"المعذَّبون في الأرض" تعرف على حياة سكان القرى البدوية غير المعترف بها في إسرائيل
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
هناك في صحراء النقب، أناس لا نبالغ إذا أطلقنا عليهم وصف (المعذَّبون في الأرض)، فهناك 38 قرية فلسطينية، تقع في صحراء النقب، ويعيش فيها نحو85 ألف عربي من البدو، ترفض السلطات الإسرائيلية الاعتراف بها منذ أعوام، وتمارس بحقهم شتى أشكال التميز والتضيق، بهدف التهجير؛ لتقيم بلدات يهودية قروية جديدة مكانهم في النقب.
تخطط إسرائيل منذ 2013 لتهجيرهم وتجميعهم فيما يسمى "بلديات التركيز" في مخطط يدعى (برافر)، تم تشكيل لجنة برافر لهذا الغرض، وبناء عليه تمارس تجاههم سياسية التمييز، وتبقيهم في حالة من الفقر وشحّ الميزانيّات، وغياب البُنى التّحتيّة والتخطيط السليم.
يصف المُركز الميداني للقرى الفلسطينية غير المعترف بها، معيلق هواشمة، حياتهم خلال حديثه لـ"دنيا الوطن" بأنها غير إنسانية، حيث يتم التعامل معهم بشكل مجحف من قبل الشرطة الإسرائيلية، وسط افتقارهم لأدنى متطلبات الحياة.
وأشار هواشمة، إلى أن تلك القرى لا يوجد بها بنية تحتية، ولا يوجد بها شبكات صرف صحي أو مياه أو كهرباء، وترفض الدولة الاعتراف بهم وبملكيتهم وبأحقيتهم في البناء، لذلك يضطرون للبناء دون تصاريح، وبرغم أنهم أصحاب أملاك وأراضٍ إلا أنهم وبسبب تلك الإجراءات، يعيشون حياة فقيرة جداً.

وضرب مثلاً بقرية (وادي النعم) جنوبي بئر السبع، التي يوجد بها شركة كهرباء كبيرة جداً، تمد عدة مدن إسرائيلية بالكهرباء، وتلك القرية محرومة من الكهرباء، وتعيش على الطاقة الشمسية، مشيراً إلى أنها تفتقر لكافة الخدمات الأساسية الأخرى، كالمياه والصرف الصحي، كغيرها من المدن.
وعن التعليم، قال المركز الميداني للقرى غير المعترف بها: بعض القرى لا توجد فيها مدارس، والبعض الآخر لا يوجد فيها أيضاً رياض أطفال، لكن الناس واعية جداً لأهمية التعليم، لذلك يوجد حافلات تنقل الطلاب بطرق برية وعرة من قرية لقرية، حتى يصلوا لمدارسهم بصعوبة.
وأضاف: "في فصل الشتاء على سبيل المثال يتغيب الطلاب عن المدارس، بسبب صعوبة التنقل، وإذا ذهبنا إلى المستشفيات الإسرائيلية، سنجد أن الكثير من الأطباء من بدو السبع".

وأوضح، أن هناك قرى تبعد من 7 إلى 10 كيلوا مترات، فمن لا يملك سيارة يتنقل بها، بصعوبة يستطيع الوصول إلى الخدمات العامة، التي تكون بالعادة في مدينة بئر السبع أو في مدينة ديمونا أو عرار.
وكشف عن أنه في آخر أربع سنوات، تم هدم أكثر من 10 آلاف منزل في هذه القوى، فهناك تضيق على الأهل في القرى غير المعترف بها، وتحاول الدولة الإسرائيلية إقامة أكبر عدد ممكن من السكان على أقل بقعة أرض.

وقال: جميع القرى غير المعترف بها تُهدم بيوتها، بحجة أن تلك المنازل والمباني، بنيت بشكل غير قانوني وبدون تخطيط، مع أننا موجودون في هذه البلاد قبل إقامة الدولة، وكل المؤسسات الإسرائيلية لا تعطينا رخصاً للبناء، فبالتالي يُجبروننا على البناء بدون رخصة؛ لأن الناس تتكاثر.
وأكمل: ما يسمى بسلطة توطين البدو، لديها قوات خاصة، تخرج مع تنفيذ ما يُسمى بالقانون، وهو ليس قانوناً بل هجمات غير إنسانية على قرى بأكملها، يهدمون المنزل بدون بديل، كل تلك الأمور بسبب صمود الناس على تراب أرضهم وقراهم وفي مضاربهم.

