السفراء العرب بباريس يناقشون نتائج تقرير مجلس حقوق الإنسان حول الشركات بالمستوطنات
رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس السفراء العرب المعتمدين في فرنسا اجتماعاً عادياً خصصه لمناقشة القائمة السوداء للشركات التي تعمل في المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة وكذلك لمناقشة المشاركة العربية في مجلس إدارة معهد العالم العربي بباريس.
وقد وضع سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي مجلس السفراء العرب بصورة اخر التطورات وخاصة البناء الاستيطاني المتسارع والمشاريع الاستيطانية التي أعلن عنها نتنياهو مؤخراً مؤكداً ان هذه الخطوات لم تكن لتتم لولا التشجيع الأمريكي الكبير من إدارة ترامب وما أعلن عنه وما نفذ مما يعرف بصفقة القرن الهادفة لتشريع الاستيطان والاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية.
وطالب السفير الهرفي بضرورة التواصل مع المسؤولين الفرنسيين على اختلاف مستوياتهم للتشاور معهم حول اتخاذ الإجراءات القانونية بهدف الحد من نشاط الشركات الدولية عامة والفرنسية خاصة في المستوطنات التي تعتبرها فرنسا والمجموعة الدولية غير شرعية.
واكد الهرفي خلال الاجتماع ان الموضوع يمس الشرعية الدولية والقانون الدولي وان الخروقات الإسرائيلية الكثيفة والعديدة للمرجعيات الدولية يجب ان تواجه بعقوبات صارمة.
بدورهم اجمع السفراء العرب الحاضرون على عدم شرعية الاستيطان وضرورة عدم التعامل مع الشركات التي تعمل في المستوطنات سواء وردت في قائمة مجلس حقوق الانسان او لم ترد. كما اعتبر المجلس ان مقاطعة الشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في المستوطنات بحاجة لآلية فعالة من اجل وقفها عن دعم النشاط الاقتصادي في المستوطنات اللا شرعية في فلسطين.
من جهة أخرى ناقش مجلس السفراء العرب في باريس المشاركة العربية في مجلس إدارة معهد العالم العربي بباريس حيث اتفق السفراء على ضرورة تدوير المشاركة لضمان ان تمثل جميع الدول العربية في مجلس إدارة المعهد الذي يعتبر مركز اشعاع ثقافي عربي في أوروبا.
عقد مجلس السفراء العرب المعتمدين في فرنسا اجتماعاً عادياً خصصه لمناقشة القائمة السوداء للشركات التي تعمل في المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة وكذلك لمناقشة المشاركة العربية في مجلس إدارة معهد العالم العربي بباريس.
وقد وضع سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي مجلس السفراء العرب بصورة اخر التطورات وخاصة البناء الاستيطاني المتسارع والمشاريع الاستيطانية التي أعلن عنها نتنياهو مؤخراً مؤكداً ان هذه الخطوات لم تكن لتتم لولا التشجيع الأمريكي الكبير من إدارة ترامب وما أعلن عنه وما نفذ مما يعرف بصفقة القرن الهادفة لتشريع الاستيطان والاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية.
وطالب السفير الهرفي بضرورة التواصل مع المسؤولين الفرنسيين على اختلاف مستوياتهم للتشاور معهم حول اتخاذ الإجراءات القانونية بهدف الحد من نشاط الشركات الدولية عامة والفرنسية خاصة في المستوطنات التي تعتبرها فرنسا والمجموعة الدولية غير شرعية.
واكد الهرفي خلال الاجتماع ان الموضوع يمس الشرعية الدولية والقانون الدولي وان الخروقات الإسرائيلية الكثيفة والعديدة للمرجعيات الدولية يجب ان تواجه بعقوبات صارمة.
بدورهم اجمع السفراء العرب الحاضرون على عدم شرعية الاستيطان وضرورة عدم التعامل مع الشركات التي تعمل في المستوطنات سواء وردت في قائمة مجلس حقوق الانسان او لم ترد. كما اعتبر المجلس ان مقاطعة الشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في المستوطنات بحاجة لآلية فعالة من اجل وقفها عن دعم النشاط الاقتصادي في المستوطنات اللا شرعية في فلسطين.
من جهة أخرى ناقش مجلس السفراء العرب في باريس المشاركة العربية في مجلس إدارة معهد العالم العربي بباريس حيث اتفق السفراء على ضرورة تدوير المشاركة لضمان ان تمثل جميع الدول العربية في مجلس إدارة المعهد الذي يعتبر مركز اشعاع ثقافي عربي في أوروبا.

التعليقات