الوحيدي: دماء الشهداء محمد الناعم ستكون لعنة تلاحق سائق الجرافة
رام الله - دنيا الوطن
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن دماء الشهداء محمد علي الناعم وراشيل كوري وإيهاب ملكة وإيهاب عامر ووليد عزام سوف تكون لعنة تلاحق سائق الجرافة الإسرائيلية الذي قام صباح أمس الأحد الموافق 23 / 2 / 2020 بسحل الشهيد محمد علي الناعم في منطقة شرق خانيونس والتمثيل بجثمانه الطاهر في انتهاك فاضح لحرمة الموتى وحقوق الإنسان وأمام العالم بأسره .
وقال الوحيدي أن قاتل المناضلة الحقوقية والناشطة الأمريكية الاجتماعية الأمريكية الجنسية راشيل كوري خلال الاجتياح العدواني الإسرائيلي لمحافظة رفح في جنوب قطاع غزة في 16 / 3 / 2003 هو نفس سائق الجرافة الحربية الإسرائيلية الذي قام بدفن الجرحى إيهاب محمد سعيد عبد الكريم ملكة ووليد خالد عزام وكلاهما من حي الزيتون في شرق غزة وإيهاب محمد عامر من خان يونس ودفنهم بواسطة الجرافة بدم بارد وهم أحياء في غرب عمارة دولة بمسافة 100 متر خلال الاجتياح الإسرائيلي العدواني الهمجي لحي الزيتون في 11 / 5 / 2004 .
واعتبر نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن قيام الاحتلال الإسرائيلي بقتل واختطاف جثمان الشهيد محمد علي الناعم بواسطة الجرافة الحربية والتمثيل بجثمان الشهيد على مرأى العالم بأسره جريمة حرب عنصرية إسرائيلية بامتياز تستوجب قيام المجتمع الدولي ومحكمة الجنايات الدولية بملاحقة واعتقال مجرمي الحرب الإسرائيلي ومحاكمتهم .
وأضاف أن إسرائيل هي دولة احتلال وإرهاب تتفنن في صناعة الموت بكافة الوسائل والأساليب وأنها تاريخيا تتعامل مع الفلسطينيين وفقا للقانون الدموي أن الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت في حين تقتل وتختطف وتحرق وتدفن الأحياء الفلسطينيين بدم بارد وتعاقب الإنسان بعد موته باحتجاز الجثمان في سياسة مبرمجة وممنهجة لإبادة الجسد العربي الفلسطيني والتاريخي وبضوء أخضر من النخبة الحاكمة في دولة الاحتلال الإسرائيلي من مناحيم بيجن وعوفاديا يوسف وباراك ورفائيل إيتان وصولا إلى ليبرمان ونتانياهو وبينيت وبن كاسبيت وميري ريغيف وإيليت شاكيت التي وصفت الأطفال الفلسطينيين بالثعابين الصغيرة في دعوة صريحة للقتل .
وطالب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية المجتمع الدولي والإنساني ومحكمة الجنايات الدولية بالشروع في ملاحقة سائق الجرافة الذي مثل بجثمان الشهيد محمد الناعم والذي قتل الناشطة المناضلة راشيل كوري وسائق الجرافة الذي دفن الجرحى الفلسطينيين وهم أحياء ومحاكمة قادة الاحتلال من مجرمي الحرب الإسرائيليين .
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن دماء الشهداء محمد علي الناعم وراشيل كوري وإيهاب ملكة وإيهاب عامر ووليد عزام سوف تكون لعنة تلاحق سائق الجرافة الإسرائيلية الذي قام صباح أمس الأحد الموافق 23 / 2 / 2020 بسحل الشهيد محمد علي الناعم في منطقة شرق خانيونس والتمثيل بجثمانه الطاهر في انتهاك فاضح لحرمة الموتى وحقوق الإنسان وأمام العالم بأسره .
وقال الوحيدي أن قاتل المناضلة الحقوقية والناشطة الأمريكية الاجتماعية الأمريكية الجنسية راشيل كوري خلال الاجتياح العدواني الإسرائيلي لمحافظة رفح في جنوب قطاع غزة في 16 / 3 / 2003 هو نفس سائق الجرافة الحربية الإسرائيلية الذي قام بدفن الجرحى إيهاب محمد سعيد عبد الكريم ملكة ووليد خالد عزام وكلاهما من حي الزيتون في شرق غزة وإيهاب محمد عامر من خان يونس ودفنهم بواسطة الجرافة بدم بارد وهم أحياء في غرب عمارة دولة بمسافة 100 متر خلال الاجتياح الإسرائيلي العدواني الهمجي لحي الزيتون في 11 / 5 / 2004 .
واعتبر نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن قيام الاحتلال الإسرائيلي بقتل واختطاف جثمان الشهيد محمد علي الناعم بواسطة الجرافة الحربية والتمثيل بجثمان الشهيد على مرأى العالم بأسره جريمة حرب عنصرية إسرائيلية بامتياز تستوجب قيام المجتمع الدولي ومحكمة الجنايات الدولية بملاحقة واعتقال مجرمي الحرب الإسرائيلي ومحاكمتهم .
وأضاف أن إسرائيل هي دولة احتلال وإرهاب تتفنن في صناعة الموت بكافة الوسائل والأساليب وأنها تاريخيا تتعامل مع الفلسطينيين وفقا للقانون الدموي أن الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت في حين تقتل وتختطف وتحرق وتدفن الأحياء الفلسطينيين بدم بارد وتعاقب الإنسان بعد موته باحتجاز الجثمان في سياسة مبرمجة وممنهجة لإبادة الجسد العربي الفلسطيني والتاريخي وبضوء أخضر من النخبة الحاكمة في دولة الاحتلال الإسرائيلي من مناحيم بيجن وعوفاديا يوسف وباراك ورفائيل إيتان وصولا إلى ليبرمان ونتانياهو وبينيت وبن كاسبيت وميري ريغيف وإيليت شاكيت التي وصفت الأطفال الفلسطينيين بالثعابين الصغيرة في دعوة صريحة للقتل .
وطالب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية المجتمع الدولي والإنساني ومحكمة الجنايات الدولية بالشروع في ملاحقة سائق الجرافة الذي مثل بجثمان الشهيد محمد الناعم والذي قتل الناشطة المناضلة راشيل كوري وسائق الجرافة الذي دفن الجرحى الفلسطينيين وهم أحياء ومحاكمة قادة الاحتلال من مجرمي الحرب الإسرائيليين .
