اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تعقد اجتماعاً مع فصائل العمل الوطنية حول تقليصات (أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج اجتماعاً هاماً مع فصائل العمل الوطني في مقرها ناقشت فيه التقليصات المتعمدة التي تتبعها إدارة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) والتي بدأت بعد ثلاثة أشهر من تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح قرار تمديد ولاية وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) حتى نهاية حزيران/يونيو 2023.
وحضر الاجتماع ممثلو فصائل العمل الوطني بالمخيم عن "حركة فتح، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وجبهة التحرير العربية، الجبهة العربية الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي، حزب فدا، جبهة التحرير الفلسطينية، حزب الشعب"، وذلك بحضور رئيس اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج الأخ حاتم قنديل
وأعضاء اللجنة .
وعلى ضوء الاجتماع، رحب الأخ حاتم قنديل بالحضور الكريم ، وأطلع الحضور عن المخاطر التي تتخذها وكالة الغوث حول التقليصات معرباً عن قلقه من توجه اتخذته إدارة (أونروا) لاقتطاع نسبة (10%) من موازنتها العامة لعام 2020.
وأضاف قنديل: أن مسألة الاقتطاع اصبحت اليوم أمراً "واقعا" بعد أن أبلغت بها الأقاليم بشكل رسمي ووردت على لسان المفوض العام بالإنابة السيد كريستيان ساوندرز خلال لقائه بوفد الفصائل الفلسطينية في لبنان في 17 شباط/فبراير الماضي، وعلى لسان مدير عمليات (أونروا) في غزة ماتياس شمالي الذي أبلغ اتحاد الموظفين بـ (أونروا) بالأمر، كما تحدث عنها مدير الدائرة المالية في الوكالة في لقاء الكتروني مع الموظفين، وجميع هؤلاء أجمعوا على أن الوكالة لن تكون قادرة خلال الأشهر القادمة على الاستمرار في تقديم خدماتها المعتادة، وقد تلجأ إلى تعليق بعض الخدمات الحيوية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، إلا إذا التزمت الدول المانحة، التقليدية والمستجدة، بتقديم مساهماتها في الوقت المحدد ودون تأخير.
وبيّن قنديل للحضور عن بعض السياسيات والإجراءات التي اتخذتها الوكالة وستتخذها لاحقاً وهي " تغيير أسماء المدارس وشطب كلمة اللاجئين عنها ومن المراسلات بـ (أونروا)، تجميد الإضافات في برنامج المساعدات الغذائية عبر منع إضافة
المواليد الجدد وتوقف الباحثين عن الزيارات للأسر الفقيرة لتقييم حالتهم الاجتماعية، التوقف عن التوظيف الجديد سواء في التعليم أو الصحة وفي جميع القطاعات العاملة بـ (أونروا)، عدم توفير بديل لأي موظف في التعليم والصحة وغيرها يأخذ اجازة لسبب طارئ، في حال الإجازة المرضية كانت تقل الإجازة عن
أسبوعين" .
وناقش المجتمعون الأوضاع الخطير التي سيمر بها أبناء شعبنا الفلسطيني بالمخيمات نتيجة هذه التقليصات.
وأكدوا في نهاية الاجتماع انهم يرفضون بشكل قاطع ما تقوم به (أونروا) من إجراءات تمس مصالح شعبنا الفلسطيني اللاجئ في المخيمات، ودعوا (أونروا) إلى استعادة البرامج الثابتة في كافة الخدمات سواء في الجانب الاجتماعي والصحي والتعليمي والإغاثي .
واتفقوا أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وسيواجهون القرار بكل الوسائل المتاحة حتى العودة عن قرار تقليص الخدمات بحق اللاجئين الفلسطينيين، محذرين من تفجر الأوضاع وإدخال المخيمات في دوامة عنف لا يحمد عقباها في حال تجاهل "(أونروا) حقوق اللاجئين وتقديم خدماتها لهم عما لحق بهم من تشريد وتهجير.





