الرجوب يدعو للتصدي لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق المسجد الإبراهيمي
رام الله - دنيا الوطن
دعا نايف الرجوب القيادي في حركة حماس، أبناء شعبنا إلى تكثيف رباطهم في المسجد الإبراهيمي واعماره وكسر قيود الاحتلال عن البلدة القديمة والتصدي لمخططات الاحتلال التهويدية.
وطالب الرجوب كل الأحرار "ضرورة أن يكثفوا من تواجدهم في الإبراهيمي في صلاة الفجر وكل الصلوات، وأن يكثروا من زيارة قلب البلدة القديمة المنكوب"، لافتا إلى أهمية حملة الفجر العظيم التي انطلقت من الإبراهيمي وانتشرت للمسجد الأقصى وعموم مساجد فلسطين، بحسب ما جاء على موقع (الحرية نيوز).
وفي ذكرى مجزرة الإبراهيمي، أوضح القيادي في حماس أن العدوان الإسرائيلي على مقدسات المسلمين لم يتوقف في طول البلاد وعرضها، لافتًا إلى أطماع الاحتلال في الخليل لا تقل عن أطماعه في القدس المحتلة.
وأضاف الرجوب أن الاحتلال يعتبر القدس عاصمته السياسية اما الخليل فهو يراها عاصمته الدينية لذلك بقيت المدنية المحتلة عام ٦٧ بكاملها تحت الاحتلال وبقيت كلها منطقة c ، كما أنه ينظر إلى المسجد الإبراهيمي كما الهيكل في القدس.
واعتبر الرجوب أن زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته للحرم أول من أمس تأتي في إطار الدعاية الانتخابية وتأكيد أطماعهم في قلب مدينة الخليل، إضافة لكونها زيارة استفزازية هدفها إثارة مشاعر المسلمين والأحرار فيما تحل الذكرى السنوية الـ ٢٦ لمجزرة المجرم باروخ غولدشتاين.
يذكر أنه في فجر يوم الجمعة 15 رمضان 1415هجري، 25 شباط/فبراير عام 1994م اقتحم مستوطن يهودي حاقد من مستوطنة كريات أربع شرقي الخليل وهو ضابط في الجيش الإسرائيلي يدعى (باروخ غولدشتاين) المسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل، بينما كان المصلون المسلمون يصلون صلاة الفجر في ركعتهم الأولى، ليفتح نيران رشاشه الأوتوماتيكي على المصلين الساجدين فقتل نحو 29 شهيدًا مصليا وأصاب أكثر من 150 آخرين.
وأكملت سلطات الاحتلال حينها المجزرة الإرهابية بإغلاق المسجد ستة أشهر وعملت على تقسيمه وزرع المستوطنين فيه بالقوة، وترهيب السكان المحيطين في المسجد في البلدة القديمة لطردهم.
ولا زالت سلطات الاحتلال تعمل على استكمال ما بدأته بمجزرة الفجر، وتضييق على المصلين المسلمين وتمنع رفع الآذان وتغلق المسجد أيام عديدة بحجج مختلفة.
وردت المقاومة على المجزرة الإسرائيلية، بسلسلة عمليات استشهادية لكتائب الشهيد عز الدين القسام من تخطيط الشهيد المهندس يحيى عياش، تحت مسمى "الرد الخماسي".
دعا نايف الرجوب القيادي في حركة حماس، أبناء شعبنا إلى تكثيف رباطهم في المسجد الإبراهيمي واعماره وكسر قيود الاحتلال عن البلدة القديمة والتصدي لمخططات الاحتلال التهويدية.
وطالب الرجوب كل الأحرار "ضرورة أن يكثفوا من تواجدهم في الإبراهيمي في صلاة الفجر وكل الصلوات، وأن يكثروا من زيارة قلب البلدة القديمة المنكوب"، لافتا إلى أهمية حملة الفجر العظيم التي انطلقت من الإبراهيمي وانتشرت للمسجد الأقصى وعموم مساجد فلسطين، بحسب ما جاء على موقع (الحرية نيوز).
وفي ذكرى مجزرة الإبراهيمي، أوضح القيادي في حماس أن العدوان الإسرائيلي على مقدسات المسلمين لم يتوقف في طول البلاد وعرضها، لافتًا إلى أطماع الاحتلال في الخليل لا تقل عن أطماعه في القدس المحتلة.
وأضاف الرجوب أن الاحتلال يعتبر القدس عاصمته السياسية اما الخليل فهو يراها عاصمته الدينية لذلك بقيت المدنية المحتلة عام ٦٧ بكاملها تحت الاحتلال وبقيت كلها منطقة c ، كما أنه ينظر إلى المسجد الإبراهيمي كما الهيكل في القدس.
واعتبر الرجوب أن زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته للحرم أول من أمس تأتي في إطار الدعاية الانتخابية وتأكيد أطماعهم في قلب مدينة الخليل، إضافة لكونها زيارة استفزازية هدفها إثارة مشاعر المسلمين والأحرار فيما تحل الذكرى السنوية الـ ٢٦ لمجزرة المجرم باروخ غولدشتاين.
يذكر أنه في فجر يوم الجمعة 15 رمضان 1415هجري، 25 شباط/فبراير عام 1994م اقتحم مستوطن يهودي حاقد من مستوطنة كريات أربع شرقي الخليل وهو ضابط في الجيش الإسرائيلي يدعى (باروخ غولدشتاين) المسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل، بينما كان المصلون المسلمون يصلون صلاة الفجر في ركعتهم الأولى، ليفتح نيران رشاشه الأوتوماتيكي على المصلين الساجدين فقتل نحو 29 شهيدًا مصليا وأصاب أكثر من 150 آخرين.
وأكملت سلطات الاحتلال حينها المجزرة الإرهابية بإغلاق المسجد ستة أشهر وعملت على تقسيمه وزرع المستوطنين فيه بالقوة، وترهيب السكان المحيطين في المسجد في البلدة القديمة لطردهم.
ولا زالت سلطات الاحتلال تعمل على استكمال ما بدأته بمجزرة الفجر، وتضييق على المصلين المسلمين وتمنع رفع الآذان وتغلق المسجد أيام عديدة بحجج مختلفة.
وردت المقاومة على المجزرة الإسرائيلية، بسلسلة عمليات استشهادية لكتائب الشهيد عز الدين القسام من تخطيط الشهيد المهندس يحيى عياش، تحت مسمى "الرد الخماسي".