وأشار، إلى أنه في عام 1948 كان عدد السكان في النقب 110 آلاف نسمة، هُجر 90% منهم، بقي منهم 11 ألف نسمة، اليوم عدد السكان في هذه البلاد 260 ألف نسمة، من هُجر لغزة والضفة الغربية وسيناء عدد قليل جداً، و90% من عرب النقب، هُجروا للأردن، ويقال عنهم (السبعاوية) ويُقدر عددهم بمليون نسمة".
وكشف هواشمة أيضاً، أن منطقة (السياج) يوجد لدى إسرائيل أكثر من 18 مخططاً، ستقام على هذه المناطق الموجود بها أهل النقب، مضيفاً: "على سبيل المثال شارع 6 سيمر من حوالي 7 قرى، ويقسمها إلى قسمين، ويرحل منها قسم كبير، وخطوط كهرباء الضغط العالي، ستمر من قرية (وادي النعم ومن قرية السر وأيضاً من قرية وادي المشاش، هذا بالإضافة إلى السكك الحديدية، كل هذه المشاريع، ستكون على أرض وادي النقب".
يشار إلى أن هناك في ضواحي بئر السّبع، ما يزيد عن مئة بلدة يهوديّة، يبلغ مُعدّل عدد السّكّان في كلّ منها 300 نسمة فقط، بالإضافة إلى عشرات الحظائر المعزولة، التي أُقيمت دون تصريح، والتي عملت الحكومة على تحضير مخطّطات اعتراف لها بعد بنائها.
وأكد على مشاركتهم في العملية الانتخابية الإسرائيلية، مشيراً إلى افتقار القرى غير المعترف بها لـ "صناديق الاقتراع" هذا يؤدي إلى تقليل فرصة مشاركتهم بالانتخابات، فيشير إلى أن 55% يستطيعون التصويت والتأثير في هذا المجال.

يذكر، أن القرى غير المعترف بها هي: ضحية، باط الصراعية
الباط، دريجات، المذبح، خربة السبالة، سعوة، الحمرة، السرة
الباطل/كركور، خربة الوطن، تل الملح، الزعرورة، وادي المشاش، المساعدية، عتير/أم الحيران، البحيرة، أم رتام)
يُضاف إليها (السر،عوجان، وادي غوين، تلاع، رشيد،قطامات/ المطهر، بير الحمام، وادي النعم، المكيمن، الغراء خشم زنة،
هناك في صحراء النقب، أناس لا نبالغ إذا أطلقنا عليهم وصف (المعذَّبون في الأرض)، فهناك 38 قرية فلسطينية، تقع في صحراء النقب، ويعيش فيها نحو85 ألف عربي من البدو، ترفض السلطات الإسرائيلية الاعتراف بها منذ أعوام، وتمارس بحقهم شتى أشكال التميز والتضيق، بهدف التهجير؛ لتقيم بلدات يهودية قروية جديدة مكانهم في النقب.
تخطط إسرائيل منذ 2013 لتهجيرهم وتجميعهم فيما يسمى "بلديات التركيز" في مخطط يدعى (برافر)، تم تشكيل لجنة برافر لهذا الغرض، وبناء عليه تمارس تجاههم سياسية التمييز، وتبقيهم في حالة من الفقر وشحّ الميزانيّات، وغياب البُنى التّحتيّة والتخطيط السليم.
يصف المُركز الميداني للقرى الفلسطينية غير المعترف بها، معيلق هواشمة، حياتهم خلال حديثه لـ"دنيا الوطن" بأنها غير إنسانية، حيث يتم التعامل معهم بشكل مجحف من قبل الشرطة الإسرائيلية، وسط افتقارهم لأدنى متطلبات الحياة.
وأشار هواشمة، إلى أن تلك القرى لا يوجد بها بنية تحتية، ولا يوجد بها شبكات صرف صحي أو مياه أو كهرباء، وترفض الدولة الاعتراف بهم وبملكيتهم وبأحقيتهم في البناء، لذلك يضطرون للبناء دون تصاريح، وبرغم أنهم أصحاب أملاك وأراضٍ إلا أنهم وبسبب تلك الإجراءات، يعيشون حياة فقيرة جداً.

