المطران حنا: الاحتلال يستثمر حالة الوهن والضعف العربي لتمرير مشاريعه وسياساته
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأننا نشهد مزيدا من سرقة الاراضي وبناء المستعمرات وذلك في اطار مخطط احتلالي امريكي مدروس هدفه تصفية القضية الفلسطينية وجعل الفلسطينيين يعيشون في كنتونات وفي تجمعات سكانية تشبه الجزر وهي منعزلة ومتباعدة عن بعضها البعض .
ان ما تشهده الارض الفلسطينية هو اخطر بكثير مما قد يظن البعض ففي الوقت الذي فيه تصدر بيانات الشجب والاستنكار هنا وهناك رفضا لصفقة القرن نرى ان جرافات الاحتلال تعمل على الارض بهدف سرقة ما تبقى من اراض فلسطينية وبناء مستعمرات استيطانية على حساب شعبنا وحريته وكرامته واراضيه السليبة .
لم يعد كافيا ان نسمع بيانات شجب واستنكار تصدر من هنا وهناك فما فائدة هذه البيانات اذا لم تكن مقرونة بالفعل وهنالك من وقعوا على بيانات شجب واستنكار رفضا لصفقة القرن ولكنهم في الواقع هم مطبعون بامتياز وما يقولونه في العلن يختلف عن ممارساتهم ومواقفهم وسياساتهم .
ان الاحتلال يستثمر الحالة العربية المترهلة وحالة الضعف والوهن العربي من اجل تمرير مشاريعه وممارساته وسياساته في الارض المحتلة وخاصة في مدينة القدس.
الفلسطينيون قالوا كلمتهم وهم يرفضون صفقة القرن جملة وتفصيلا ولن يسمحوا لهذه الصفقة بأن تمر ولكنهم بحاجة الى الدعم والمؤازرة من اشقاءهم العرب والتي نتمنى الا تكون مقصورة على بيانات نسمعها بين الفينة والاخرى وفي كثير من الاحيان تكون خجولة وضعيفة ومفرطة في استعمال المفردات والتعابير الدبلوماسية .
الفلسطينيون قالوا كلمتهم بأنه "لا يحك جلدك الا ظفرك" ولكننا في نفس الوقت نذكر العرب بمسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية .
فالقضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم بل هي قضية الاحرار من ابناء امتنا العربية وكافة الاحرار من شعوب عالمنا.
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأننا نشهد مزيدا من سرقة الاراضي وبناء المستعمرات وذلك في اطار مخطط احتلالي امريكي مدروس هدفه تصفية القضية الفلسطينية وجعل الفلسطينيين يعيشون في كنتونات وفي تجمعات سكانية تشبه الجزر وهي منعزلة ومتباعدة عن بعضها البعض .
ان ما تشهده الارض الفلسطينية هو اخطر بكثير مما قد يظن البعض ففي الوقت الذي فيه تصدر بيانات الشجب والاستنكار هنا وهناك رفضا لصفقة القرن نرى ان جرافات الاحتلال تعمل على الارض بهدف سرقة ما تبقى من اراض فلسطينية وبناء مستعمرات استيطانية على حساب شعبنا وحريته وكرامته واراضيه السليبة .
لم يعد كافيا ان نسمع بيانات شجب واستنكار تصدر من هنا وهناك فما فائدة هذه البيانات اذا لم تكن مقرونة بالفعل وهنالك من وقعوا على بيانات شجب واستنكار رفضا لصفقة القرن ولكنهم في الواقع هم مطبعون بامتياز وما يقولونه في العلن يختلف عن ممارساتهم ومواقفهم وسياساتهم .
ان الاحتلال يستثمر الحالة العربية المترهلة وحالة الضعف والوهن العربي من اجل تمرير مشاريعه وممارساته وسياساته في الارض المحتلة وخاصة في مدينة القدس.
الفلسطينيون قالوا كلمتهم وهم يرفضون صفقة القرن جملة وتفصيلا ولن يسمحوا لهذه الصفقة بأن تمر ولكنهم بحاجة الى الدعم والمؤازرة من اشقاءهم العرب والتي نتمنى الا تكون مقصورة على بيانات نسمعها بين الفينة والاخرى وفي كثير من الاحيان تكون خجولة وضعيفة ومفرطة في استعمال المفردات والتعابير الدبلوماسية .
الفلسطينيون قالوا كلمتهم بأنه "لا يحك جلدك الا ظفرك" ولكننا في نفس الوقت نذكر العرب بمسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية .
فالقضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم بل هي قضية الاحرار من ابناء امتنا العربية وكافة الاحرار من شعوب عالمنا.
