مصطفى البرغوثي: الانتخابات الإسرائيلية تصويت للتطرف والعنصرية
رام الله - دنيا الوطن
وصف د. مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، نتائج الانتخابات الإسرائيلية، بأنها تصويت للتطرف اليميني الشعبوي وللعنصرية.
وصف د. مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، نتائج الانتخابات الإسرائيلية، بأنها تصويت للتطرف اليميني الشعبوي وللعنصرية.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: هي تؤكد تعمق انعطاف المجتمع الإسرائيلي، نحو العنصرية القبيحة، وترسيخ منظومة (الأبرتهايد) العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، وهي تشير إلى تعاظم وزن، وتأثير المستعمرين المستوطنين في الأراضي المحتلة في القرارات الإسرائيلية.
وقال البرغوثي: رغم أن الأحداث، أثبتت أنه لا فرق بين نتنياهو وغانتس، وأنهما وجهان لعملة واحدة، فإن حصول نتنياهو ومعسكره على أعلى الأصوات، ورغم توجيه الاتهامات له رسمياً بالفساد، يؤكد انضواء غالبية المجتمع اليهودي الإسرائيلي، خلف (صفقة القرن)، ونظام (الأبرتهايد) العنصري.
وأشاد البرغوثي بوحدة الفلسطينيين في الداخل، وبنجاحات القائمة العربية المشتركة في الحصول على أغلبية الأصوات العربية فيما سيعزز قدرتها على النضال، ضد النظام العنصري الإسرائيلي.
و قال: بعد هذه النتائج، لم تبق أي ذريعة للتقاعس عن إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل قيادة وطنية موحدة، تتبنى استراتيجية كفاحية بديلة لنهج التفاوض الذي فشل، ولوهم المراهنة على حل وسط مع الحركة الصهيونية.
ودعا الأمين العام للمبادرة الوطنية كافة القوى الفلسطينية الى استخلاص العبر، مما جرى، والإسراع في توحيد الصف الفلسطيني، حول رؤية كفاحية لإفشال (صفقة القرن) وإسقاط نظام (الأبرتهايد) والتمييز العنصري، وتوحيد الجهود والطاقات مع أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.
وقال البرغوثي: رغم أن الأحداث، أثبتت أنه لا فرق بين نتنياهو وغانتس، وأنهما وجهان لعملة واحدة، فإن حصول نتنياهو ومعسكره على أعلى الأصوات، ورغم توجيه الاتهامات له رسمياً بالفساد، يؤكد انضواء غالبية المجتمع اليهودي الإسرائيلي، خلف (صفقة القرن)، ونظام (الأبرتهايد) العنصري.
وأشاد البرغوثي بوحدة الفلسطينيين في الداخل، وبنجاحات القائمة العربية المشتركة في الحصول على أغلبية الأصوات العربية فيما سيعزز قدرتها على النضال، ضد النظام العنصري الإسرائيلي.
و قال: بعد هذه النتائج، لم تبق أي ذريعة للتقاعس عن إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل قيادة وطنية موحدة، تتبنى استراتيجية كفاحية بديلة لنهج التفاوض الذي فشل، ولوهم المراهنة على حل وسط مع الحركة الصهيونية.
ودعا الأمين العام للمبادرة الوطنية كافة القوى الفلسطينية الى استخلاص العبر، مما جرى، والإسراع في توحيد الصف الفلسطيني، حول رؤية كفاحية لإفشال (صفقة القرن) وإسقاط نظام (الأبرتهايد) والتمييز العنصري، وتوحيد الجهود والطاقات مع أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

التعليقات