اختتام أعمال خمس دورات تدريبية خاصة بتدريب العاملين بالمؤسسات التعليمية
رام الله - دنيا الوطن
اختتم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أعمال أول خمس دورات تدريبية ضمن "برنامج حياة المشترك للقضاء على العنف ضد المرأة"، وكانت بعنوان: "زيادة وعي وتطوير قدرات العاملين بالمؤسسات التعليمية للقضاء على العنف ضد المرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة".
اختتم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أعمال أول خمس دورات تدريبية ضمن "برنامج حياة المشترك للقضاء على العنف ضد المرأة"، وكانت بعنوان: "زيادة وعي وتطوير قدرات العاملين بالمؤسسات التعليمية للقضاء على العنف ضد المرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة".
عقدت هذه الدورات بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لتدريب المعلمين والمعلمات العاملين في قطاع التعليم بمدارس (اونروا) في مختلف محافظات قطاع غزة.
وكان المركز قد افتتح أولى الدورات بتاريخ 19 يناير 2020. وتتضمن كل دورة تدريبية (25) ساعة تدريبية تمتد لخمسة أيام متفرقة، وشارك في أعمالها (140 مُعلماً ومرشداً تربوياً)، من بينهم 87 من الاناث، بنسبة مشاركة 56%.
يأتي هذا التدريب ضمن مشروع شراكة بين المركز وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة(UN Women) من خلال برنامج حياة المشترك الممول من حكومة كندا.
ويهدف المشروع إلى تطوير القدرات المعرفية والمهارات التربوية الموجودة لدى المعلمين والمعلمات، فضلاً عن اكتساب مهارات تربوية جديدة تساعد على الحد من ظاهرة العنف ضد المرأة، وخاصة العنف المبني على النوع الاجتماعي وفق الأساليب التربوية الحديثة للإسهام في إيجاد السلوك الملائم لحقوق الإنسان. تناول البرنامج التدريبي موضوعات متنوعة تتناسب مع احتياجات الفئة المستهدفة وتهدف إلى تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان عامة وحقوق المرأة خاصة وفق التشريعات الدولية وقضايا العنف والنوع الاجتماعي (الجندر)، بالإضافة لمفاهيم العنف المبني على النوع الاجتماعي وأشكاله وأسبابه وطرق معالجته، آليات التدخل والحماية القانونية للنساء ضحايا العنف، التشريعات الفلسطينية ودورها في حماية المرأة، نظام التدخل الوطني لضحايا العنف، ودور المعلمين في الحد من ظاهرة العنف.
وفي نهاية كل دورة، نظم المركز حفلاً ختامياً لأعمالها أكد خلاله أ. راجي الصوراني مدير عام المركز، على العلاقة والتعاون المشترك على المدي الطويل ما بين المركز وقطاع التعليم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، حيث سبق للمركز وأن نظم خلال الأعوام السابقة عشرات الدورات التدريبية للمعلمين والمعلمات لإكسابهم مهارات حقوقية تساعدهم في بناء جيل واع بحقوقه وحرياته.
وشدد الصوراني على دور المرأة في بناء وتنمية المجتمع، مشيراً إلى أن للمرأة الفلسطينية العديد من المساهمات وعلى الأصعدة كافة في هذا المجال.
من جهتها أكدت أ. منى الشوا، مديرة وحدة المرأة ومديرة المشروع، على أن المركز وانطلاقاً من قناعاته، أنشأ، منذ تأسيسه، وحدة متخصصة تعمل على نشر وتعزيز حقوق المرأة في المجتمع، ومساندة كل الجهود الرامية إلى تحقيق الإنصاف والعدالة لضحايا العنف، بالإضافة لتقديم المساعدة والاستشارة القانونية للنساء المعنفات.
وأشارت الشوا إلى الدور الكبير الذي يقع على عاتق المعلمين والمعلمات في محاربة العنف، وأن هذه الدورات تركز على القضايا الأساسية لاحتياجات المعلمين والمعلمات.
وأكد فارس طويل، مدير مشروع برنامج حياة المشترك في هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة أن برنامج حياة المشترك يسعى إلى تعزيز المواقف والسلوكيات الإيجابية تجاه حماية المرأة والفتيات ومنع العنف ضدهن، من خلال زيادة وعي ومهارات المعلمين، فضلا عن الطلاب، فيما يتعلق بقضايا العنف ضد المرأة، بما يخدم اهداف برنامج حياة المشترك.
من جهته أكد أ. خالد أبو صفية، مشرف حقوق الإنسان بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) على الاهتمام الكبير الذي يوليه البرنامج التدريبي في تنمية قدرات العاملين والعاملات في المؤسسات التعليمية، بهدف تحسين وعيهم وتطوير قدراتهم للقضاء على العنف ضد المرأة، مؤكداً على أهمية هذا التدريب كونه يضيف موضوعات جديدة لم يكن لهم معرفة مسبقة بها.
وأكد المشاركون والمشاركات تميز الدورة بموضوعاتها الغنية وبكفاءة المدربين والطرق التدريبية المتنوعة والتفاعلية التي استخدمت في إدارة الجلسات التدريبية، التي ألقت الضوء على العديد من الموضوعات الهامة التي يحتاجونها والتي مكنتهم من تعزيز وتطوير قدراتهم.
وفي نهاية الحفل، وزعت شهادات المشاركة في الدورات التدريبية على المشاركين والمشاركات.
