الديمقراطية تُدين جريمة إعدام الشبان الثلاثة بدم بارد وتدعو لإعادة جثامينهم
رام الله - دنيا الوطن
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للشبان الثلاثة، محمد أبو منديل، وسالم النعامي، ومحمود سعيد، بدم بارد، بزعم محاولة تسللهم من شرقي القطاع في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي.
وشددت الجبهة، في تصريح صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وفاة الشبان الثلاثة بعد أكثر من شهر على استشهادهم، يهدف الاحتلال من ورائه لإخفاء آثار جريمته.
ودعت الجبهة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومجلس حقوق الإنسان؛ للتحقيق في جريمة إعدام الشبان الثلاثة، والعمل على إعادة جثامينهم لذويهم؛ لتكريمهم بما يليق بهم كشهداء، مطالبة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني من بطش وعدوان الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الجبهة، أن جرائم القتل والإعدام لن ترهب شعبنا الفلسطيني، ولن تمنعه من مواصلة نضاله ومقاومته بكافة الأشكال حتى إفشال "خطة ترامب- نتنياهو" وكنس الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا وقدسنا، والفوز بالحرية والعودة والاستقلال.
وشددت الجبهة، في تصريح صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وفاة الشبان الثلاثة بعد أكثر من شهر على استشهادهم، يهدف الاحتلال من ورائه لإخفاء آثار جريمته.
ودعت الجبهة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومجلس حقوق الإنسان؛ للتحقيق في جريمة إعدام الشبان الثلاثة، والعمل على إعادة جثامينهم لذويهم؛ لتكريمهم بما يليق بهم كشهداء، مطالبة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني من بطش وعدوان الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الجبهة، أن جرائم القتل والإعدام لن ترهب شعبنا الفلسطيني، ولن تمنعه من مواصلة نضاله ومقاومته بكافة الأشكال حتى إفشال "خطة ترامب- نتنياهو" وكنس الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا وقدسنا، والفوز بالحرية والعودة والاستقلال.

التعليقات