"القدس المفتوحة" تعقد الاجتماع نصف السنوي للهيئة العامة للجنة مبنى فرع نابلس
رام الله - دنيا الوطن
عقدت جامعة القدس المفتوحة، يوم الثلاثاء الموافق 03/03/2020م، الاجتماع نصف السنوي الثالث للهيئة العامة للجنة منبى فرع الجامعة بنابلس، وذلك بحضور نائب القائد العام لحركة فتح وعضو اللجنة المركزية الأخ محمود العالول، وفعاليات نابلس والمؤسسات الداعمة لإنشاء مبنى الفرع في المحافظة.
وعقد الاجتماع بحضور م. عدنان سمارة رئيس مجلس أمناء الجامعة ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز، وأ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، ورجل الأعمال منيب المصري، وم. سميح طبيلة رئيس بلدية نابلس، وم. عدلي يعيش رئيس لجنة الموارد المالية في لجنة مبنى نابلس، وأ. عنان الأتيرة نائب محافظ نابلس.
وقال الأخ محمود العالول، في كلمته باجتماع اللجنة، إن "اللجنة حققت إنجازاً كبيراً بفترة قياسية في بناء المبنى ونقل الطلاب إليه، فقد بُذل جهد كبير للغاية، وشكراً لكل من ساهم بهذا الجهد".
وأضاف أن "جامعة القدس المفتوحة هي قصة إنجاز ونجاح وعطاء، ومن ورائها إصرار وإرادة قوية، فالشعب الفلسطيني يرى بأن العلم سلاح، وهو إحدى وسائل التقدم والقدرة على الصمود، لذلك جاءت جامعة القدس المفتوحة لاستيعاب أعداد كبيرة من الطلبة للتقليل من عدد الطلبة الذين يخرجون للتعليم خارج فلسطين ولا يعودون في الغالب، إضافة إلى تكلفة التعليم الاقتصادية الكبيرة في الخارج، لذلك جاءت القدس المفتوحة للخروج من هذا الوضع برعاية ودعم وتوجيهات من الشهيد الراحل ياسر عرفات".
وتابع قائلاً: "جامعة القدس المفتوحة اليوم تواكب التطور، ووصلت إلى التعليم المدمج، وحلت مشكلة كبيرة للشعب الفلسطيني في اندفاعه نحو طلب العلم".
وأضاف الأخ العالول أنه "عندما دار الحديث عن موضوع إنشاء مبنى مملوك لجامعة القدس المفتوحة، كانت الظروف التي عاشتها مدينة نابلس إبان انتهاء انتفاضة الأقصى صعبة، ولكن رغم ذلك وبالتزامن مع إعادة بناء ما دمره الاحتلال في المدينة، شرعنا بإنشاء مبنى الجامعة في نابلس".
من جانبه، قال م. عدنان سمارة في كلمته باجتماع اللجنة: "نريد اليوم أن نشكر كل من ساهم في إنشاء مبنى فرع نابلس، ونوجه التحية لكل من دعا لإنشاء هذا الصرح ليتطور ويصل إلى مختلف المدن الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة"، مشيراً إلى أن "الجامعة صرح شيده قادة عظام وعلى رأسهم الشهداء أبو عمار وأبو جهاد والدكتور إبراهيم أبو لغد".
وأضاف إن "الجامعة بدأت بفكرة تحتضن الجميع، وأصبحت منتشرة في (18) فرعاً في فلسطين، وأغلب مباني الجامعة أصبحت مملوكة للجامعة، وهي فروع توفر بيئة تعليمية نموذجية للتعليم المدمج".
إلى ذلك، قال رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، في كلمته باجتماع اللجنة: "نلتقي لنتابع ما أنجزته لجنة المبنى وما تسعى لإنجازه، ومن المشاريع التي نفتخر بها في الجامعة هو فرع نابلس الذي حظي بوجوده هنا، فالنابلسيون تكاتفوا معاً لرفع مدينتهم ومؤسساتها، فهي أنموذج لتعاضد شعبنا في البذل في سبيل إعمار مدنه ومؤسساته".
وأوضح أن الجامعة كانت حلماً للزعماء الكبار في ظل عنت الاحتلال وإجراءاته من أغلاق وتقطيع أوصال واستصدار أوامر عسكرية تعرقل المسيرة الجامعية، ففكرنا بالتعليم المفتوح وبذل القادة جهوداً لإنشاء الجامعة، وقيض الله لهذه الجامعة رجالاً أنشأوها داخل الوطن".
