خلال شباط الماضي.. استشهاد ثمانية مواطنين فلسطينيين وإصابة 212 آخرين
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، تقريرها الشهري «شعب تحت الإحتلال»، الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، وقد جاء فيه: «أن الإحتلال الإسرائيلي قتل (8) مواطنين فلسطينيين، وأصاب (212) مواطنًا بجروح، واعتقل ما يزيد على (449) مواطناً آخراً؛ خلال شباط/ فبراير المنصرم» في تحدٍ سافر وممنهج من سلطات الاحتلال والمستوطنين، لكافة الأعراف والمواثيق والشرائع القانونية والإنسانية الدولية.
وفيما يلي أبرز ما جاء في التقرير:
أولاً: انتهاك الحق في الحياة .. استشهاد (8) مواطنين فلسطينيين، وإصابة (212) مواطنًا بجروح.
أشار التقرير إلى استمرار قوات الاحتلال ارتكاب جرائم الحرب ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل، وقد ارتفعت وتيرة جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل على هامش انطلاق عدد من المسيرات والفعاليات في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة؛ رفضاً لإعلان الرئيس الأمريكي عن مايسمى «صفقة القرن» التي يعتبرها الشعب الفلسطيني تصفية لقضيته ومصادرة لحقوقه، فقد قتلت قوات الاحتلال (8) مواطنين فلسطينيين.
أصدرت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، تقريرها الشهري «شعب تحت الإحتلال»، الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، وقد جاء فيه: «أن الإحتلال الإسرائيلي قتل (8) مواطنين فلسطينيين، وأصاب (212) مواطنًا بجروح، واعتقل ما يزيد على (449) مواطناً آخراً؛ خلال شباط/ فبراير المنصرم» في تحدٍ سافر وممنهج من سلطات الاحتلال والمستوطنين، لكافة الأعراف والمواثيق والشرائع القانونية والإنسانية الدولية.
وفيما يلي أبرز ما جاء في التقرير:
أولاً: انتهاك الحق في الحياة .. استشهاد (8) مواطنين فلسطينيين، وإصابة (212) مواطنًا بجروح.
أشار التقرير إلى استمرار قوات الاحتلال ارتكاب جرائم الحرب ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل، وقد ارتفعت وتيرة جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل على هامش انطلاق عدد من المسيرات والفعاليات في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة؛ رفضاً لإعلان الرئيس الأمريكي عن مايسمى «صفقة القرن» التي يعتبرها الشعب الفلسطيني تصفية لقضيته ومصادرة لحقوقه، فقد قتلت قوات الاحتلال (8) مواطنين فلسطينيين.
حيث استشهد الطفل علاء هاني العباسي (15 عامًا)، متأثراً بجروحه الخطيرة التي أُصيب بها جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على المواطنين العزل المشاركين في مسيرات العودة الشعبية السلمية شرق مدينة خانيونس.
واستشهد محمد علي الناعم (27 عامًا)، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه شرق بلدة عبسان وقد قامت قوات الاحتلال بالتمثيل بجثمانه بواسطة (جرافة عسكرية) بصورة لا أخلاقية بشعة واحتجازه، كما استشهد ماهر إبراهيم زعاترة (33 عامًا)، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن ضد الجنود في منطقة باب الأسباط في مدينة القدس المحتلة.
واستشهد يزن منذر أبو طبيخ (19 عاماً)، و طارق لؤي احمد بدوان (53 عامًا)، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما أثناء اقتحامها لمدينة جنين لقمع المواطنين الفلسطينيين.
واستشهد فخر محمود قرط (53 عامًا)، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب قرية راس كركر بحجة محاولته تنفيذ عملية عسكرية ضد جنود الاحتلال.
