هل سيشهد قطاع غزة جولة تصعيدية أخرى خلال الساعات المقبلة؟
خاص دنيا الوطن- أحمد العشي
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام الماضية، على ارتكاب جريمة في مدينة خانيونس، بعد أن أعدمت الشاب محمد الناعم بدم بارد على الحدود الشرقية للمدينة، مما استفز المقاومة الفلسطينية، والتي ردت بدورها بقصف مستوطنات غزة.
هذا الأمر دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليتخذ قراراً بالبدء بجولة تصعيد، حيث بدأ بقصف أهداف تابعة للمقاومة الفلسطينية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وسط رد المقاومة بإطلاق مجموعة من الرشقات الصاروخية، تجاه المستوطنات.
وتم أمس الاثنين، الإعلان عن وقف لإطلاق النار، بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وبالفعل دخل حيز التنفيذ منذ الصباح، وسط إطلاق مجموعة من قادة الاحتلال تصريحات، يهددون فيها بتنفيذ عملية عسكرية واسعة على قطاع غزة.
السؤال المطروح هنا، هل سيشهد قطاع غزة، جولة تصعيد أخرى؟ "دنيا الوطن" استطلعت آراء بعض المحللين للتعرف على ذلك، وخرجت بالتقرير التالي:
أكد الدكتور هاني العقاد، المحلل السياسي، أن جولة التصعيد بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، انتهت، حيث جاءت بفعل تمادي إسرائيل في تنكيلها بالفلسطينيين وقتلهم، والاعتداء على إنسانيتهم وآدميتهم، وعلى كرامة الشهداء.
وقال: "انتهاء هذه الجولة لا يعني أنها انتهت للأبد، فما حدث هو عبارة عن اتفاق شفهي هش للتهدئة من أطراف المواجهة، الجهاد الإسلامي والاحتلال الإسرائيلي، بوساطة مصر والأمم المتحدة، لأن إسرائيل هي التي تريد التهدئة، اليوم، كما أنها ترى بأن توقيت التدحرج لعملية عسكرية كبيرة، لم يحن حتى الآن، ولرغبة نتنياهو الكبيرة في إعطاء الوسطاء المساحة الكافية؛ للوصول إلى تهدئة طويلة الأمد، تلتزم بها كل فصائل المقاومة بغزة، على أن تبقي يد إسرائيل مطلوقة".
وأوضح العقاد، أن نتنياهو يدرك بأنه لن يستطيع التفاهم مع حركة الجهاد الإسلامي طويلاً، لذلك فإن التحريض على عمل عسكري آخر سيستمر، لافتاً إلى أن الميدان، هو الذي يضبط أي وقف لإطلاق النار من الآن فصاعداً، وذلك إذا التزمت إسرائيل، وارتدعت.
وأشار المحلل السياسي، إلى أنه في غزة من يعارض التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، كما هو الحال في إسرائيل، وخاصة نفتالي بينت، الذي يعتبر أن نتنياهو، أهدر فرصة أمامه ليقضي على المقاومة، وينفذ أجندة (صفقة القرن) بنزع سلاح فصائل المقاومة.
وفي السياق، قال العقاد: "قادة حزب (أزرق أبيض)، قالوا: إن نتنياهو كان يناقش في (الكرياه) كيف سيرسل الأموال لحركة (حماس) في غزة، هل بالشيكل أم بالدولار، وقالوا اليوم: إن نتنياهو يعد النقود التي يرسلها لحماس في النهار، ونحن نعد الصواريخ في الليل".
وأوضح العقاد، أن مستوطني غلاف غزة، أعربوا عن خيبة أملهم من المستوى السياسي، وعدم قدرة الجيش على تحقيق الأمن لهم في ظل تهديدات الجهاد الإسلامي، معتبراً أن ذلك سيسبب خسارة حتمية لنتنياهو في الانتخابات، التي ستجري في الأسبوع المقبل.
واستبعد العقاد، أن تستمر هذه التهدئة طويلاً، ولن تصمد أمام ما تخطيط إسرائيل من اعتداءات جديدة، معتبراً إياها بأنها هشة، ولن يحترمها جيش الاحتلال الإسرائيلي، لأنه يبحث عن قادة الجهاد الإسلامي، ومطاردتهم من مكان لآخر.
وقال: "إن المستوى الاستخباري والسياسي في إسرائيل، اتخذ قراراً بتصفية الحساب مع قادة الجهاد الإسلامي، حتى لو قبل الانتخابات الإسرائيلية بساعات، وأنهم لن يفوتوا فرصة قصفهم والقضاء عليهم، لأن إسرائيل تعتبر أن من يفسد التفاهمات في غزة مع حركة حماس، هي الجهاد الإسلامي".
