نقابة الأطباء رداً على تصريحات الرئيس عباس: ليس هكذا تُورد الإبل
رام الله - دنيا الوطن
إننا أطباء فلسطين ممثلون بنقابتنا العريقة والشامخة كالجبال، كنا وما زلنا الشعلة والمنار ورأس الحربة في نضال شعبنا، خضنا معارك الكرامة والصمود، وبذلنا الغالي والنفيس، وأمضينا الساعات والأيام والأشهر، وقدمنا الشهداء والأسرى والجرحى، وسهرنا الليالي إبان الانتفاضتين الأولى والثانية، ومكثنا أشهراً نعمل في المستشفيات دون أجر، ودون راحة، ودون إعياء.. كيف لا؛ ونحن قد أقسمنا أن نخوض الصعاب، و نلبي النداء، ونحمي المريض، ونسعف الجريح، وقدمنا أرواحنا ونحملها بأيدينا كل يوم.
لقد صُدمنا، بل صُعقنا مما سمعنا، وتأكدنا أن معركة تضليل الرأي العام لم تنته، ووصلت لأبعد من ذلك بكثير، بل تعدت كل الأساطير؛ لتضرب في صميم القلوب.
فخامة الرئيس: إن من أوصل رسالتنا لكم خان الأمانة، و كذب في وضح النهار، وخطط في جنح الليالي السوداء، نقلوا لك ما أرادوا، وتركوا الحقائق، وأخفوها.
لم نتعود على الخيانة، ولن نقبل بها، لم نطلب القليل لنرضى بالكثير، طلبنا كرامة وعزة؛ لنبقى شامخين، وعلى درب القادة والشهداء سائرين، لكم الله يا أطباء فلسطين، لكم العزة والشرف والأمانة، والخزي والعار لمن نقل الرسالة، وأوصلها مقطوعة ومبتورة، وأراد أن يوقع بيننا، وبين فخامتكم.
إننا جاهزون للجلوس مع فخامتكم، وتوضيح الأمر، ونقبل بحكمكم كيف لا، وأنتم مكان ثقة شعبكم، وحامي البلاد وقائد المسيرة، ولن يسامح التاريخ كل مقصر ومتخاذل وخائن للأمانة، لقد تسرعتم بحكمكم، وسمعتم من طرف لا يريد خيراً، ولم تسمعوا منا.
لن تمر المؤامرة على الأطباء، ولن نقبل بتضليلكم، ونقل ما لم يكن لنفكر به حتى بأحلامنا، ما كنا لنخذل أبناء شعبنا في الرخاء، فكيف نخذله بالضراء، ليس هكذا تُورد الإبل.
أصدرت نقابة الأطباء، مساء اليوم الأحد، بياناً صحفياً، رداً على تصريحات الرئيس محمود عباس، والذي وصف فيها إضرابهم بـ "الحقير واللا أخلاقي".
وأكدت النقابة، في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن من أوصل رسالة النقابة للرئيس عباس، خان الأمانة، ونقلها مغلوطة، مؤكدين استعدادهم الفوري للجلوس مع الرئيس عباس، وتوضيح الأمر، وأنهم سيقبلون بحكمه، تجاه الرسالة الحقيقية للنقابة.
وفيما يلي نص البيان:
وفيما يلي نص البيان:
إننا أطباء فلسطين ممثلون بنقابتنا العريقة والشامخة كالجبال، كنا وما زلنا الشعلة والمنار ورأس الحربة في نضال شعبنا، خضنا معارك الكرامة والصمود، وبذلنا الغالي والنفيس، وأمضينا الساعات والأيام والأشهر، وقدمنا الشهداء والأسرى والجرحى، وسهرنا الليالي إبان الانتفاضتين الأولى والثانية، ومكثنا أشهراً نعمل في المستشفيات دون أجر، ودون راحة، ودون إعياء.. كيف لا؛ ونحن قد أقسمنا أن نخوض الصعاب، و نلبي النداء، ونحمي المريض، ونسعف الجريح، وقدمنا أرواحنا ونحملها بأيدينا كل يوم.
لقد صُدمنا، بل صُعقنا مما سمعنا، وتأكدنا أن معركة تضليل الرأي العام لم تنته، ووصلت لأبعد من ذلك بكثير، بل تعدت كل الأساطير؛ لتضرب في صميم القلوب.
فخامة الرئيس: إن من أوصل رسالتنا لكم خان الأمانة، و كذب في وضح النهار، وخطط في جنح الليالي السوداء، نقلوا لك ما أرادوا، وتركوا الحقائق، وأخفوها.
لم نتعود على الخيانة، ولن نقبل بها، لم نطلب القليل لنرضى بالكثير، طلبنا كرامة وعزة؛ لنبقى شامخين، وعلى درب القادة والشهداء سائرين، لكم الله يا أطباء فلسطين، لكم العزة والشرف والأمانة، والخزي والعار لمن نقل الرسالة، وأوصلها مقطوعة ومبتورة، وأراد أن يوقع بيننا، وبين فخامتكم.
إننا جاهزون للجلوس مع فخامتكم، وتوضيح الأمر، ونقبل بحكمكم كيف لا، وأنتم مكان ثقة شعبكم، وحامي البلاد وقائد المسيرة، ولن يسامح التاريخ كل مقصر ومتخاذل وخائن للأمانة، لقد تسرعتم بحكمكم، وسمعتم من طرف لا يريد خيراً، ولم تسمعوا منا.
لن تمر المؤامرة على الأطباء، ولن نقبل بتضليلكم، ونقل ما لم يكن لنفكر به حتى بأحلامنا، ما كنا لنخذل أبناء شعبنا في الرخاء، فكيف نخذله بالضراء، ليس هكذا تُورد الإبل.

التعليقات