واستشهد بدر نضال نافلة (20 عامًا)، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه خلال قمعها للاحتجاجات الشعبية السلمية بالقرب من بوابة جدار الضم والتوسع بمحاذاة بلدة قفين، واستشهد محمد سليمان الحداد (17 عامًا)، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه خلال قمعها للاحتجاجات الشعبية السلمية في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل، ضاربة عرض الحائط بمواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والبرتوكول الاختياري الثاني الملحق به، واتفاقيات جنيف لحماية حقوق المدنيين في حالة الحرب.
فيما أصيب (212) مواطناً فلسطينياً بجروح؛ حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني والمطاطي والغاز السام والمسيل للدموع لقمع المسيرات الشعبية السلمية الرافضة لصفقة القرن وكذلك جراء الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين بالقصف لمواقع في قطاع غزة، وبالضرب المبرح أثناء الاحتجاز في محافظات الضفة الغربية، وقمع المسيرات السلمية في المناطق المهددة بالمصادرة لأعمال الاستيطان، وجدار الضم والتوسع، واقتحامات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية المحتلة.
ثانياً: الأسرى.. معاناة متواصلة - اعتقال ما يزيد على (449) مواطناً.
انتهكت قوات الاحتلال المواثيق الدولية الخاصة بحماية الأسرى والمدنيين وقت الحرب، ومبادئ اتفاقيات جنيف الأربع، حيث اعتقلت قوات الاحتلال مايقارب (449) مواطناً خلال الشهر المنصرم، بينهم العديد من النساء والأطفال. فيما أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين استمرار سلطات سجون الاحتلال في سياسة استخدام المرض كوسيلة للتعذيب ضد الأسرى الفلسطينين، حيث منعت سلطات الاحتلال المتابعة الطبية للأسير جمال أبو عرام والذي يعاني التهابات في فقرات الظهر وجلطات في يده اليسرى.
ثانياً: الأسرى.. معاناة متواصلة - اعتقال ما يزيد على (449) مواطناً.
انتهكت قوات الاحتلال المواثيق الدولية الخاصة بحماية الأسرى والمدنيين وقت الحرب، ومبادئ اتفاقيات جنيف الأربع، حيث اعتقلت قوات الاحتلال مايقارب (449) مواطناً خلال الشهر المنصرم، بينهم العديد من النساء والأطفال. فيما أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين استمرار سلطات سجون الاحتلال في سياسة استخدام المرض كوسيلة للتعذيب ضد الأسرى الفلسطينين، حيث منعت سلطات الاحتلال المتابعة الطبية للأسير جمال أبو عرام والذي يعاني التهابات في فقرات الظهر وجلطات في يده اليسرى.
ويعاني الأسير أحمد أبو رميلة من تجاهل إدارة معتقل «عوفر» لأوجاعه الحادة الناتجة عن إصابته بحصى الكلى، كما يعاني الأسير هيثم جابر لإصابته بسرطان الغدة النخامية وعدم تقديم العلاج المناسب لحالته، ويعاني الأسير فضل الكركي من تجاهل إدارة معتقل «النقب» لمشاكل نفسية صعبة تتعامل معها الإدراة بتزويده بمسكنات قوية تسببت بإصابته بحالة هزال وضعف.
ويواجه الأسير ربيع فرخ تجاهل إدارة معتقل «ريمون» لإصابته بأوجاع حادة في المعدة ومشاكل في الكلى والأذن اليسرى، وتزويده بالمسكنات بدون علاجه، فيما يقبع أكثر من (200) أسيراً قاصراً في سجون «عوفر ومجيدو والدامون» و أكثر من (40) أسيرة في سجن «الدامون» في أوضاع صحية ومعيشية بالغة التعقيد والصعوبة، تتمثل في استخدام هذه الأوضاع كوسائل للتعذيب وإطالة أمد المعاناة اليومية، عن طريق الإهمال الطبي ومنع الأسيرات والأسرى من النقل للمستشفيات أو إجراء العمليات أو الفحوصات اللازمة للأمراض، ومراقبة الأسرى بالكاميرات وانتهاك خصوصياتهم، وقطع التيار الكهربائي لمنع التزود بالدفء خلال فصل الشتاء قارس البرودة مما يؤدي إلى إصابتهم بالأمراض، وإجراءات المنع من زيارة الأهالي والكانتين، والاختلاط بالمعتقلين الجنائيين الساديين، وتعذيب الأسرى والتنكيل بهم من قبل قوات وحدة (نحشون)، والعزل الإنفرادي، ومنع تمثيل الأسرى القاصرين بهدف استغلالهم..