وأضاف: "المستوى الاستخباري والسياسي في إسرائيل يعتبر أن الجهاد، أصبح خارج السيطرة في غزة، وأصبح بعد هذه الجولة أقوى، وأكثر حنكة في التعامل مع إسرائيل، كما أنه يعتبر أن الجهاد أصبح لا يقبل بشيء، ويهدد إسرائيل وأمن المستوطنين".
بدوره، أكد حسن عبدو، المحلل السياسي، أن ما جرى ليس اتفاقاً بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وإنما ما جرى هو أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أصدرت بياناً بأنها اكتفت بردها على الجريمة، التي ارتكبت في خانيونس جنوب قطاع غزة، والعاصمة السورية دمشق.
وقال عبدو: "عادة ما كان الاحتلال يطلق هذه العبارة في كل جولة تصعيدية، وهذا يعني أن سرايا القدس، أرادت أن تقول كلمتها العليا، حيث أنها ردت على الاحتلال الذي خرق التهدئة، فقد انتهت الجولة برد سرايا القدس، وبعد البيان كان هناك اعتداء من الطيران الإسرائيلي، وردت سرايا القدس، لتنهي بعدها الجولة، تأكيداً منها على أنها من تملك الميدان".
وفي السياق، استبعد عبدو أن يشهد قطاع غزة، جولة تصعيد أخرى، نظراً لحساسية التوقيت، الذي ستجري فيه الانتخابات الإسرائيلية، لافتاً إلى أنه إذا استمرت الجولة السابقة، فإنها ستؤثر على هذه الانتخابات، وستخلق بيئة أمنية غير مواتية لها، وبالتالي المقاومة وسرايا القدس، يدركون أهمية التوقيت، لذلك كانت تمارس الضغط وبشدة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، حتى يدفع من ارتكب الجرائم ثمن جرائمه في صندوق الانتخابات.
الدكتور ناجي البطة، المختص في الشأن الإسرائيلي، أكد بدوره، أن قراءة قادة الاحتلال الإسرائيلي للجولة السابقة خطيرة جداً، خاصة بعد تصريحات شتاينتس ويسارئيل كاتس، بأن هناك خطط بعد الانتخابات، لخوض جولة عسكرية واسعة على قطاع غزة.
ورأى البطة أن هذه التصعيدات، لا تفيد قطاع غزة بشيء، وإنما تضره بكل شيء، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن قادة الاحتلال الإسرائيلي يحشدون رأي عام دولي، بشن عملية عسكرية مختلفة عن الحروب السابقة، مشدداً على ضرورة عدم إعطاء الاحتلال الذريعة لذلك، لأن قطاع غزة محاصر محلياً ودولياً واقليمياً.
وأشار المختص في الشأن الإسرائيلي، إلى أن هناك حكومة أكثر يمينية وعداءً تجاه قطاع غزة، وبالتالي ما يجري في غزة، هو دفعها نحو البحر، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك حكمة ورؤية من قبل المقاومة الفلسطينية.
وأوضح البطة، أن الاحتلال الإسرائيلي، يضبط نغمة التصعيد إلى أن تمر الانتخابات الإسرائيلية، ويتم تشكيل الحكومة، وبعدها سيتم شن حرب واسعة على قطاع غزة، لتغيير قواعد الاشتباك، حيث إن الاحتلال لا يقبل أن يدافع في كل وقت عن مستوطنات غلاف غزة.
المختص في الشأن الأمني، إبراهيم حبيب، أوضح أن الجولة السابقة كانت محسوبة، وأن المقاومة الفلسطينية، والاحتلال لا يريدان التصعيد حتى لا تنفلت الأمور، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الاحتلال ارتكب جريمتين الأولى في خانيونس والثانية في العاصمة السورية دمشق، حيث كان رد المقاومة واضحاً، بأن هاتين الجريمتين لن تمرا بدون عقاب، وأن الدم الفلسطيني خط أحمر.
وبين حبيب، أن المقاومة الفلسطينية، قصفت خلال الجولة مستوطنات غلاف غزة، بـ 55 قذيفة صاروخية، الأمر الذي استفز إسرائيل التي أقدمت على تنفيذ ضربات متبادلة، معتبراً أن جيش الاحتلال، كان يريد فرض قواعد اشتباك جديدة، إلا أن المقاومة كانت جاهزة في الميدان، واستطاعت أن تقف صامدة.
وحول ما إذا كان سيشهد قطاع غزة جولة تصعيد أخرى، أوضح حبيب، أن هذا الأمر وارد، وسيكون إما من خلال عمليات القنص أو القصف أو استمرار التضييق على الأهالي في قطاع غزة، وبالتالي فإن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي، ولكن بالرغم من ذلك فإن الجميع في القطاع، يعيش حالياً، حالة من الهدوء الحذر.