عقدت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج اجتماعاً هاماً مع فصائل العمل الوطني في مقرها ناقشت فيه التقليصات المتعمدة التي تتبعها إدارة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) والتي بدأت بعد ثلاثة أشهر من تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح قرار تمديد ولاية وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) حتى نهاية حزيران/يونيو 2023.
وحضر الاجتماع ممثلو فصائل العمل الوطني بالمخيم عن "حركة فتح، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وجبهة التحرير العربية، الجبهة العربية الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي، حزب فدا، جبهة التحرير الفلسطينية، حزب الشعب"، وذلك بحضور رئيس اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج الأخ حاتم قنديل
وأعضاء اللجنة .
وعلى ضوء الاجتماع، رحب الأخ حاتم قنديل بالحضور الكريم ، وأطلع الحضور عن المخاطر التي تتخذها وكالة الغوث حول التقليصات معرباً عن قلقه من توجه اتخذته إدارة (أونروا) لاقتطاع نسبة (10%) من موازنتها العامة لعام 2020.
وأضاف قنديل: أن مسألة الاقتطاع اصبحت اليوم أمراً "واقعا" بعد أن أبلغت بها الأقاليم بشكل رسمي ووردت على لسان المفوض العام بالإنابة السيد كريستيان ساوندرز خلال لقائه بوفد الفصائل الفلسطينية في لبنان في 17 شباط/فبراير الماضي، وعلى لسان مدير عمليات (أونروا) في غزة ماتياس شمالي الذي أبلغ اتحاد الموظفين بـ (أونروا) بالأمر، كما تحدث عنها مدير الدائرة المالية في الوكالة في لقاء الكتروني مع الموظفين، وجميع هؤلاء أجمعوا على أن الوكالة لن تكون قادرة خلال الأشهر القادمة على الاستمرار في تقديم خدماتها المعتادة، وقد تلجأ إلى تعليق بعض الخدمات الحيوية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، إلا إذا التزمت الدول المانحة، التقليدية والمستجدة، بتقديم مساهماتها في الوقت المحدد ودون تأخير.
وبيّن قنديل للحضور عن بعض السياسيات والإجراءات التي اتخذتها الوكالة وستتخذها لاحقاً وهي " تغيير أسماء المدارس وشطب كلمة اللاجئين عنها ومن المراسلات بـ (أونروا)، تجميد الإضافات في برنامج المساعدات الغذائية عبر منع إضافة
المواليد الجدد وتوقف الباحثين عن الزيارات للأسر الفقيرة لتقييم حالتهم الاجتماعية، التوقف عن التوظيف الجديد سواء في التعليم أو الصحة وفي جميع القطاعات العاملة بـ (أونروا)، عدم توفير بديل لأي موظف في التعليم والصحة وغيرها يأخذ اجازة لسبب طارئ، في حال الإجازة المرضية كانت تقل الإجازة عن
أسبوعين" .
وناقش المجتمعون الأوضاع الخطير التي سيمر بها أبناء شعبنا الفلسطيني بالمخيمات نتيجة هذه التقليصات.
وأكدوا في نهاية الاجتماع انهم يرفضون بشكل قاطع ما تقوم به (أونروا) من إجراءات تمس مصالح شعبنا الفلسطيني اللاجئ في المخيمات، ودعوا (أونروا) إلى استعادة البرامج الثابتة في كافة الخدمات سواء في الجانب الاجتماعي والصحي والتعليمي والإغاثي .
واتفقوا أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وسيواجهون القرار بكل الوسائل المتاحة حتى العودة عن قرار تقليص الخدمات بحق اللاجئين الفلسطينيين، محذرين من تفجر الأوضاع وإدخال المخيمات في دوامة عنف لا يحمد عقباها في حال تجاهل "(أونروا) حقوق اللاجئين وتقديم خدماتها لهم عما لحق بهم من تشريد وتهجير.






التعليقات