كما أبعدت سلطات الإحتلال مايقارب (26) مواطناً فلسطينياً عن المسجد الأقصى ومناطق سكناهم في مدينة القدس المحتلة وضواحيها؛ وأصدرت بحقهم قرارات بالحبس المنزلي وفرضت غرامات وكفالات مالية كشروط لإطلاق سراحهم.
فيما احتجزت قوات الاحتلال (75) مواطناً فلسطينياً على الحواجز العسكرية التي أنشأتها بين المدن، وأثناء قيامها بمداهمة منازل المواطنين الفلسطينيين.
ثالثا: الاستيطان.. عنف المستوطنين، وتهويد القدس، و نهب الأرض.
تحدث التقرير عن انتهاك سلطات الاحتلال كل من قرارات مجلس الأمن: (446 لسنة 1979) الذي يؤكد أن الاستيطان ونقل السكان الإسرائيليين للأراضي الفلسطينية غير شرعي، والقرار رقم (452 لسنة 1979) بوقف الاستيطان، حتى في القدس، وبعدم الاعتراف بضمها، والقرار رقم (465 لسنة 1980) الذي دعا إلى تفكيك المستوطنات، حيث أقرت سلطات الاحتلال مناقصة علنية لبناء (1000) وحدة استيطانية في مستعمرة «جفعات همتوس»، و(3500) وحدة إستيطانية في المشروع الإستيطاني المسمى «E1»، لتوسيع مستعمرة «معاليه أدوميم»، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، كما صادقت ما تسمى لجنة التخطيط والبناء على خطة تتضمن (1776)وحدة إستيطانية جديدة (من بينها 620 وحدة استيطانية في مستعمرة «عيلي»، و(534) وحدة سكنية في مستعمرة «شفوت راحيل») المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في محافظة نابلس، وتقوم سلطات الإحتلال، بإعداد خطة لإقامة مشروع إستيطاني على أراضي مطار القدس الدولي - قلنديا (المهجور) شمال مدينة القدس، ويتضمن المشروع السيطرة على (1200) دونم لبناء مايقارب (9000) وحدة استيطانية، ومراكز تجارية وفنادق وخزانات مياه وغيرها من المنشآت، وجرفت قوات الاحتلال ما مساحته (7 كلم2) من أراضي المواطنين شرق بلدة حوارة، لشق شارع إلتفافي استيطاني من شأنه مصادرة والسيطرة على حوالي (406 دونم) من بلدات وقرى جنوب مدينة نابلس، كما شرعت قوات الإحتلال بشق طريق إستيطاني، يربط بين كل من مستعمرتي «عيلي -شيلو» جنوب محافظة نابلس مع مستعمرات الأغوار، بطول يبلغ (8 كلم2) ويمر من أراضي المواطنين الزراعية التابعة لقرى تلفيت، وقريوت، ودوما، والمغير، وحتى أراضي قرية فصايل في محافظة أريحا والأغوار، وكذلك جرفت مساحة من أراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة عين الجنينة التابعة لقرية بورين والواقعة بمحاذاة مستعمرة «يتسهار» بهدف شق شارع إستيطاني وتوسيع المستعمرة على