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام الماضية، على ارتكاب جريمة في مدينة خانيونس، بعد أن أعدمت الشاب محمد الناعم بدم بارد على الحدود الشرقية للمدينة، مما استفز المقاومة الفلسطينية، والتي ردت بدورها بقصف مستوطنات غزة.
هذا الأمر دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليتخذ قراراً بالبدء بجولة تصعيد، حيث بدأ بقصف أهداف تابعة للمقاومة الفلسطينية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وسط رد المقاومة بإطلاق مجموعة من الرشقات الصاروخية، تجاه المستوطنات.
وتم أمس الاثنين، الإعلان عن وقف لإطلاق النار، بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وبالفعل دخل حيز التنفيذ منذ الصباح، وسط إطلاق مجموعة من قادة الاحتلال تصريحات، يهددون فيها بتنفيذ عملية عسكرية واسعة على قطاع غزة.
السؤال المطروح هنا، هل سيشهد قطاع غزة، جولة تصعيد أخرى؟ "دنيا الوطن" استطلعت آراء بعض المحللين للتعرف على ذلك، وخرجت بالتقرير التالي:
أكد الدكتور هاني العقاد، المحلل السياسي، أن جولة التصعيد بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، انتهت، حيث جاءت بفعل تمادي إسرائيل في تنكيلها بالفلسطينيين وقتلهم، والاعتداء على إنسانيتهم وآدميتهم، وعلى كرامة الشهداء.
وقال: "انتهاء هذه الجولة لا يعني أنها انتهت للأبد، فما حدث هو عبارة عن اتفاق شفهي هش للتهدئة من أطراف المواجهة، الجهاد الإسلامي والاحتلال الإسرائيلي، بوساطة مصر والأمم المتحدة، لأن إسرائيل هي التي تريد التهدئة، اليوم، كما أنها ترى بأن توقيت التدحرج لعملية عسكرية كبيرة، لم يحن حتى الآن، ولرغبة نتنياهو الكبيرة في إعطاء الوسطاء المساحة الكافية؛ للوصول إلى تهدئة طويلة الأمد، تلتزم بها كل فصائل المقاومة بغزة، على أن تبقي يد إسرائيل مطلوقة".
وأوضح العقاد، أن نتنياهو يدرك بأنه لن يستطيع التفاهم مع حركة الجهاد الإسلامي طويلاً، لذلك فإن التحريض على عمل عسكري آخر سيستمر، لافتاً إلى أن الميدان، هو الذي يضبط أي وقف لإطلاق النار من الآن فصاعداً، وذلك إذا التزمت إسرائيل، وارتدعت.
وأشار المحلل السياسي، إلى أنه في غزة من يعارض التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، كما هو الحال في إسرائيل، وخاصة نفتالي بينت، الذي يعتبر أن نتنياهو، أهدر فرصة أمامه ليقضي على المقاومة، وينفذ أجندة (صفقة القرن) بنزع سلاح فصائل المقاومة.
وفي السياق، قال العقاد: "قادة حزب (أزرق أبيض)، قالوا: إن نتنياهو كان يناقش في (الكرياه) كيف سيرسل الأموال لحركة (حماس) في غزة، هل بالشيكل أم بالدولار، وقالوا اليوم: إن نتنياهو يعد النقود التي يرسلها لحماس في النهار، ونحن نعد الصواريخ في الليل".
وأوضح العقاد، أن مستوطني غلاف غزة، أعربوا عن خيبة أملهم من المستوى السياسي، وعدم قدرة الجيش على تحقيق الأمن لهم في ظل تهديدات الجهاد الإسلامي، معتبراً أن ذلك سيسبب خسارة حتمية لنتنياهو في الانتخابات، التي ستجري في الأسبوع المقبل.
واستبعد العقاد، أن تستمر هذه التهدئة طويلاً، ولن تصمد أمام ما تخطيط إسرائيل من اعتداءات جديدة، معتبراً إياها بأنها هشة، ولن يحترمها جيش الاحتلال الإسرائيلي، لأنه يبحث عن قادة الجهاد الإسلامي، ومطاردتهم من مكان لآخر.
وقال: "إن المستوى الاستخباري والسياسي في إسرائيل، اتخذ قراراً بتصفية الحساب مع قادة الجهاد الإسلامي، حتى لو قبل الانتخابات الإسرائيلية بساعات، وأنهم لن يفوتوا فرصة قصفهم والقضاء عليهم، لأن إسرائيل تعتبر أن من يفسد التفاهمات في غزة مع حركة حماس، هي الجهاد الإسلامي".
