عاجل

  • وفاة سفيرة الفلبين في لبنان جراء إصابتها بفيروس كورونا

أسرى فلسطين: ارتفاع عدد سفراء الحرية إلى 88 طفلاً

أسرى  فلسطين: ارتفاع عدد  سفراء الحرية  إلى 88 طفلاً
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واصلوا تحديهم للاحتلال عبر عمليات تهريب النطف إلى الخارج، وإنجاب الأطفال، وهم خلف القضبان، ما أطلق عليهم "سفراء الحرية " والذين ارتفع عددهم مؤخراً ليصل إلى (88) طفلاً.

وأوضح الباحث رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، بأن قضية الإنجاب من خلف القضبان عبر تهريب النطف، ظلت أملاً وحلماً يراود الأسرى لسنوات طويلة، وخاصة القدامى منهم، وأصحاب المحكوميات العالية، حيث تنقضي أعمارهم داخل السجون، ويتلاشى حلم الأبوة رويداً رويداً مع تقدم العمر، إلى أن قرروا عام 2012  خوض المغامرة.

وأضاف الأشقر: بأن الأسير عمار الزبن، هو أول من خاض غمار تلك التجربة، وأنجب أول مولود عبر النطف في آب/ أغسطس من نفس العام، أطلق عليه اسم "مهند"، مما فتح الباب امام العشرات من الأسرى ليحذوا حذوه، وتصاعد العدد تدريجياً إلى أن وصل إلى (62) أسيراً، أنجبوا (88) طفلاً، كان آخر من رأى النور الطفل "عمر" ابن الأسير وائل أبوجلبوش من جنين.

وبين أن زوجة الأسير وائل كامل أبو جلبوش (40 عاماً) من قرية مركة جنوب جنين، وضعت طفلاً من خلال نطفة مهربة، وذلك بعد مرور 6 سنوات على إعاده اعتقال زوجها، حيث كان تحرر في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، بعد أن أمضى 9 سنوات في سجون الاحتلال، بينما أعيد اعتقاله عام 2014 وصدر بحقه نفس الحكم السابق بالسجن المؤبد، إضافة إلى 30 عاماً.

وكان الأسير أبوجلبوش، قد اعتقل سابقاً عام 2002، بعد اطلاق النار عليه، وإصابته بجراح، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد، وأفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار، مقابل الجندي جلعاد شاليط،  وأعاد الاحتلال اعتقاله عام 2014 خلال حملة الاعتقالات الشرسة، التي طالت العشرات من محرري الصفقة.

وبين الأشقر، بأن الاحتلال عجز حتى الآن عن اكتشاف كافة طرق تهريب النطف من داخل السجن، وان كان تعرف على بعض الطرق إلا أن الأسرى، يبدعون في إجاد بدائل لاستمرار صراعهم مع المحتل، الذى يحاول قتل روح الأمل والحياة في نفوسهم.

ويعتبر الأسرى استمرار عمليات تهريب النطف والإنجاب من داخل عتمات السجون، رغم الإجراءات والعقوبات ضدهم، يشكل انتصاراً معنوياً، ويعبر عن إرادة فولاذية، يتمتعون بها، وأمل في الحياة لا ينقطع أو يتراجع، وتجاوز لكل القضبان والحدود، رغم  قسوة السجان وطرقه القهرية، والسنوات الطويلة التي مضت من أعمارهم محرومين من حريتهم.

التعليقات