أشعل الحرب في غزة.. من هو "أشكنازي" المُرشح لوزارة الجيش الإسرائيلي؟
رام الله - دنيا الوطن
كشف بيني غانتس رئيس تحالف (أزرق أبيض)، عن الشخص الذي سيعيّنه وزيرًا للجيش الإسرائيلي؛ حال فوزه برئاسة الحكومة الإسرائيلية، عقب الانتخابات التي ستجري في 2 آذار/ مارس المقبل.
وقال غانتس: "سأعيّن غابي أشكنازي وزيراً للجيش، والذي كان في السابق (رئيس أركان الجيش الإسرائيلي) ليُصحح إخفاقات بنيامين نتنياهو، الذي أنشأ حكومة مصغرة من الدمى، وعيّن وزراء لاعتبارات سياسية".
ونرصد لكم السيرة الذاتية لأشكنازي، حيث يُعتبر أشكنازي (65 عامًا) الرجل الرابع في تحالف (أزرق أبيض)، الذي تتألف قيادته الرباعية من 3 قادة سابقين لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي.
وأبرز إنجازاته، أنه تولى قيادة الجيش الإسرائيلي من شباط/ فبراير 2007 وحتى شباط/ فبراير 2011، حيث خاض الجيش في فترة ولايته عمليتين عسكريتين في قطاع غزة وضرب المفاعل النووي السوري، ويعتبر أشكنازي، رئيس الأركان الإسرائيلي، التاسع عشر.
انخرط اشكنازي في صفوف الجيش سنة 1972 بلواء جولاني بكتيبة 12، أرسل إلى مدرسة تأهيل الضباط، وفي تلك الفترة نشبت حرب أكتوبر بين مصر وإسرائيل، حيث أرسل اشكنازي إلى الجبهة الجنوبية مع مصر، ومع نهاية الحرب تابع أشكنازي دورة الضباط وأنهاها بتفوق، وقام آنذاك دافيد إلعازار، الذي كان رئيس الأركان في وقتها بإهداء اشكنازي رتبته العسكرية، وهنأه على تفوقه بمدرسة الضباط.
وفي سنة 1976 شارك جابي اشكنازي بعملية عنتيبي (الصاعقة) التي كللت بالنجاح، وفي سنة 1978 شارك اشكنازي بعملية الليطاني في لبنان، وأصيب بمعركة مرجعيون، وتوغل جيشه حتى جنوب نهر الليطاني.
شارك اشكنازي أيضاً بحرب لبنان الاولى، وكان نائب قائد لواء جولاني، كما شارك أيضا بالعديد من الحملات واستلم العديد من المهام والمناصب حتى أصبح قائد لواء جولاني سنة 1987.
وفي سنة 1996 حصل على رتبة جنرال محلي وفي سنة 1996 استلم قيادة منطقة الشمال ومن الأمور التي قام بها في تلك الفترة هي اخلاء جنود الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان حسب قرار الحكومة الاسرائيلية برئاسة إيهود باراك.
ترك جابي اشكنازي الجيش سنة 2005 واختاره وزير الجيش عمير بيرتس لمهمة مدير وزارة الجيش وبدأ مهامه سنة 2006
وعلى أثار حرب لبنان الثانية عام 2006 أعلن قائد الأركان دان حالوتس عن استقالته في 17 كانون الثاني/ يناير 2007، وقد قرر رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الجيش عمير بيرتس تعيين اشكنازي خلفا لدان حالوتس ليكون رئيس الأركان الـ19 للجيش الإسرائيلي.
ووفق موقع (i24news) فقد قد قام اشكنازي باحداث تغيرات كبيرة بالجيش وخاصة بالقصم البري من الجيش وحصل على موافقة الحكومة لاحداث تغيرات بعتاد الجيش وكمية العتاد وبرنامج مضاضات الصواريخ الذي يحمي الدبابات وامور كثيره أخرى.
ونهاية شباط/ فبراير 2008 اشرف اشكنازي على عملية (الشتاء الساخن) ضد قطاع غزة، واستمرت لعدة أيام باتفاق لوقف إطلاق نار بين إسرائيل وحركة حماس.
وفي نهاية 2008 وبداية 2009 اشرف اشكنازي على عملية (الرصاص المصبوب)، والتي استشهد فيها أكثر من 1000 مواطن فلسطيني.
وبعد ذلك، رفض جابي أشكنازي مثول أي جندي إسرائيلي أمام محكمة دولية، وذلك في أعقاب تشكيل بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن النزاع في غزة، وزعم أن الجيش أجرى تحقيقات في الحرب، ولم يثبت تعمد جندي إسرائيلي إصابة امرأة أو طفل فلسطيني.
في 14 شباط/ فبراير 2011 أنهى جابي اشكنازي مهامه كقائد اركان وخلفه بيني غانتس، في المنصب.
يشار إلى أن تحالف (أزرق أبيض) يتألف من 3 أحزاب هي: (حصانة إسرائيل) بزعامة بيني غانتس، و(يوجد مستقبل) بزعامة يائير لبيد، وحزب (تيليم) بزعامة موشيه يعلون، فيما ينتمي أشكنازي لحزب (حصانة إسرائيل).