وأضاف: "المستوى الاستخباري والسياسي في إسرائيل يعتبر أن الجهاد، أصبح خارج السيطرة في غزة، وأصبح بعد هذه الجولة أقوى، وأكثر حنكة في التعامل مع إسرائيل، كما أنه يعتبر أن الجهاد أصبح لا يقبل بشيء، ويهدد إسرائيل وأمن المستوطنين".
بدوره، أكد حسن عبدو، المحلل السياسي، أن ما جرى ليس اتفاقاً بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وإنما ما جرى هو أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أصدرت بياناً بأنها اكتفت بردها على الجريمة، التي ارتكبت في خانيونس جنوب قطاع غزة، والعاصمة السورية دمشق.
وقال عبدو: "عادة ما كان الاحتلال يطلق هذه العبارة في كل جولة تصعيدية، وهذا يعني أن سرايا القدس، أرادت أن تقول كلمتها العليا، حيث أنها ردت على الاحتلال الذي خرق التهدئة، فقد انتهت الجولة برد سرايا القدس، وبعد البيان كان هناك اعتداء من الطيران الإسرائيلي، وردت سرايا القدس، لتنهي بعدها الجولة، تأكيداً منها على أنها من تملك الميدان".
وفي السياق، استبعد عبدو أن يشهد قطاع غزة، جولة تصعيد أخرى، نظراً لحساسية التوقيت، الذي ستجري فيه الانتخابات الإسرائيلية، لافتاً إلى أنه إذا استمرت الجولة السابقة، فإنها ستؤثر على هذه الانتخابات، وستخلق بيئة أمنية غير مواتية لها، وبالتالي المقاومة وسرايا القدس، يدركون أهمية التوقيت، لذلك كانت تمارس الضغط وبشدة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، حتى يدفع من ارتكب الجرائم ثمن جرائمه في صندوق الانتخابات.
الدكتور ناجي البطة، المختص في الشأن الإسرائيلي، أكد بدوره، أن قراءة قادة الاحتلال الإسرائيلي للجولة السابقة خطيرة جداً، خاصة بعد تصريحات شتاينتس ويسارئيل كاتس، بأن هناك خطط بعد الانتخابات، لخوض جولة عسكرية واسعة على قطاع غزة.
ورأى البطة أن هذه التصعيدات، لا تفيد قطاع غزة بشيء، وإنما تضره بكل شيء، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن قادة الاحتلال الإسرائيلي يحشدون رأي عام دولي، بشن عملية عسكرية مختلفة عن الحروب السابقة، مشدداً على ضرورة عدم إعطاء الاحتلال الذريعة لذلك، لأن قطاع غزة محاصر محلياً ودولياً واقليمياً.
وأشار المختص في الشأن الإسرائيلي، إلى أن هناك حكومة أكثر يمينية وعداءً تجاه قطاع غزة، وبالتالي ما يجري في غزة، هو دفعها نحو البحر، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك حكمة ورؤية من قبل المقاومة الفلسطينية.
وأوضح البطة، أن الاحتلال الإسرائيلي، يضبط نغمة التصعيد إلى أن تمر الانتخابات الإسرائيلية، ويتم تشكيل الحكومة، وبعدها سيتم شن حرب واسعة على قطاع غزة، لتغيير قواعد الاشتباك، حيث إن الاحتلال لا يقبل أن يدافع في كل وقت عن مستوطنات غلاف غزة.
المختص في الشأن الأمني، إبراهيم حبيب، أوضح أن الجولة السابقة كانت محسوبة، وأن المقاومة الفلسطينية، والاحتلال لا يريدان التصعيد حتى لا تنفلت الأمور، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الاحتلال ارتكب جريمتين الأولى في خانيونس والثانية في العاصمة السورية دمشق، حيث كان رد المقاومة واضحاً، بأن هاتين الجريمتين لن تمرا بدون عقاب، وأن الدم الفلسطيني خط أحمر.
وبين حبيب، أن المقاومة الفلسطينية، قصفت خلال الجولة مستوطنات غلاف غزة، بـ 55 قذيفة صاروخية، الأمر الذي استفز إسرائيل التي أقدمت على تنفيذ ضربات متبادلة، معتبراً أن جيش الاحتلال، كان يريد فرض قواعد اشتباك جديدة، إلا أن المقاومة كانت جاهزة في الميدان، واستطاعت أن تقف صامدة.
وحول ما إذا كان سيشهد قطاع غزة جولة تصعيد أخرى، أوضح حبيب، أن هذا الأمر وارد، وسيكون إما من خلال عمليات القنص أو القصف أو استمرار التضييق على الأهالي في قطاع غزة، وبالتالي فإن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي، ولكن بالرغم من ذلك فإن الجميع في القطاع، يعيش حالياً، حالة من الهدوء الحذر.

التعليقات