959، مكناس، المغرب) وهو سياسي إسرائيلي صهيوني مزراحي، بعد تقدمه السياسي المبكر، وتقلده منصبين في مجلس الوزراء قبل بلوغه سن 30 عاماً، تورّط في فضيحة فساد في مطلع القرن، دخل السجن على اثرها، وقضى سنتين في السجن، وسبق له أن أدين بتهم فساد، وسجن 22 شهراً قبل أن يفرَج عنه في عام 2002.

عاد درعي، للسياسة، وتولى منصب زعيم حزب (شاس) من جديد في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2012 بعد توقف دام ثلاث عشرة سنة، وهو يتقن الفرنسية واللهجة المغربية واللغة الأوكرانية.

بعد إدانته بقبوله رشاوى تقدر بـ 155 ألف دولار أثناء عمله وزيراً للداخلية، حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات في عام 2000، فحل محله إيلي يشاي، فيما  أطلق سراح درعي من السجن في 2002 بعد إقامته به 22 شهراً.

على الرغم من فضيحة الفساد والمشاكل القانونية، لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة بين المتدينين التقليديين والحريديم الشرقيين اليهود، وفي حزيران 2011، أعلن أنه يخطط للعودة إلى السياسة.

 واسترجع منصب زعيم حزب (شاس) في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2012 بعد توقف دام ثلاثة عشر عاماً، هو متزوج ولديه 9 أطفال.

وفي شهر 5 من عام 2017 قامت شرطة الاحتلال باستجوابه مع زوجهته بتهم فساد، وقالت صحيفة (هآرتس): إن الشرطة تستجوب 14 مشتبها بهم آخرين، من ضمنهم المدير العام لإحدى وزارات الحكومة.

ورغم كل الاتهامات لا يزال حزبه يواصل التقدم في الانتخابات الـ 23، حيث أصبح قريباً من أي وقت مضى من الوصول إلى 10 مقاعد.

التعليقات