كشف بيني غانتس رئيس تحالف (أزرق أبيض)، عن الشخص الذي سيعيّنه وزيرًا للجيش الإسرائيلي؛ حال فوزه برئاسة الحكومة الإسرائيلية، عقب الانتخابات التي ستجري في 2 آذار/ مارس المقبل.
وقال غانتس: "سأعيّن غابي أشكنازي وزيراً للجيش، والذي كان في السابق (رئيس أركان الجيش الإسرائيلي) ليُصحح إخفاقات بنيامين نتنياهو، الذي أنشأ حكومة مصغرة من الدمى، وعيّن وزراء لاعتبارات سياسية".
ونرصد لكم السيرة الذاتية لأشكنازي، حيث يُعتبر أشكنازي (65 عامًا) الرجل الرابع في تحالف (أزرق أبيض)، الذي تتألف قيادته الرباعية من 3 قادة سابقين لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي.
وأبرز إنجازاته، أنه تولى قيادة الجيش الإسرائيلي من شباط/ فبراير 2007 وحتى شباط/ فبراير 2011، حيث خاض الجيش في فترة ولايته عمليتين عسكريتين في قطاع غزة وضرب المفاعل النووي السوري، ويعتبر أشكنازي، رئيس الأركان الإسرائيلي، التاسع عشر.
انخرط اشكنازي في صفوف الجيش سنة 1972 بلواء جولاني بكتيبة 12، أرسل إلى مدرسة تأهيل الضباط، وفي تلك الفترة نشبت حرب أكتوبر بين مصر وإسرائيل، حيث أرسل اشكنازي إلى الجبهة الجنوبية مع مصر، ومع نهاية الحرب تابع أشكنازي دورة الضباط وأنهاها بتفوق، وقام آنذاك دافيد إلعازار، الذي كان رئيس الأركان في وقتها بإهداء اشكنازي رتبته العسكرية، وهنأه على تفوقه بمدرسة الضباط.
وفي سنة 1976 شارك جابي اشكنازي بعملية عنتيبي (الصاعقة) التي كللت بالنجاح، وفي سنة 1978 شارك اشكنازي بعملية الليطاني في لبنان، وأصيب بمعركة مرجعيون، وتوغل جيشه حتى جنوب نهر الليطاني.
شارك اشكنازي أيضاً بحرب لبنان الاولى، وكان نائب قائد لواء جولاني، كما شارك أيضا بالعديد من الحملات واستلم العديد من المهام والمناصب حتى أصبح قائد لواء جولاني سنة 1987.
وفي سنة 1996 حصل على رتبة جنرال محلي وفي سنة 1996 استلم قيادة منطقة الشمال ومن الأمور التي قام بها في تلك الفترة هي اخلاء جنود الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان حسب قرار الحكومة الاسرائيلية برئاسة إيهود باراك.
ترك جابي اشكنازي الجيش سنة 2005 واختاره وزير الجيش عمير بيرتس لمهمة مدير وزارة الجيش وبدأ مهامه سنة 2006
وعلى أثار حرب لبنان الثانية عام 2006 أعلن قائد الأركان دان حالوتس عن استقالته في 17 كانون الثاني/ يناير 2007، وقد قرر رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الجيش عمير بيرتس تعيين اشكنازي خلفا لدان حالوتس ليكون رئيس الأركان الـ19 للجيش الإسرائيلي.
ووفق موقع (i24news) فقد قد قام اشكنازي باحداث تغيرات كبيرة بالجيش وخاصة بالقصم البري من الجيش وحصل على موافقة الحكومة لاحداث تغيرات بعتاد الجيش وكمية العتاد وبرنامج مضاضات الصواريخ الذي يحمي الدبابات وامور كثيره أخرى.
ونهاية شباط/ فبراير 2008 اشرف اشكنازي على عملية (الشتاء الساخن) ضد قطاع غزة، واستمرت لعدة أيام باتفاق لوقف إطلاق نار بين إسرائيل وحركة حماس.
وفي نهاية 2008 وبداية 2009 اشرف اشكنازي على عملية (الرصاص المصبوب)، والتي استشهد فيها أكثر من 1000 مواطن فلسطيني.
وبعد ذلك، رفض جابي أشكنازي مثول أي جندي إسرائيلي أمام محكمة دولية، وذلك في أعقاب تشكيل بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن النزاع في غزة، وزعم أن الجيش أجرى تحقيقات في الحرب، ولم يثبت تعمد جندي إسرائيلي إصابة امرأة أو طفل فلسطيني.
في 14 شباط/ فبراير 2011 أنهى جابي اشكنازي مهامه كقائد اركان وخلفه بيني غانتس، في المنصب.
يشار إلى أن تحالف (أزرق أبيض) يتألف من 3 أحزاب هي: (حصانة إسرائيل) بزعامة بيني غانتس، و(يوجد مستقبل) بزعامة يائير لبيد، وحزب (تيليم) بزعامة موشيه يعلون، فيما ينتمي أشكنازي لحزب (حصانة إسرائيل).

التعليقات