الهندي: حماس شهدت طفرة في كافة المجالات بما فيها المجال العسكري
خاص دنيا الوطن
أكد الدكتور سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن حركة حماس، جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، فهي لم تأتِ الى قطاع غزة على ظهر دبابة، وإنما جاءت من خلال انتخابات حرة وديمقراطية، وشارك فيها كافة المكونات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وحصلت على الأغلبية في الانتخابات.
جاء ذلك، تعقيباً على تصريحات قادة الاحتلال الإسرائيلي، عندما قالوا: إنه يجري البحث عن طريقة لإسقاط حكم حركة حماس في قطاع غزة، والسيطرة المؤقتة عليه.
وقال الهندي لـ "دنيا الوطن": "حركة حماس صاحبة مشروع مقاومة، وتحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر، فالحركة شهدت في الآونة الأخيرة، طفرة في كافة المجالات، وخاصة في المجالات العسكرية".
وبين عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن حديث قادة الاحتلال هذا، جاء من باب الخوف من قوة وقدرة الحركة، لافتاً إلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال، أن تخيفها مثل هذه التصريحات.
وفي السياق ذاته، قال الهندي: "نحن نأخذ تهديدات وتصريحات الاحتلال على محمل الجد بشكل كبير، ولكن لا نخشاها، فإذا ما فرضت علينا المعركة، فأعتقد أن لدى الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية، خيارات للرد على هذا العدو، وفقد إمكانياته وطاقاته".
وأضاف: "نحن لسنا دولة نووية، لكن نملك الإرادة والصلابة، والتحدي للاحتلال الإسرائيلي، فالمقاومة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، أرسلت رسالة إلى الاحتلال، بأنه لا يمكن أن ينال من شعبنا وصموده".
وفيما يتلعق بتفاهمات التسوية، أكد الهندي، أن الاحتلال يتحدث عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لافتاً إلى أن حركة حماس، قالت كلمتها في هذا المجال: بأنه لن يكون هناك إفراج عنهم الا بثمن، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن صفقة وفاء الأحرار، التي تمت في عام 2011 كانت رسالة واضحة جداً.
وقال: "لايمكن بأي حال من الأحوال، أن يكون هناك صفقة مع الاحتلال إلا بالإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين، وخاصة أصحاب الأحكام العالية، فالمقاومة الفلسطينية لديها كنز ثمين، ولا يمكن لها أن تتخلى عنه الا بثمن".
أكد الدكتور سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن حركة حماس، جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، فهي لم تأتِ الى قطاع غزة على ظهر دبابة، وإنما جاءت من خلال انتخابات حرة وديمقراطية، وشارك فيها كافة المكونات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وحصلت على الأغلبية في الانتخابات.
جاء ذلك، تعقيباً على تصريحات قادة الاحتلال الإسرائيلي، عندما قالوا: إنه يجري البحث عن طريقة لإسقاط حكم حركة حماس في قطاع غزة، والسيطرة المؤقتة عليه.
وقال الهندي لـ "دنيا الوطن": "حركة حماس صاحبة مشروع مقاومة، وتحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر، فالحركة شهدت في الآونة الأخيرة، طفرة في كافة المجالات، وخاصة في المجالات العسكرية".
وبين عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن حديث قادة الاحتلال هذا، جاء من باب الخوف من قوة وقدرة الحركة، لافتاً إلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال، أن تخيفها مثل هذه التصريحات.
وفي السياق ذاته، قال الهندي: "نحن نأخذ تهديدات وتصريحات الاحتلال على محمل الجد بشكل كبير، ولكن لا نخشاها، فإذا ما فرضت علينا المعركة، فأعتقد أن لدى الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية، خيارات للرد على هذا العدو، وفقد إمكانياته وطاقاته".
وأضاف: "نحن لسنا دولة نووية، لكن نملك الإرادة والصلابة، والتحدي للاحتلال الإسرائيلي، فالمقاومة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، أرسلت رسالة إلى الاحتلال، بأنه لا يمكن أن ينال من شعبنا وصموده".
وفيما يتلعق بتفاهمات التسوية، أكد الهندي، أن الاحتلال يتحدث عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لافتاً إلى أن حركة حماس، قالت كلمتها في هذا المجال: بأنه لن يكون هناك إفراج عنهم الا بثمن، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن صفقة وفاء الأحرار، التي تمت في عام 2011 كانت رسالة واضحة جداً.
وقال: "لايمكن بأي حال من الأحوال، أن يكون هناك صفقة مع الاحتلال إلا بالإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين، وخاصة أصحاب الأحكام العالية، فالمقاومة الفلسطينية لديها كنز ثمين، ولا يمكن لها أن تتخلى عنه الا بثمن".

التعليقات