عاجل

  • ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في إسرائيل إلى 27

القطب الديمقراطي في جامعة النجاح ينظم مهرجانا بمناسبة انطلاقة الجبهة الديمقراطية

القطب الديمقراطي في جامعة النجاح ينظم مهرجانا بمناسبة انطلاقة الجبهة الديمقراطية
رام الله - دنيا الوطن
نظم القطب الديمقراطي ، الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في جامعة النجاح الوطنية، مهرجانا حاشدا، بمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقة الجبهة، بحضور عضوي المكتب السياسي للجبهة ماجدة المصري ومحمد دويكات، وأعضاء اللجنة المركزية للجبهة  - رائدة صوالحة وجمال محاميد  و حسن شحادة – أمين سر اتحاد الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية  ،  والقيادي في الجبهة الشعبية عمر شحادة، ووممثلي  الفصائل في هيئة التنسيق الوطني في نابلس، نصر ابو جيش – حزب الشعب الفلسطيني ، محمود الصيفي – جبهة التحرير العربية ، علي شقو – الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا " ، عماد اشتيوي – جبهة النضال الفلسطيني ، وعدد من اعضاء الهيئة الادارية والتدريسية في الجامعة وعلى راسهم الدكتور موسى أبو دية – عميد شؤون الطلبة ، والأطر والكتل الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة، وحشد واسع من أعضاء القطب الديمقراطي  والجبهة الديمقراطية.

افتتح عريف الحفل ومنسق القطب الديمقراطي رشيد دويكات، المهرجان بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية ،  وأكد رشيد  أن القطب الديمقراطي "كتلة الوحدة الطلابية" سيبقى الوفي للاهداف والتضحيات التي قدمها الشهداء والأسرى ،جنبا الى جنب النضال النقابي والمطلبي خدمة للطلبة والعملية التربوية والتعليمية في الجامعة .

 ومن جانبه أكد محمد دويكات - عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ، أن الجبهة الديمقراطية وهي تعبر عامها الثاني والخمسين من عمرها النضالي، بقياداتها وكوادرها، وقواعدها، وتيارها الجماهيري، تملؤها الثقة الكاملة بصمود شعبنا، وثباته، وعدالة قضيته وحقوقه الوطنية، وفي ظل الالتفاف الدولي حول هذه الحقوق، كما أقرتها قرارات الشرعية الدولية، وفي ظل الإجماع الدولية على رفض صفقة ترامب – نتنياهو، تجدد العزم والاصرار على المضي قدماً على الطريق الذي رسمه شهداؤها وشهداء شعبنا الأبرار، وحمل مشاعلهم المناضلون في مواقع النضال في الأرض المحتلة وفي سجون الإحتلال، ومناطق الشتات واللجوء والمهاجر، تحمل راية اليسار الفلسطيني الوضاءة دوماً، تنير الطريق نحو الأهداف الوطنية المقدسة، كما رسمتها مؤسساتنا الوطنية بقيادة م.ت.ف الائتلافية، العودة وتقرير المصير والاستقلال والحرية، ودحر المشاريع المعادية، وفي مقدمها خطة ترامب نتنياهو عبر الخروج من اتفاقيات أوسلو والتحرر من قيوده، وخوض حرب الاستقلال على هدى قرارات المجلسين الوطني والمركزي.

وفي نهاية كلمته وجه  دويكات التحية إلى كتائب المقاومة الوطنية ، والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، التي ترد على جرائم الاحتلال ضد ابناء شعبنا ، كان آخرها ،  جريمة اغتيال الشهيد محمد الناعم ، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية بكافة اشكالها  هي  الخيار الرئيسي للرد على جرائم الاحتلال ضد ابناء شعبنا ، و على المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.

ومن جانبه ، وبعد أن وجه عمر شحادة القيادي في الجبهة الشعبية التحية للامين العام نايف حواتمة والمكتب السياسي واللجنة المركزية والى مقاتلي الجبهة وكتائب المقاومة الوطنية ، أشار الى ثلاثة مخاطر تهدد المشروع الوطني ، يقابلها أيضا ثلاث مهمات كبرى تنقذ المشروع الوطني . أما المخاطر فتتمثل بغول الاستيطان والتطبيع العربي والفلسطيني مع الاحتلال وخطر تعميق الازمة الوطنية الداخلية نتيجة استمرار الانقسام ..اما المهمات الكبرى فتتطلب اولا تنفيذ ما تم الاتفاق علية في الاجتماع القيادي قبيل الاعلان عن صفقة القرن بتاريخ 28/1/2020 وعلى راسها الدعوة العاجلة لعقد اجتماع قيادي خارج الوطن للمباشرة بتنفيذ الاقوال بالاعمال من خلال استراتيجية وطنية بديلة وجديدة كما شعار الجبهة في ذكرى انطلاقتها ، من خلال الوحدة والمقاومة سبيلنا لهزيمة الاحتلال واسقاط المشروع الامريكي/ الاسرائيلي المسمى " بصفقة القرن " ، والمهمة الكبرى بناء البيت الداخلي الفلسطيني من اجل استعادة دور منظمة التحرير التي جرى تهميشها بعد اتفاق اوسلو.

وألقى الطالب حازم عطاري كلمة حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة، هنأ خلالها القطب الديمقراطي بذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، كونها جزء أصيل من منظمة التحرير الفلسطينية. وأضاف عطاري أن الوضع الحالي الذي تعيشه القضية الفلسطينية، يتطلب العمل الجاد من اجل إنهاء الانقسام الأسود، واستعادة الوحدة الوطنية.

 من جانب آخر أكد العطاري -  رئيس مجلس الطلبة في الجامعة  على الدور المطلوب من الاخاد والاطر الطلابية الاخرى في مواصلة النضال الاجتماعي والمطلبيي من اجل تلبية المطالب الطلابية للتخفيف عن الطلبة وسط الطروف المعيشية الصعبة التي تواجه الاسر ذات الدخل المتدني .