هل يستطيع جيش الاحتلال ضَرب (حزب الله) في لبنان؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكدت مجلة (نيوزويك) الأمريكية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يُعد خطة لضرب (حزب الله) اللبناني، لافتة إلى أن إيران لديها علم بهذه الخطة.
ولكن هل يستطيع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ضرب حزب الله في لبنان؟ وما هي استعدادات الحزب للرد على هذه الخطوة؟
أكد جوزيف بو فاضل، المحلل السياسي اللبناني، لـ"دنيا الوطن"، أن الوضع في المنطقة، بعد اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، لم يعد كما قبل، لافتاً إلى أن المنطقة، تغلي أمنياً وعسكرياً أكثر منه سياسياً واقتصادياً.
وقال بو فاضل لـ"دنيا الوطن": "إن وضع المقاومة كقوة لا يُستهان بها، وهي تربك الاحتلال الإسرائيلي، والإدارة الأمريكية من خلفه، وبالرغم من ذلك، يمكن أن تقدم إسرائيل على أي عدوان على لبنان".
وأشار إلى أن عملية القضاء على (حزب الله)، عملية صعبة، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل، تستغل الوضع الاقتصادي والسياسي والصحي، في لبنان، وبالتالي فإن إسرائيل تصطاد في الماء العكر.
وبين، أن إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على حرب في لبنان، لن تكون لعبة أو نزهة، حيث سيعرض المنطقة لحرب واسعة، وستكون هناك ردات فعل واسعة على جيش الاحتلال.
وأوضح المحلل السياسي اللبناني، أن جيش الاحتلال، يستطيع أن يقوم بشن حرب، ولكن خارج لبنان، حيث أن اسرائيل عندما تفتح حرباً فإن هدفها هو القضاء على (حزب الله)، وأن ذلك لن يكون نزهة، ولو لم تكن تعرف ماذا لدى الحزب من أسلحة، لشنت هذه الحرب منذ فترة.
من جانبه، أكد حسن عبدو، المحلل السياسي، لـ"دنيا الوطن"، أن كل التقديرات تشير إلى أن أي مواجهة مع حزب الله، ستكون مكلفة للاحتلال الإسرائيلي، وسيكون من السهل على الحزب، نقل المعركة إلى داخل دولة الاحتلال، وبكل قوة، لما يمتلكه من ترسانة صواريخ موجهة، تضرب المؤسسات الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، أشار عبدو إلى أنه بحسب التقديرات الإسرائيلية فإن (حزب الله) يوجد لديه ترسانة صاروخية ضخمة، قد تضرب المؤسسات الحيوية، كما أنه أصبح لديه الخبرة في العمل داخل سوريا، وفي كل الأجواء.
وقال: "أصبح مقاتلو حزب الله، لديهم العقيدة القتالية الشرسة التي يتمتعون بها، حيث أصبح مقاتل الحزب يتفوق وبشكل واضح على المقاتل الإسرائيلي، لذلك المواجهة مع حزب الله في لبنان، ليست بالأمر السهل، ولا أعتقد أن إسرائيل يمكن أن تقدم على هذه المسألة، فهي الآن تضرب حزب الله في سوريا، ولكن منذ عام 2006 لم يشن الاحتلال عدواناً واسعاً على حزب الله في لبنان".
أكدت مجلة (نيوزويك) الأمريكية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يُعد خطة لضرب (حزب الله) اللبناني، لافتة إلى أن إيران لديها علم بهذه الخطة.
ولكن هل يستطيع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ضرب حزب الله في لبنان؟ وما هي استعدادات الحزب للرد على هذه الخطوة؟
أكد جوزيف بو فاضل، المحلل السياسي اللبناني، لـ"دنيا الوطن"، أن الوضع في المنطقة، بعد اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، لم يعد كما قبل، لافتاً إلى أن المنطقة، تغلي أمنياً وعسكرياً أكثر منه سياسياً واقتصادياً.
وقال بو فاضل لـ"دنيا الوطن": "إن وضع المقاومة كقوة لا يُستهان بها، وهي تربك الاحتلال الإسرائيلي، والإدارة الأمريكية من خلفه، وبالرغم من ذلك، يمكن أن تقدم إسرائيل على أي عدوان على لبنان".
وأشار إلى أن عملية القضاء على (حزب الله)، عملية صعبة، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل، تستغل الوضع الاقتصادي والسياسي والصحي، في لبنان، وبالتالي فإن إسرائيل تصطاد في الماء العكر.
وبين، أن إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على حرب في لبنان، لن تكون لعبة أو نزهة، حيث سيعرض المنطقة لحرب واسعة، وستكون هناك ردات فعل واسعة على جيش الاحتلال.
وأوضح المحلل السياسي اللبناني، أن جيش الاحتلال، يستطيع أن يقوم بشن حرب، ولكن خارج لبنان، حيث أن اسرائيل عندما تفتح حرباً فإن هدفها هو القضاء على (حزب الله)، وأن ذلك لن يكون نزهة، ولو لم تكن تعرف ماذا لدى الحزب من أسلحة، لشنت هذه الحرب منذ فترة.
من جانبه، أكد حسن عبدو، المحلل السياسي، لـ"دنيا الوطن"، أن كل التقديرات تشير إلى أن أي مواجهة مع حزب الله، ستكون مكلفة للاحتلال الإسرائيلي، وسيكون من السهل على الحزب، نقل المعركة إلى داخل دولة الاحتلال، وبكل قوة، لما يمتلكه من ترسانة صواريخ موجهة، تضرب المؤسسات الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، أشار عبدو إلى أنه بحسب التقديرات الإسرائيلية فإن (حزب الله) يوجد لديه ترسانة صاروخية ضخمة، قد تضرب المؤسسات الحيوية، كما أنه أصبح لديه الخبرة في العمل داخل سوريا، وفي كل الأجواء.
وقال: "أصبح مقاتلو حزب الله، لديهم العقيدة القتالية الشرسة التي يتمتعون بها، حيث أصبح مقاتل الحزب يتفوق وبشكل واضح على المقاتل الإسرائيلي، لذلك المواجهة مع حزب الله في لبنان، ليست بالأمر السهل، ولا أعتقد أن إسرائيل يمكن أن تقدم على هذه المسألة، فهي الآن تضرب حزب الله في سوريا، ولكن منذ عام 2006 لم يشن الاحتلال عدواناً واسعاً على حزب الله في لبنان".

التعليقات