حساب أراضي المواطنين، وجرفت (50 دونماً) من أراضي قرية ياسوف بهدف توسيع وتعبيد طرق البؤرة الإستيطانية «نوفي نحمياه»، والمقامة في الجهة الجنوبية للقرية، فيما واصلت قوات الإحتلال أعمال التجريف في (370 دونماً) لتوسيع المنطقة الصناعية في مستعمرة «أريئيل» لإقامة مصانع جديدة على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة خلة الجامع الواقعة بين بلدة بروقين وقرية حارس، ووضعت مجموعة من المستوطنين شرق خلة مكحول وشمال خربة أبو سمرة في الأغوار الشمالية، سياج سلكي في محيط مساحات واسعة من الأراضي الرعوية، لمنع المواطنين من رعي مواشيهم في المنطقة، كما اصدرت قوات الإحتلال، أمراً عسكرياً يقضي بمصادرة عشرات الدونمات من أراضي المواطنين الزراعية في مناطق (عين الهوية، وواد الحمرة، والحسينات) من أراضي حوسان، و (البص) التابعة لقرية وادي فوكين، لصالح توسيع مستعمرة «سور هداسا»، وإقامة منطقة صناعية، واعتدت مجموعة من المستوطنين بالضرب المبرح على مواطنين من التجمع البدوي في رأس عين العوجا الواقعة شمال مدينة أريحا، ودهس مستوطن طفلاً فلسطينياً على طريق قرية جيت مما أدى إلى إصابته بجروح، وأطلقت مجموعة من المستوطنين النار والحجارة عشوائياً على مواطني بلدة حوارة وعلى الشارع الرئيس قرب قرية وادي فوكين وقرية ياسوف، مما أدى إلى إلحاق عدد من الأضرار بممتلكات المواطنين الفلسطينيين وهاجمت مجموعة من مستوطني البؤرة الاستيطانية «حفات ماعون»، المقامة شرق بلدة يطا، عدداً من المواطنين الفلسطينيين أثناء قيامهم برعي مواشيهم في الأراضي الرعوية قرب قرية التواني الواقعة شرق بلدة يطا، ووضعت مجموعة من المستوطنين لوحات تحريضية على مداخل عدد من المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، تشير إلى أنها جزء من الدولة الفلسطينية ويمنع دخول المستوطنين إليها حسب ما يسمى «صفقة القرن» في إشارة إلى السخط على الصفقة لأنها تعترف بدولة فلسطينية، كما اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى وتحت حماية من عناصر وضباط شرطة الاحتلال ولمرات متكررة خلال الشهر المنصرم، ونفذوا جولات استفزازية وطقوس تلمودية فى باحاته، في ظل التضييق الشديد على المواطنين الفلسطينيين ومنعم من الدخول إلى المسجد، وشرعت قوات الاحتلال بحملات قمع للمواطنين المتواجدين في باحات المسجد واعتدت عليهم بإطلاق الأعيرة المطاطية والغازات والضرب المبرح.
رابعاً: هدم المنازل والاعتداء على الممتلكات.