وضرب مثلاً بقرية (وادي النعم) جنوبي بئر السبع، التي يوجد بها شركة كهرباء كبيرة جداً، تمد عدة مدن إسرائيلية بالكهرباء، وتلك القرية محرومة من الكهرباء، وتعيش على الطاقة الشمسية، مشيراً إلى أنها تفتقر لكافة الخدمات الأساسية الأخرى، كالمياه والصرف الصحي، كغيرها من المدن.
وعن التعليم، قال المركز الميداني للقرى غير المعترف بها: بعض القرى لا توجد فيها مدارس، والبعض الآخر لا يوجد فيها أيضاً رياض أطفال، لكن الناس واعية جداً لأهمية التعليم، لذلك يوجد حافلات تنقل الطلاب بطرق برية وعرة من قرية لقرية، حتى يصلوا لمدارسهم بصعوبة.
وأضاف: "في فصل الشتاء على سبيل المثال يتغيب الطلاب عن المدارس، بسبب صعوبة التنقل، وإذا ذهبنا إلى المستشفيات الإسرائيلية، سنجد أن الكثير من الأطباء من بدو السبع".

وأوضح، أن هناك قرى تبعد من 7 إلى 10 كيلوا مترات، فمن لا يملك سيارة يتنقل بها، بصعوبة يستطيع الوصول إلى الخدمات العامة، التي تكون بالعادة في مدينة بئر السبع أو في مدينة ديمونا أو عرار.
وكشف عن أنه في آخر أربع سنوات، تم هدم أكثر من 10 آلاف منزل في هذه القوى، فهناك تضيق على الأهل في القرى غير المعترف بها، وتحاول الدولة الإسرائيلية إقامة أكبر عدد ممكن من السكان على أقل بقعة أرض.

وأكمل: ما يسمى بسلطة توطين البدو، لديها قوات خاصة، تخرج مع تنفيذ ما يُسمى بالقانون، وهو ليس قانوناً بل هجمات غير إنسانية على قرى بأكملها، يهدمون المنزل بدون بديل، كل تلك الأمور بسبب صمود الناس على تراب أرضهم وقراهم وفي مضاربهم.

وأشار، إلى أنه في عام 1948 كان عدد السكان في النقب 110 آلاف نسمة، هُجر 90% منهم، بقي منهم 11 ألف نسمة، اليوم عدد السكان في هذه البلاد 260 ألف نسمة، من هُجر لغزة والضفة الغربية وسيناء عدد قليل جداً، و90% من عرب النقب، هُجروا للأردن، ويقال عنهم (السبعاوية) ويُقدر عددهم بمليون نسمة".
وكشف هواشمة أيضاً، أن منطقة (السياج) يوجد لدى إسرائيل أكثر من 18 مخططاً، ستقام على هذه المناطق الموجود بها أهل النقب، مضيفاً: "على سبيل المثال شارع 6 سيمر من حوالي 7 قرى، ويقسمها إلى قسمين، ويرحل منها قسم كبير، وخطوط كهرباء الضغط العالي، ستمر من قرية (وادي النعم ومن قرية السر وأيضاً من قرية وادي المشاش، هذا بالإضافة إلى السكك الحديدية، كل هذه المشاريع، ستكون على أرض وادي النقب".
يشار إلى أن هناك في ضواحي بئر السّبع، ما يزيد عن مئة بلدة يهوديّة، يبلغ مُعدّل عدد السّكّان في كلّ منها 300 نسمة فقط، بالإضافة إلى عشرات الحظائر المعزولة، التي أُقيمت دون تصريح، والتي عملت الحكومة على تحضير مخطّطات اعتراف لها بعد بنائها.
وأكد على مشاركتهم في العملية الانتخابية الإسرائيلية، مشيراً إلى افتقار القرى غير المعترف بها لـ "صناديق الاقتراع" هذا يؤدي إلى تقليل فرصة مشاركتهم بالانتخابات، فيشير إلى أن 55% يستطيعون التصويت والتأثير في هذا المجال.

يذكر، أن القرى غير المعترف بها هي: ضحية، باط الصراعية
الباط، دريجات، المذبح، خربة السبالة، سعوة، الحمرة، السرة
الباطل/كركور، خربة الوطن، تل الملح، الزعرورة، وادي المشاش، المساعدية، عتير/أم الحيران، البحيرة، أم رتام)
يُضاف إليها (السر،عوجان، وادي غوين، تلاع، رشيد،قطامات/ المطهر، بير الحمام، وادي النعم، المكيمن، الغراء خشم زنة،
غزة، الزرنوق، الشهبي، المزرعة، القرين، تل عراد
بير المشاش، عمرة، السدير، كحلة، صووين، بير هداج
قصر السر، أم نميلة، الفرعه، السيد، أم بطين، الجّره، أم متنان
العراقيب، أبو تلول، عبدة، رخ).
بير المشاش، عمرة، السدير، كحلة، صووين، بير هداج
قصر السر، أم نميلة، الفرعه، السيد، أم بطين، الجّره، أم متنان
العراقيب، أبو تلول، عبدة، رخ).

التعليقات