النضال الشعبي: إنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا ضروري لمواجهة المشروع الأمريكي
رام الله - دنيا الوطن
قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: إن إنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا ضروري لمواجهة المشروع الأمريكي و(صفقة القرن).

قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: إن إنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا ضروري لمواجهة المشروع الأمريكي و(صفقة القرن).
جاء ذلك، خلال ندوة، نظمتها في محافظة شمال غزة بمقرها بالمحافظة، حول (صفقة القرن) ومخاطرها على الشعب الفلسطيني، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وحضور محمود الزق، عضو المجلس المركزي للجبهة ومسؤولها بقطاع غزة، وقيادة الجبهة وبمشاركة المحلل السياسي الدكتور هشام أبو هاشم.
وأكد محمود الزق، بأن الانقسام يشكل ركيزة أساسية لتمرير المشروع الأمريكي الأسود كونه مبرراً لإفشال فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئن الذين طردوا من ديارهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف: أن هذا المشروع البائس، يشير إلى أن الكيان السياسي الفلسطيني دويلة في قطاع غزة أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي لا يمتلك السيطرة على رموزه السيادية، والتي هي أساس لسيادة أي دولة.
وطالب الزق بضرورة إنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا الوطنية، لمواجهة كافة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية.
ومن جانبة، تحدث أبو هاشم حول مخاطر المشروع الأمريكى الذي يتنكر لكافة حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران، وحق العودة للاجئين، مطالباً المجتمع الدولي بتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ورفض (صفقة القرن) التي تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، وأسس السلام العادل.
وشدد أبو هاشم على ضرورة إنهاء الانقسام، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتطبيق وتنفيذ ماتم الاتفاق علية؛ لإنهاء الانقسام لمواجهة (صفقة القرن).
وأكد محمود الزق، بأن الانقسام يشكل ركيزة أساسية لتمرير المشروع الأمريكي الأسود كونه مبرراً لإفشال فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئن الذين طردوا من ديارهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف: أن هذا المشروع البائس، يشير إلى أن الكيان السياسي الفلسطيني دويلة في قطاع غزة أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي لا يمتلك السيطرة على رموزه السيادية، والتي هي أساس لسيادة أي دولة.
وطالب الزق بضرورة إنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا الوطنية، لمواجهة كافة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية.
ومن جانبة، تحدث أبو هاشم حول مخاطر المشروع الأمريكى الذي يتنكر لكافة حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران، وحق العودة للاجئين، مطالباً المجتمع الدولي بتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ورفض (صفقة القرن) التي تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، وأسس السلام العادل.
وشدد أبو هاشم على ضرورة إنهاء الانقسام، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتطبيق وتنفيذ ماتم الاتفاق علية؛ لإنهاء الانقسام لمواجهة (صفقة القرن).



التعليقات