تحدث التقرير عن مواصلة سلطات الاحتلال لسياسة الهدم كعقاب جماعي للعائلات الفلسطينية، حيث هدمت جرافات الاحتلال منزل الأسير أحمد قنبع في مدينة جنين بدعوى تنفيذه عملية ضد جنود الاحتلال، كما أجبرت سلطات الإحتلال المواطنين عدداً من المواطنين الفلسطنيين على هدم منزل في مدينة القدس، ومنزلين وإسطبل للخيول وحفرة إمتصاصية وجدار منزل في حي جبل المكبر، ومنزلاً في حي شعفاط، وسور منزل في حي الثوري، و(بركساً) يستخدم للسكن في منطقة خلة العبد في بلدة أبو ديس، ومنزلاً في حي الأشقرية في بلدة بيت حنينا، وجدار إسمنتي لمنزل في قرية صور باهر، و(كرفاناً) يستخدم للسكن في منطقة جبل جوهر في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وبركساً يستخدم للسكن في قرية الجفتلك، وبركسين في قرية دير قديس، وغرفة زراعية في بلدة ترقوميا، ومنزلاً وكراجاً للسيارات في قرية الولجة، وعدداً من الساكن والمنشآت شرق بلدة يطا، بحجة عدم الترخيص، وتفادياً لدفع غرامات مالية في حال هدمها من قبل قوات الاحتلال، كذلك اغلقت قوات الإحتلال فتحات مياه شبكة ري ودمرت (700 متر) من الأنابيب الناقلة للمياه، في قرية بردلا في الأغوار الشمالية، ملحقة أضراراً تبلغ (14000) شيقل. فيما سلمت قوات الاحتلال إخطاراً بهدم منزل عائلة الأسير قاسم شبلي بعد اقتحامها لبلدة كوبر في إطار سياسة العقاب الجماعي لعائلات الأسرى الفلسطينيين، كما سلمت قوات الاحتلال إخطارات بهدم منشأة وخيمة سياحية في المنطقة الأثرية من قرية سبسطية، وإخطارات بوقف العمل في (4) منشآت في منطقة حمصة التحتا في الأغوار الشمالية بحجة عدم الترخيص، وسلمت إخطارات بهدم (4) منازل في قرية التواني الواقعة شرق بلدة يطا، وإخطارات بإخلاء قطعتي أرض عبارة عن مغسلة للسيارات وموقف للحافلات في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، وإخطاراً بإغلاق مدرسة القدس الواقعة في منطقة باب الساهرة في البلدة القديمة بمدينة القدس، وإخطاراً بمنع العاملين من بناء مدرسة جديدة (قيد الإنشاء) في قرية كيسان الواقعة جنوب بلدة تقوع بحجة عدم الترخيص ولوقوعها في المنطقة المصنفة (C) الخاضعة لسيطرة الاحتلال.
خامساً: تهديد الممتلكات... وتدمير المحاصيل الزراعية.
ذكر التقرير بأن مجموعات من مستوطني مستعمرات «أليعازار» و«دانيال» قد اقتلعت (200) شجرة زيتون، و(380) شجرة عنب، من أراضي المواطنين الفلسطينيين التابعة لبلدة الخضر، فيما صادرت قوات الاحتلال مبلغ (37000) شيقل أثناء اعتقال مواطن واقتحامها لمنزله في قرية كفر راعي، وصادرت مبلغ (26790) شيقل، من منازل عدد من الأسرى المحررين في مدينة القدس، واحتجزت حوالات بنكية بمبلغ (225) ألف شيقل تعود لتسعة أسرة مقدسيين آخرين بحجة تلقيهم رواتب من السلطة الفلسطينية، كما صادرت مركبة خاصة أثناء اقتحامها لبلدة السموع، ومركبة خاصة لمواطن في مدينة القدس، ومنزلاً متنقلاً (كرفان) جنوب بلدة بني نعيم، و(4) أجهزة حاسوب أثناء اقتحامها لجمعية (تطوع للأمل) في بلدة بيت حنينا، وجهازي حاسوب وجهاز هاتف (خليوي) من منزل أثناء اقتحام مخيم الجلزون.
سادساً : صحافة ... منع نقل الحقائق.
تحدث التقرير عن استمرار سلطات الاحتلال في سياسة منع نقل الحقائق التي يغطيها الصحافيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاك قرار مجلس الأمن (2015؛ 2222) بشأن حماية الصحافيين والعاملين في وسائط الإعلام والأفراد المرتبطين بها في النزاعات المسلحة، حيث أصيب (24) صحافياً بجروح، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهم لمنعم من نقل الحقيقة وتغطيتهم لقمع قوات الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين المشاركين في فعاليات المقاومة الشعبية السلمية خلال الشهر المنصرم، كما اعتقلت قوات الاحتلال (4) صحافيين، وشنت سلطات الاحتلال حملات مداهمة واقتحام لمنازل الصحفيين ومؤسسات إعلامية ومنعت عقد مؤتمرات ثقافية، كما صادرت معدات وبطاقات صحافية وهويات لعدد من الصحافيين، فيما تساوقت بعض منصات الإعلام الاجتماعي مع سلطات الاحتلال عن طريق التضييق على المحتوى الفلسطيني من خلال حذف وحظر وتقييد النشر وإغلاق حسابات العديد من الصحفيين والإعلاميين، حسبما ذكرت لجنة دعم الصحافيين.
