حمد تبحث زيادة مشاركة النساء في الاتحادات والنقابات
رام الله - دنيا الوطن
التقت الدكتورة آمال حمد، وزيرة شؤون المرأة، د. واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية، ومسؤول المنظمات الشعبية في منظمة التحرير، والوفد المرافق، لبحث سبل زيادة مشاركة النساء في الاتحادات والنقابات.
وأكدت على أهمية تنفيذ قرار المجلس المركزي، حول مشاركة النساء في كافة هيئات وأطر وهياكل الدولة، بنسبة لا تقل عن 30%، وبأنه قرار ملزم، يفترض أن ينعكس في الانتخابات.
وأضافت: أن أحد محاور عمل الوزارة، هو التمكين السياسي للمرأة، وزيادة مشاركتها في مواقع صنع القرار، وبأن علينا العمل مع الشركاء؛ لإيجاد آليات تضمن علاج الثغرات، لتطوير مشاركة المرأة.
وأكدت وزيرة المرأة: على أهمية وجود نقاش جدي مع الاتحادات والنقابات الشعبية من أجل خلق حالة من الوعي تجاه قضايا النساء، وأن يكون هنالك دليل حقوقي قانوني في جميع الاتحادات.
من جانبه، أكد أبو يوسف على أهمية الشراكة مع الوزارة حول تنفيذ قرار المجلس المركزي، وزيادة مشاركة النساء في الانتخابات، من خلال العمل مع الأحزاب، لتأخذ زمام المبادرة، بإضافة عدد أكبر من النساء في قوائمها وتحالفاتها.
واتفق الجانبان على عدد من الخطوات، منها: لقاء مع الأمناء العامين للمنظمات الشعبية؛ لبحث مشاركة النساء في الانتخابات، ومراجعة النظم واللوائح لتضمينها مشاركة أكبر للمرأة، ونقاش مفتوح مع الفصائل والأحزاب.
التقت الدكتورة آمال حمد، وزيرة شؤون المرأة، د. واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية، ومسؤول المنظمات الشعبية في منظمة التحرير، والوفد المرافق، لبحث سبل زيادة مشاركة النساء في الاتحادات والنقابات.
وأكدت على أهمية تنفيذ قرار المجلس المركزي، حول مشاركة النساء في كافة هيئات وأطر وهياكل الدولة، بنسبة لا تقل عن 30%، وبأنه قرار ملزم، يفترض أن ينعكس في الانتخابات.
وأضافت: أن أحد محاور عمل الوزارة، هو التمكين السياسي للمرأة، وزيادة مشاركتها في مواقع صنع القرار، وبأن علينا العمل مع الشركاء؛ لإيجاد آليات تضمن علاج الثغرات، لتطوير مشاركة المرأة.
وأكدت وزيرة المرأة: على أهمية وجود نقاش جدي مع الاتحادات والنقابات الشعبية من أجل خلق حالة من الوعي تجاه قضايا النساء، وأن يكون هنالك دليل حقوقي قانوني في جميع الاتحادات.
من جانبه، أكد أبو يوسف على أهمية الشراكة مع الوزارة حول تنفيذ قرار المجلس المركزي، وزيادة مشاركة النساء في الانتخابات، من خلال العمل مع الأحزاب، لتأخذ زمام المبادرة، بإضافة عدد أكبر من النساء في قوائمها وتحالفاتها.
واتفق الجانبان على عدد من الخطوات، منها: لقاء مع الأمناء العامين للمنظمات الشعبية؛ لبحث مشاركة النساء في الانتخابات، ومراجعة النظم واللوائح لتضمينها مشاركة أكبر للمرأة، ونقاش مفتوح مع الفصائل والأحزاب.

التعليقات