عقدت جامعة القدس المفتوحة، يوم الثلاثاء الموافق 03/03/2020م، الاجتماع نصف السنوي الثالث للهيئة العامة للجنة منبى فرع الجامعة بنابلس، وذلك بحضور نائب القائد العام لحركة فتح وعضو اللجنة المركزية الأخ محمود العالول، وفعاليات نابلس والمؤسسات الداعمة لإنشاء مبنى الفرع في المحافظة.
وعقد الاجتماع بحضور م. عدنان سمارة رئيس مجلس أمناء الجامعة ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز، وأ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، ورجل الأعمال منيب المصري، وم. سميح طبيلة رئيس بلدية نابلس، وم. عدلي يعيش رئيس لجنة الموارد المالية في لجنة مبنى نابلس، وأ. عنان الأتيرة نائب محافظ نابلس.
وقال الأخ محمود العالول، في كلمته باجتماع اللجنة، إن "اللجنة حققت إنجازاً كبيراً بفترة قياسية في بناء المبنى ونقل الطلاب إليه، فقد بُذل جهد كبير للغاية، وشكراً لكل من ساهم بهذا الجهد".
وأضاف أن "جامعة القدس المفتوحة هي قصة إنجاز ونجاح وعطاء، ومن ورائها إصرار وإرادة قوية، فالشعب الفلسطيني يرى بأن العلم سلاح، وهو إحدى وسائل التقدم والقدرة على الصمود، لذلك جاءت جامعة القدس المفتوحة لاستيعاب أعداد كبيرة من الطلبة للتقليل من عدد الطلبة الذين يخرجون للتعليم خارج فلسطين ولا يعودون في الغالب، إضافة إلى تكلفة التعليم الاقتصادية الكبيرة في الخارج، لذلك جاءت القدس المفتوحة للخروج من هذا الوضع برعاية ودعم وتوجيهات من الشهيد الراحل ياسر عرفات".
وتابع قائلاً: "جامعة القدس المفتوحة اليوم تواكب التطور، ووصلت إلى التعليم المدمج، وحلت مشكلة كبيرة للشعب الفلسطيني في اندفاعه نحو طلب العلم".
وأضاف الأخ العالول أنه "عندما دار الحديث عن موضوع إنشاء مبنى مملوك لجامعة القدس المفتوحة، كانت الظروف التي عاشتها مدينة نابلس إبان انتهاء انتفاضة الأقصى صعبة، ولكن رغم ذلك وبالتزامن مع إعادة بناء ما دمره الاحتلال في المدينة، شرعنا بإنشاء مبنى الجامعة في نابلس".
من جانبه، قال م. عدنان سمارة في كلمته باجتماع اللجنة: "نريد اليوم أن نشكر كل من ساهم في إنشاء مبنى فرع نابلس، ونوجه التحية لكل من دعا لإنشاء هذا الصرح ليتطور ويصل إلى مختلف المدن الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة"، مشيراً إلى أن "الجامعة صرح شيده قادة عظام وعلى رأسهم الشهداء أبو عمار وأبو جهاد والدكتور إبراهيم أبو لغد".
وأضاف إن "الجامعة بدأت بفكرة تحتضن الجميع، وأصبحت منتشرة في (18) فرعاً في فلسطين، وأغلب مباني الجامعة أصبحت مملوكة للجامعة، وهي فروع توفر بيئة تعليمية نموذجية للتعليم المدمج".
إلى ذلك، قال رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، في كلمته باجتماع اللجنة: "نلتقي لنتابع ما أنجزته لجنة المبنى وما تسعى لإنجازه، ومن المشاريع التي نفتخر بها في الجامعة هو فرع نابلس الذي حظي بوجوده هنا، فالنابلسيون تكاتفوا معاً لرفع مدينتهم ومؤسساتها، فهي أنموذج لتعاضد شعبنا في البذل في سبيل إعمار مدنه ومؤسساته".
وأوضح أن الجامعة كانت حلماً للزعماء الكبار في ظل عنت الاحتلال وإجراءاته من أغلاق وتقطيع أوصال واستصدار أوامر عسكرية تعرقل المسيرة الجامعية، ففكرنا بالتعليم المفتوح وبذل القادة جهوداً لإنشاء الجامعة، وقيض الله لهذه الجامعة رجالاً أنشأوها داخل الوطن".