ثالثا: الاستيطان.. عنف المستوطنين، وتهويد القدس، و نهب الأرض.
تحدث التقرير عن انتهاك سلطات الاحتلال كل من قرارات مجلس الأمن: (446 لسنة 1979) الذي يؤكد أن الاستيطان ونقل السكان الإسرائيليين للأراضي الفلسطينية غير شرعي، والقرار رقم (452 لسنة 1979) بوقف الاستيطان، حتى في القدس، وبعدم الاعتراف بضمها، والقرار رقم (465 لسنة 1980) الذي دعا إلى تفكيك المستوطنات، حيث أقرت سلطات الاحتلال مناقصة علنية لبناء (1000) وحدة استيطانية في مستعمرة «جفعات همتوس»، و(3500) وحدة إستيطانية في المشروع الإستيطاني المسمى «E1»، لتوسيع مستعمرة «معاليه أدوميم»، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، كما صادقت ما تسمى لجنة التخطيط والبناء على خطة تتضمن (1776)وحدة إستيطانية جديدة (من بينها 620 وحدة استيطانية في مستعمرة «عيلي»، و(534) وحدة سكنية في مستعمرة «شفوت راحيل») المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في محافظة نابلس، وتقوم سلطات الإحتلال، بإعداد خطة لإقامة مشروع إستيطاني على أراضي مطار القدس الدولي - قلنديا (المهجور) شمال مدينة القدس، ويتضمن المشروع السيطرة على (1200) دونم لبناء مايقارب (9000) وحدة استيطانية، ومراكز تجارية وفنادق وخزانات مياه وغيرها من المنشآت، وجرفت قوات الاحتلال ما مساحته (7 كلم2) من أراضي المواطنين شرق بلدة حوارة، لشق شارع إلتفافي استيطاني من شأنه مصادرة والسيطرة على حوالي (406 دونم) من بلدات وقرى جنوب مدينة نابلس، كما شرعت قوات الإحتلال بشق طريق إستيطاني، يربط بين كل من مستعمرتي «عيلي -شيلو» جنوب محافظة نابلس مع مستعمرات الأغوار، بطول يبلغ (8 كلم2) ويمر من أراضي المواطنين الزراعية التابعة لقرى تلفيت، وقريوت، ودوما، والمغير، وحتى أراضي قرية فصايل في محافظة أريحا والأغوار، وكذلك جرفت مساحة من أراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة عين الجنينة التابعة لقرية بورين والواقعة بمحاذاة مستعمرة «يتسهار» بهدف شق شارع إستيطاني وتوسيع المستعمرة على حساب أراضي المواطنين، وجرفت (50 دونماً) من أراضي قرية ياسوف بهدف توسيع وتعبيد طرق البؤرة الإستيطانية «نوفي نحمياه»، والمقامة في الجهة الجنوبية للقرية، فيما واصلت قوات الإحتلال أعمال التجريف في (370 دونماً) لتوسيع المنطقة الصناعية في مستعمرة «أريئيل» لإقامة مصانع جديدة على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة خلة الجامع الواقعة بين بلدة بروقين وقرية حارس، ووضعت مجموعة من المستوطنين شرق خلة مكحول وشمال خربة أبو سمرة في الأغوار الشمالية، سياج سلكي في محيط مساحات واسعة من الأراضي الرعوية، لمنع المواطنين من رعي مواشيهم في المنطقة، كما اصدرت قوات الإحتلال، أمراً عسكرياً يقضي بمصادرة عشرات الدونمات من أراضي المواطنين الزراعية في مناطق (عين الهوية، وواد الحمرة، والحسينات) من أراضي حوسان، و (البص) التابعة