على خلفية مقتل المواطن السعافين.. قيادي بـ (فتح) يُطالب برفع قضية على حماس

على خلفية مقتل المواطن السعافين.. قيادي بـ (فتح) يُطالب برفع قضية على حماس
المواطن عصام السعافين
رام الله - دنيا الوطن
حمّل عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، جمال محيسن، حركة (حماس) مسؤولية كل ما يحدث في قطاع غزة، مما وصفها بـ "جرائم" والتي كان آخرها استشهاد المواطن عصام السعافين، أثناء التحقيق معه، مشدداً على أن المطلوب الآن رفع قضية على حماس في المحاكم، وتقديم الجناة للقضاء.

وقال محيسن في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، صباح اليوم الأحد: إن "أبناء شعبنا في قطاع غزة، يعانون ويلات الحصار منذ سنوات، والشباب باتوا يهاجرون الآن، جراء ظلم حماس الواقع عليهم"، وفق تعبيره.

وأصدر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء السبت، مرسوماً رئاسياً، باعتبار عصام السعافين، شهيداً من شهداء الثورة الفلسطينية. 

والسعافين، أحد عناصر الأمن الفلسطيني، التابعين لوزارة الداخلية الفلسطينية، والذي أعلنت وزارة الداخلية بغزة عن وفاته، إثر تدهور بحالته الصحية، خلال توقيفه بجهاز الأمن الداخلي في غزة.

وفي وقت سابق من يوم أمس، أصدرت وزارة الداخلية في قطاع غزة، بيانًا، حول وفاة الموقوف عصام أحمد السعافين، قائلةً: "إنه في إطار متابعة وفاة الموقوف (عصام أحمد السعافين) بتاريخ 23 شباط/ فبراير الجاري، شكّلت وزارة الداخلية والأمن الوطني، لجنة تحقيق للوقوف على أسباب الوفاة، وقد خلصت اللجنة، إلى أنه تم توقيف المواطن وفق الإجراءات القانونية بتاريخ 27 كانون الثاني/ يناير الماضي، لدى جهاز الأمن الداخلي، بتهمة (الإخلال بالأمن العام)".

وأضافت الوزارة، أنه تبين بأن الموقوف، يعاني من عدة أمراض مزمنة منها: تضخم في القلب، والسكر، وضغط الدم منذ فترة طويلة، واتضح أنه لم يتم اتخاذ الإجراءات الكافية؛ لمراعاة الوضع الصحي للموقوف، أثناء فترة التوقيف.

وأكدت داخلية غزة، أنه فور تدهور الحالة الصحية للموقوف، تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى الشفاء بتاريخ 22 شباط/ فبراير، لكنه فارق الحياة في قسم العناية الفائقة في اليوم التالي بتاريخ 23 شباط/ فبراير، كما أثبت تقرير الطب الشرعي الأمراض المزمنة التي يعاني منها الموقوف، وأوضح أن سبب الوفاة ناتج عن تضخم عضلة القلب، وانسداد الشريان التاجي، وهي أمراض قديمة، يعاني منها الموقوف.

وأشارت الوزارة إلى أنه بناء على ما تقدم، وحفاظًا على الحقوق والمسؤوليات تجاه الشعب الفلسطيني؛ فقد قررت قيادة وزارة الداخلية والأمن الوطني، اعتبار المتوفى شهيداً من شهداء الوطن، متقدمة بالتعزية إلى أهله وذويه.

كما قررت داخلية غزة، أن تتحمل الأضرار الناتجة عن حالة الوفاة، والعمل بالتوصيات الناتجة عن لجنة التحقيق في معالجة الأخطاء، والعمل على عدم تكرارها مستقبلًا.

التعليقات