الكمامة البيضاء تهيمن على أسبوع باريس للأزياء
امن الانتشار العالمي لفيروس كورونا المستجد مع أسابيع الأزياء في المدن الرئيسية للموضة في العالم، وآخرها أسبوع باريس للأزياء.
وشوهدت مجموعة من النساء، وهن يرتدين أقنعة واقية، خلال عرض إيزابيل مارانت في أسبوع الموضة في باريس بحسب (موقع 24 الاماراتي).
وفي الأسابيع الثلاثة التي انقضت منذ بداية أسبوع الموضة في نيويورك، سيطرت حالة من الهلع خوفاً من الفيروس، لدرجة أن العديد من العروض أقيمت بدون جمهور، في كل من نيويورك ولندن وميلانو وباريس.
وكانت أقنعة الوجه حاضرة بقوة خلال العروض، وتحولت إلى اتجاه عام للموضة هذا العام، حيث تسابقت دور الأزياء على تصميم كمامات تناسب الأزياء التي تعرضها، وبوحي من الوباء العالمي.
وظهرت أقنعة وجه باللون البنفسجي في عرض ميزون ماجيلا خلال فعاليات أسبوع باريس للأزياء الذي يختتم يوم الثلاثاء 3 مارس (آذار) الجاري، وعرضت مجموعة من دور الأزياء أقنعة على الجمهور لارتدائها خلال العروض، ومن بينها درايز فان نوتن وباكو اربيان.
ويوم الجمعة الماضي، انضمت العلامة الفرنسية أنجيز بي إلى خمس علامات تجارية صينية (مايسون ماي وكالفين ليو وأوما وانغ وماشا ما وشاتزي شين) في إلغاء برنامج عروضها في أسبوع باريس للأزياء.
كما تم إلغاء حفل كوكتيل للمتسابقين النهائيين لجائزة LVMH المرموقة، والتي عادة ما تكون واحدة من أكثر الفعاليات شعبية خلال الحدث، وكذلك حفل الكاريوكي الذي تستضيقه نيت أي بورتر، وألغيت أيضاً حفلة للعلامة التجارية في فندق الريتز بنيويورك.
ومع ذلك، لا يزال من المقرر المضي قدماً في معظم الفعاليات الكبرى، بما في ذلك عرض لويس فويتون، الذي يقام في ختام فعاليات يوم الثلاثاء، كما أكد مايكل بيرك الرئيس التنفيذي للعلامة التجارية لصحيفة وومين وير ديلي.
وفي الوقت الذي اقتصر بعض الحضور على الاجتماعات الأساسية فقط، تابع البقية عملهم كالمعتاد، وبدا مطعم
Les Jardins du Presbourg وهو أحدث مطعم عصري في باريس مكتظاً كل مساء، في حين لا يزال الحصول على طاولة في مطعم Caviar Kaspia ضرباً من المستحيل.
وضرب فيروس كورونا صناعة الأزياء من زوايا متعددة، بعد ظهوره للمرة الأولى في الصين، التي يشكل سكانها حوالي 40% من عملاء بيوت الأزياء الفاخرة، وتزامن ارتفاع حالات الإصابة في ميلانو الأسبوع الماضي مع أسبوع الموضة في المدينة، مما شكل ضربة قوية للحدث، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.


وشوهدت مجموعة من النساء، وهن يرتدين أقنعة واقية، خلال عرض إيزابيل مارانت في أسبوع الموضة في باريس بحسب (موقع 24 الاماراتي).
وفي الأسابيع الثلاثة التي انقضت منذ بداية أسبوع الموضة في نيويورك، سيطرت حالة من الهلع خوفاً من الفيروس، لدرجة أن العديد من العروض أقيمت بدون جمهور، في كل من نيويورك ولندن وميلانو وباريس.
وكانت أقنعة الوجه حاضرة بقوة خلال العروض، وتحولت إلى اتجاه عام للموضة هذا العام، حيث تسابقت دور الأزياء على تصميم كمامات تناسب الأزياء التي تعرضها، وبوحي من الوباء العالمي.
وظهرت أقنعة وجه باللون البنفسجي في عرض ميزون ماجيلا خلال فعاليات أسبوع باريس للأزياء الذي يختتم يوم الثلاثاء 3 مارس (آذار) الجاري، وعرضت مجموعة من دور الأزياء أقنعة على الجمهور لارتدائها خلال العروض، ومن بينها درايز فان نوتن وباكو اربيان.
ويوم الجمعة الماضي، انضمت العلامة الفرنسية أنجيز بي إلى خمس علامات تجارية صينية (مايسون ماي وكالفين ليو وأوما وانغ وماشا ما وشاتزي شين) في إلغاء برنامج عروضها في أسبوع باريس للأزياء.
كما تم إلغاء حفل كوكتيل للمتسابقين النهائيين لجائزة LVMH المرموقة، والتي عادة ما تكون واحدة من أكثر الفعاليات شعبية خلال الحدث، وكذلك حفل الكاريوكي الذي تستضيقه نيت أي بورتر، وألغيت أيضاً حفلة للعلامة التجارية في فندق الريتز بنيويورك.
ومع ذلك، لا يزال من المقرر المضي قدماً في معظم الفعاليات الكبرى، بما في ذلك عرض لويس فويتون، الذي يقام في ختام فعاليات يوم الثلاثاء، كما أكد مايكل بيرك الرئيس التنفيذي للعلامة التجارية لصحيفة وومين وير ديلي.
وفي الوقت الذي اقتصر بعض الحضور على الاجتماعات الأساسية فقط، تابع البقية عملهم كالمعتاد، وبدا مطعم
Les Jardins du Presbourg وهو أحدث مطعم عصري في باريس مكتظاً كل مساء، في حين لا يزال الحصول على طاولة في مطعم Caviar Kaspia ضرباً من المستحيل.
وضرب فيروس كورونا صناعة الأزياء من زوايا متعددة، بعد ظهوره للمرة الأولى في الصين، التي يشكل سكانها حوالي 40% من عملاء بيوت الأزياء الفاخرة، وتزامن ارتفاع حالات الإصابة في ميلانو الأسبوع الماضي مع أسبوع الموضة في المدينة، مما شكل ضربة قوية للحدث، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.




التعليقات