لقرية وادي فوكين، لصالح توسيع مستعمرة «سور هداسا»، وإقامة منطقة صناعية، واعتدت مجموعة من المستوطنين بالضرب المبرح على مواطنين من التجمع البدوي في رأس عين العوجا الواقعة شمال مدينة أريحا، ودهس مستوطن طفلاً فلسطينياً على طريق قرية جيت مما أدى إلى إصابته بجروح، وأطلقت مجموعة من المستوطنين النار والحجارة عشوائياً على مواطني بلدة حوارة وعلى الشارع الرئيس قرب قرية وادي فوكين وقرية ياسوف، مما أدى إلى إلحاق عدد من الأضرار بممتلكات المواطنين الفلسطينيين وهاجمت مجموعة من مستوطني البؤرة الاستيطانية «حفات ماعون»، المقامة شرق بلدة يطا، عدداً من المواطنين الفلسطينيين أثناء قيامهم برعي مواشيهم في الأراضي الرعوية قرب قرية التواني الواقعة شرق بلدة يطا، ووضعت مجموعة من المستوطنين لوحات تحريضية على مداخل عدد من المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، تشير إلى أنها جزء من الدولة الفلسطينية ويمنع دخول المستوطنين إليها حسب ما يسمى «صفقة القرن» في إشارة إلى السخط على الصفقة لأنها تعترف بدولة فلسطينية، كما اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى وتحت حماية من عناصر وضباط شرطة الاحتلال ولمرات متكررة خلال الشهر المنصرم، ونفذوا جولات استفزازية وطقوس تلمودية فى باحاته، في ظل التضييق الشديد على المواطنين الفلسطينيين ومنعم من الدخول إلى المسجد، وشرعت قوات الاحتلال بحملات قمع للمواطنين المتواجدين في باحات المسجد واعتدت عليهم بإطلاق الأعيرة المطاطية والغازات والضرب المبرح.
رابعاً: هدم المنازل والاعتداء على الممتلكات.
تحدث التقرير عن مواصلة سلطات الاحتلال لسياسة الهدم كعقاب جماعي للعائلات الفلسطينية، حيث هدمت جرافات الاحتلال منزل الأسير أحمد قنبع في مدينة جنين بدعوى تنفيذه عملية ضد جنود الاحتلال، كما أجبرت سلطات الإحتلال المواطنين عدداً من المواطنين الفلسطنيين على هدم منزل في مدينة القدس، ومنزلين وإسطبل للخيول وحفرة إمتصاصية وجدار منزل في حي جبل المكبر، ومنزلاً في حي شعفاط، وسور منزل في حي الثوري، و(بركساً) يستخدم للسكن في منطقة خلة العبد في بلدة أبو ديس، ومنزلاً في حي الأشقرية في بلدة بيت حنينا، وجدار إسمنتي لمنزل في قرية صور باهر، و(كرفاناً) يستخدم للسكن في منطقة جبل جوهر في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وبركساً يستخدم للسكن في قرية الجفتلك، وبركسين في قرية دير قديس، وغرفة زراعية في بلدة ترقوميا، ومنزلاً وكراجاً للسيارات في قرية الولجة، وعدداً من الساكن والمنشآت شرق بلدة يطا، بحجة عدم الترخيص، وتفادياً لدفع غرامات مالية في حال هدمها من قبل قوات الاحتلال، كذلك اغلقت قوات الإحتلال فتحات مياه شبكة ري ودمرت (700 متر) من الأنابيب الناقلة للمياه، في قرية بردلا في الأغوار الشمالية، ملحقة أضراراً تبلغ (14000) شيقل. فيما سلمت قوات الاحتلال إخطاراً بهدم منزل عائلة