أصحاب المولدات الكهربائية بغزة يُهددون بإيقافها عن العمل بسبب الضرائب
خاص دنيا الوطن
هدد أصحاب المولدات الكهربائية في قطاع غزة، بإيقافها عن العمل، في حال تم فرض أي ضريبة على عملها في قطاع غزة، سواء عبر الرسوم أو الضرائب.
هدد أصحاب المولدات الكهربائية في قطاع غزة، بإيقافها عن العمل، في حال تم فرض أي ضريبة على عملها في قطاع غزة، سواء عبر الرسوم أو الضرائب.
وقال الناطق باسم رابطة أصحاب المولدات الكهربائية بالقطاع، حسام الموسة، إن الرابطة، اتخذت قراراً يقضي بإيقاف تلك المولدات عن العمل، حال أجبروا على دفع أي ضريبة.
وأضاف الموسة، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "تكلفة الكيلو وات الواحد من الكهرباء للمواطن الفلسطيني، تصل أربعة شواكل، الأمر الذي يعتبر مرهقاً للمواطنين، ولا يمكن مطلقاً رفع الأسعار أكثر من ذلك".
وتابع الموسة: "دفعنا لأي ضريبة، يعني رفع السعر، الأمر الذي لا نقبله مطلقاً، خاصة وأن الثمن باهظ جداً مقابل الثمن الذي يدفعه المواطن مقابل ثمن الكهرباء الواردة من محطة توليد الكهرباء بغزة".
وأشار الموسة، إلى أن وقف المولدات، سيكون البديل عن رفع سعر الكيلو وات الواحد من الكهرباء، متابعاً: "الأجدى دعم هذه المشاريع، وتخفيف الضرائب عنها، خاصة فيما يتعلق بسعر السولار".
وتابع الموسة: "دفعنا لأي ضريبة، يعني رفع السعر، الأمر الذي لا نقبله مطلقاً، خاصة وأن الثمن باهظ جداً مقابل الثمن الذي يدفعه المواطن مقابل ثمن الكهرباء الواردة من محطة توليد الكهرباء بغزة".
وأشار الموسة، إلى أن وقف المولدات، سيكون البديل عن رفع سعر الكيلو وات الواحد من الكهرباء، متابعاً: "الأجدى دعم هذه المشاريع، وتخفيف الضرائب عنها، خاصة فيما يتعلق بسعر السولار".
وبين الموسة، أن مشاريع المولدات الكهربائية، قضت على أزمة انقطاع التيار الكهربائي، كما أنها قللت من حوادث احتراق المنازل والفلسطينيين، وحالات الوفاة، مشدداً على ضرورة العمل من أجل تعزيز دور هذه المشاريع، وليس فرض ضرائب عليهم.
يذكر، أن المولدات الكهربائية، انتشرت في قطاع غزة قبل نحو عامين، وذلك كبديل عن كهرباء محطة التوليد، حيث يعاني قطاع غزة من أزمة بالكهرباء منذ عام 2006 بعد قصف إسرائيل لمحطة التوليد.
يذكر، أن المولدات الكهربائية، انتشرت في قطاع غزة قبل نحو عامين، وذلك كبديل عن كهرباء محطة التوليد، حيث يعاني قطاع غزة من أزمة بالكهرباء منذ عام 2006 بعد قصف إسرائيل لمحطة التوليد.

التعليقات