بماذا عقبت حركة فتح على خيارات هنية للمصالحة الفلسطينية؟

بماذا عقبت حركة فتح على خيارات هنية للمصالحة الفلسطينية؟
المصالحة الفلسطينية "أرشيفية"
خاص دنيا الوطن
أكد حسين حمايل، الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، أنه إذا أرادت حركة حماس المصالحة، وضمن الخيارات الوطنية الموجودة، فإنه أمر استراتيجي بالنسبة لحركته.

جاء ذلك، تعقيباً على الخيارات الأربعة التي طرحها إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والمتعلقة بالمصالحة الفلسطينية، خلال لقائه مع المسؤولين بوزارة الخارجية الروسية، في العاصمة موسكو.

وقال حمايل لـ "دنيا الوطن": "إذا أراد إسماعيل هنية وغيره، أن يصرح، فعليه أن يسمح لوفد منظمة التحرير بالقدوم إلى قطاع غزة، من أجل أن نُعلن المصالحة من هناك، ومن ثم الذهاب إلى الانتخابات".

وأضاف: "من طلب الانتخابات أمام العالم، هي حركة فتح من خلال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والموضوع حينها ليس شعاراً يطرح، وإنما طرحه الرئيس بكل جدية في الوقت الذي لم تطرح فيه حركة حماس هذا الموضوع، ولم تتطرق إليه لولا دعوة الرئيس".

وأشار حمايل، إلى أن حركته على أتم الاستعداد للعمل والذهاب قدماً باتجاه كل ما يتعلق بالمصالحة، من أجل أن يكون هناك وحدة واحدة للشعب الفلسطيني، وموحدين في مواجهة المخاطر.

وفي السياق، قال الناطق باسم حركة فتح: "الأمر واضح، ليس بحاجة إلى تصريحات أو شروط، فالفصائل حضرت اتفاقي القاهرة ومكة، ووقعت عليهما، فأعتقد أن على حركة حماس الذهاب فوراً الى تطبيق الاتفاق، ثم الذهاب إلى الانتخابات، فعلى حماس الابتعاد عن التصريحات والتوجه للعمل على أرض الواقع".

ونفى حمايل، وصول حركته، أية ردود من حماس؛ لتحديد موعد قدوم وفد فتح إلى قطاع غزة، لافتاً إلى أنها لم تبلغ حركته بأي موعد، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الوفد الذي توجه إلى القطاع مؤخراً لم يلتق بقيادة حماس، لأنها لا تريد اللقاء.

وكان هنية، قد طرح أربعة خيارات من أجل الذهاب إلى المصالحة الفلسطينية، وهي إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعقد لقاء وطني خارج رام الله، ودعوة الأمناء العامين للفصائل، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بالاتفاق مع كافة الفصائل.

التعليقات