صور: لن تصدق.. مقتنيات محمد فوزي النادرة تُباع على "بسطات" بالأسواق الشعبية

صور: لن تصدق.. مقتنيات محمد فوزي النادرة تُباع على "بسطات" بالأسواق الشعبية
الفنان المصري الراحل محمد ‏فوزي
لا تستغرب وأنت تتنقل في سوق الإمام الشافعي الشعبي، في مصر، إن وجدت أوراق وعقود تعود إلى منتصف القرن الماضي وتخص الفنان المصري الراحل محمد ‏فوزي.

حيث كشف المنتج المصري حسام علوان، عبر نشر صور على صفحته الشخصية بموقع (فيسبوك)، لمسودة عقد كُتب بين الراحل محمد فوزي، وأحد الأشخاص اسمه سعيد ‏إبراهيم، بخصوص أحقية توزيع الاسطوانات الخاصة بشركة (مصر فون) لصاحبها محمد فوزي، وقد حُرر العقد على ورقة خاصة ‏بشركة إنتاج الفنانة مديحة يسري، والتي كانت متزوجة من فوزي في هذا الوقت.‏


كما كشف حسام علوان، وفق (جلولي) عن وثيقة أخرى خاصة بمحمد فوزي وهي عقد تأسيس مصنع الشرق للأسطوانات بينه وبين شركة (فيليبس) ‏الهولندية.‏

يذكر أن  صناعة الأسطوانات الموسيقية في مصر  كانت حكرًا على الأجانب حتى قام الفنان الراحل محمد فوزي بتأسيس شركة (مصر فون) لصناعة الأسطوانات بعد أن وضع فيها كل مدخراته.


الشركة تم افتتاحها يوم 30 يوليو عام 1958 وأشاد بها وزير الصناعة وقتها عزيز صدقي خاصة وأن الأسطوانة كانت بثلث المبلغ الذي وضعه الأجانب فضلا عن استنزاف العملة الصعبة التي كان يتم بها استيرد هذا المنتج.

وقال مؤرخون إن فوزي وضع فوزي نظام تعاقد محترمًا للفنان، بعدما كانت الشركة الأجنبية تدفع مبلغًا معينًا للمطرب وتنتهي علاقته بعمله، أما مع فوزي فكان من حق الفنان أن ينال نسبة معينة من إيرادات الاسطوانات، ولكن في عام 1961 تم تأميم مصنع محمد فوزي، ضمن سياسة التأميمات التي كانت متبعة آنذاك.

محمد فوزي من أشهر المطربين المصريين في القرن العشرين بالإضافة إلى عمله كمنتج وممثل وملحن من مواليد مدينة طنطا عام ‏‏1918، وشارك في حوالي 69 عمل فني على مدار حياته الفنية، قبل أن يتوفى عن عمر ناهز الـ48 عامًا في أكتوبر 1966.‏

 سوق الإمام الشافعي، يقع فيه ضريح الإمام ومسجده الذي بُني عام 1211، ويمتد السوق نحو 3 كيلومترات، ويفرش الباعة بضائعهم المختلفة فيه.










التعليقات