الأسير قاسم شبلي بعد اقتحامها لبلدة كوبر في إطار سياسة العقاب الجماعي لعائلات الأسرى الفلسطينيين، كما سلمت قوات الاحتلال إخطارات بهدم منشأة وخيمة سياحية في المنطقة الأثرية من قرية سبسطية، وإخطارات بوقف العمل في (4) منشآت في منطقة حمصة التحتا في الأغوار الشمالية بحجة عدم الترخيص، وسلمت إخطارات بهدم (4) منازل في قرية التواني الواقعة شرق بلدة يطا، وإخطارات بإخلاء قطعتي أرض عبارة عن مغسلة للسيارات وموقف للحافلات في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، وإخطاراً بإغلاق مدرسة القدس الواقعة في منطقة باب الساهرة في البلدة القديمة بمدينة القدس، وإخطاراً بمنع العاملين من بناء مدرسة جديدة (قيد الإنشاء) في قرية كيسان الواقعة جنوب بلدة تقوع بحجة عدم الترخيص ولوقوعها في المنطقة المصنفة (C) الخاضعة لسيطرة الاحتلال.
خامساً: تهديد الممتلكات... وتدمير المحاصيل الزراعية.
ذكر التقرير بأن مجموعات من مستوطني مستعمرات «أليعازار» و«دانيال» قد اقتلعت (200) شجرة زيتون، و(380) شجرة عنب، من أراضي المواطنين الفلسطينيين التابعة لبلدة الخضر، فيما صادرت قوات الاحتلال مبلغ (37000) شيقل أثناء اعتقال مواطن واقتحامها لمنزله في قرية كفر راعي، وصادرت مبلغ (26790) شيقل، من منازل عدد من الأسرى المحررين في مدينة القدس، واحتجزت حوالات بنكية بمبلغ (225) ألف شيقل تعود لتسعة أسرة مقدسيين آخرين بحجة تلقيهم رواتب من السلطة الفلسطينية، كما صادرت مركبة خاصة أثناء اقتحامها لبلدة السموع، ومركبة خاصة لمواطن في مدينة القدس، ومنزلاً متنقلاً (كرفان) جنوب بلدة بني نعيم، و(4) أجهزة حاسوب أثناء اقتحامها لجمعية (تطوع للأمل) في بلدة بيت حنينا، وجهازي حاسوب وجهاز هاتف (خليوي) من منزل أثناء اقتحام مخيم الجلزون.
سادساً : صحافة ... منع نقل الحقائق.
تحدث التقرير عن استمرار سلطات الاحتلال في سياسة منع نقل الحقائق التي يغطيها الصحافيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاك قرار مجلس الأمن (2015؛ 2222) بشأن حماية الصحافيين والعاملين في وسائط الإعلام والأفراد المرتبطين بها في النزاعات المسلحة، حيث أصيب (24) صحافياً بجروح، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهم لمنعم من نقل الحقيقة وتغطيتهم لقمع قوات الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين المشاركين في فعاليات المقاومة الشعبية السلمية خلال الشهر المنصرم، كما اعتقلت قوات الاحتلال (4) صحافيين، وشنت سلطات الاحتلال حملات مداهمة واقتحام لمنازل الصحفيين ومؤسسات إعلامية ومنعت عقد مؤتمرات ثقافية، كما صادرت معدات وبطاقات صحافية وهويات لعدد من الصحافيين، فيما تساوقت بعض منصات الإعلام الاجتماعي مع سلطات الاحتلال عن طريق التضييق على المحتوى الفلسطيني من خلال حذف وحظر وتقييد النشر وإغلاق حسابات العديد من الصحفيين والإعلاميين، حسبما ذكرت لجنة دعم الصحافيين.
