حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تُصدر بياناً بشأن بلدية رام الله وعضوية الجمعية الإقليمية
رام الله - دنيا الوطن
في ضوء النقاش الدائر حول عضوية بلدية رام الله في الجمعية الإقليمية والمحلية الأورو-متوسطية (آرلم)، ورئاستها الحالية لهذا المحفل، ووجود ممثل فيه عن بلدية (موديعين) الاستيطانية، تنوّه اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، إلى أنّه وبناءً على مراسلات سابقة، وردتنا من البلدية، حثّت اللجنة الوطنية البلدية على الاستمرار في العمل المباشر والحثيث على تحشيد الدعم لطرد بلدية (موديعين) من هذا المحفل الدولي، ضمن جدول زمني محدّد، بالذات كون (موديعين) تسيطر على أراض محتلة عام 1967، مما يسهل عزلها.
فلا يمكن القبول بتعامل أي إطار متوسطي أو أوروبي أو عالمي مع المستعمرات الإسرائيلية، وكأنها طبيعية، فجميع المستعمرات الإسرائيلية مقامة بشكل غير شرعي على الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة، وتشكل جريمة حرب، حسب القانون الدولي.
كما تدعو اللجنة الوطنية كل من بلديتي رام الله وبيت ساحور للانسحاب من اتحاد البلديات المذكور، إذا ما باءت محاولة طرد (موديعين) منه بالفشل، على أن يتم إقناع عدد أكبر من البلديات العربية والصديقة بالانسحاب؛ لإعلاء شأن القانون الدولي، ورفض مشاركة أي مستعمرة في المحفل.
إنّ المشاركة في المحافل والمؤتمرات الدولية التي تشارك فيها دولة الاحتلال، أو من يمثلها لا تعتبر بحد ذاتها تطبيعاً، بشرط عدم التعامل والتشارك والجمع بين العرب/ الفلسطينيين والإسرائيليين بشكلٍ مباشر أو بشكل يوحي بالتعايش، رغم نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبرتهايد. فانسحابنا من هذه المحافل الدولية يعدّ بمثابة هدية مجانية لإسرائيل، تكرس عزلتنا، لا عزلتها، على العكس من ذلك، تدعو حركة المقاطعة (BDS) العرب، بمن فيهم الفلسطينيون، وحلفاؤنا الدوليون للعمل من داخل هذه المحافل الدولية؛ لعزل وطرد دولة الاحتلال، والأبرتهايد، ومن يمثلها.
في هذه المرحلة الحرجة بالذات، مرحلة المشروع الإسرائيلي-الأمريكي، لتصفية قضية شعبنا وحقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها العودة وتقرير المصير والتحرر الوطني، يجب التكاتف للإصرار على حقوقنا التاريخية في وطننا، ورفض كل تهاون في المحافل الدولية مع إسرائيل وجرائمها.
أصدرت عن حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) اليوم الاثنين، بياناً حول بلدية رام الله، وعضوية الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية "أرلم".
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه.
في ضوء النقاش الدائر حول عضوية بلدية رام الله في الجمعية الإقليمية والمحلية الأورو-متوسطية (آرلم)، ورئاستها الحالية لهذا المحفل، ووجود ممثل فيه عن بلدية (موديعين) الاستيطانية، تنوّه اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، إلى أنّه وبناءً على مراسلات سابقة، وردتنا من البلدية، حثّت اللجنة الوطنية البلدية على الاستمرار في العمل المباشر والحثيث على تحشيد الدعم لطرد بلدية (موديعين) من هذا المحفل الدولي، ضمن جدول زمني محدّد، بالذات كون (موديعين) تسيطر على أراض محتلة عام 1967، مما يسهل عزلها.
فلا يمكن القبول بتعامل أي إطار متوسطي أو أوروبي أو عالمي مع المستعمرات الإسرائيلية، وكأنها طبيعية، فجميع المستعمرات الإسرائيلية مقامة بشكل غير شرعي على الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة، وتشكل جريمة حرب، حسب القانون الدولي.
كما تدعو اللجنة الوطنية كل من بلديتي رام الله وبيت ساحور للانسحاب من اتحاد البلديات المذكور، إذا ما باءت محاولة طرد (موديعين) منه بالفشل، على أن يتم إقناع عدد أكبر من البلديات العربية والصديقة بالانسحاب؛ لإعلاء شأن القانون الدولي، ورفض مشاركة أي مستعمرة في المحفل.
إنّ المشاركة في المحافل والمؤتمرات الدولية التي تشارك فيها دولة الاحتلال، أو من يمثلها لا تعتبر بحد ذاتها تطبيعاً، بشرط عدم التعامل والتشارك والجمع بين العرب/ الفلسطينيين والإسرائيليين بشكلٍ مباشر أو بشكل يوحي بالتعايش، رغم نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبرتهايد. فانسحابنا من هذه المحافل الدولية يعدّ بمثابة هدية مجانية لإسرائيل، تكرس عزلتنا، لا عزلتها، على العكس من ذلك، تدعو حركة المقاطعة (BDS) العرب، بمن فيهم الفلسطينيون، وحلفاؤنا الدوليون للعمل من داخل هذه المحافل الدولية؛ لعزل وطرد دولة الاحتلال، والأبرتهايد، ومن يمثلها.
في هذه المرحلة الحرجة بالذات، مرحلة المشروع الإسرائيلي-الأمريكي، لتصفية قضية شعبنا وحقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها العودة وتقرير المصير والتحرر الوطني، يجب التكاتف للإصرار على حقوقنا التاريخية في وطننا، ورفض كل تهاون في المحافل الدولية مع إسرائيل وجرائمها.
كما هزم شعبنا جميع مؤامرات التصفية السابقة، نستطيع أن نهزم مشروع ترامب، ولكن هذا يتطلب تكثيف جهود الجميع على كافة المستويات لمناهضة التطبيع، بالذات الرسمي والاقتصادي، وتحشيد الدعم لمقاطعة إسرائيل والشركات والمؤسسات المتواطئة في جرائمها بحق شعبنا.

التعليقات