بيت المدى يستذكر يحيى فائق أحد أعمدة المسرح والسينما فـي العراق
رام الله - دنيا الوطن
استذكر بيت المدى في شارع المتنبي الشخصية الوطنية والفنان المسرحي"يحيى فائق" صاحب الفرقة التمثيلية العربية المسرحية التي رفدت المسرح العراقي بالكثير من الاعمال الناضجة في عقد الثلاثينيات.
استذكر بيت المدى في شارع المتنبي الشخصية الوطنية والفنان المسرحي"يحيى فائق" صاحب الفرقة التمثيلية العربية المسرحية التي رفدت المسرح العراقي بالكثير من الاعمال الناضجة في عقد الثلاثينيات.
ارتبط اسم الرائد فائق بما كانوا يسمونه (المسرح اليساري) منذ منتصف الثلاثينيات، بالتعاون مع زميله الكاتب المسرحي صفاء مصطفى زوج اخته، واحد اساتذة معهد الفنون الجميلة الاوائل لاحقا، الذي اخرج له في فرقته كل اعماله تقريبا، ويعتبر اول من تناول في الكتابة المسرحية في العراق المشاكل الاجتماعية بواقعية ورصانة، ومن زاوية طبقية واضحة.
لم يكن يحيى فائق فنانا مجردا ومحايدا عما يدور حوله في الشارع، بل كما يصف نفسه في بعض الاوراق التي تركها، ونشرت نتف منها فيما بعد في الصحف، عن بداياته مع المسرح اليساري كفعل واع ".. كنت في مطلع الاربعينيات من الشباب الوطني المحب لشعبه والساعي من اجل سعادته، وكنت آنذاك مولعا بالفن المسرحي وملأ حياتي منذ الصغر، ولم اكن اعرف ان هناك رسالة للفنان، ودورا اجتماعيا هائلا، كنت انتمي الى عائلة موسرة، لم اتخوف من السلطة بل كنت استهزئ بها وبقيود التخلف والعادات القديمة، وكنت بطبيعتي من الرافضين للاغلال الاجتماعية، وعلى ثقة من ان شعبنا سينطلق يوما من سجنه، ويلحق بركب التقدم والحضارة، لكني لم اعرف كيف وبأي وسيلة".
لم يكن يحيى فائق فنانا مجردا ومحايدا عما يدور حوله في الشارع، بل كما يصف نفسه في بعض الاوراق التي تركها، ونشرت نتف منها فيما بعد في الصحف، عن بداياته مع المسرح اليساري كفعل واع ".. كنت في مطلع الاربعينيات من الشباب الوطني المحب لشعبه والساعي من اجل سعادته، وكنت آنذاك مولعا بالفن المسرحي وملأ حياتي منذ الصغر، ولم اكن اعرف ان هناك رسالة للفنان، ودورا اجتماعيا هائلا، كنت انتمي الى عائلة موسرة، لم اتخوف من السلطة بل كنت استهزئ بها وبقيود التخلف والعادات القديمة، وكنت بطبيعتي من الرافضين للاغلال الاجتماعية، وعلى ثقة من ان شعبنا سينطلق يوما من سجنه، ويلحق بركب التقدم والحضارة، لكني لم اعرف كيف وبأي وسيلة".

التعليقات