عاجل

  • وفاة سفيرة الفلبين في لبنان جراء إصابتها بفيروس كورونا

اللجان الشعبية ولجنة العمل الاجتماعي الحركي يلتقون وفد جمعية أطباء بلا حدود

اللجان الشعبية ولجنة العمل الاجتماعي الحركي يلتقون وفد جمعية أطباء بلا حدود
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اللجان الشعبية لمنظمة التحريرالفلسطينية في منطقة صيدا ولجنة العمل الإجتماعي في حركة "فتح" لقاءاً مع جمعية أطباء بلا حدود في مقرعيلبون

وحضره عن لجنة العمل الإجتماعي عضو قيادة الإقليم ومسؤولة العمل الإجتماعي الأخت آمال شهابي، وعن اللجان الشعبية أمين سرها في منطقة صيدا في منطقة صيدا أمين سرها الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح، والأخوة الأعضاء محمود أبو سويد وأبوربيع سرحان ، وعن اطباء بلا حدود منسق المشروع - صيدا السيد "سيريل بييرو"،  ومنسقة العمل الصحي الأخت "نسرين مغامس".

ناقش المجتمعون الأوضاع الإجتماعية والإنسانية والصحية التي يعيشها أبناء شعبنا في ظل الأوضاع الصعبة الحالية، وتم التركيزعلى الموضوع الصحي وخاصة ذات الصلة بالصحة النفسية، هذا وقدمت الأخت شهابي شرحاً مفصلاً عن هذا الموضوع ، كما وتحدثت عن عمل لجنة العمل الإجتماعي لحركة "فتح"، وما تقوم به لناحية الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا الفلسطيني في هذه الظروف.

بدوره قدم وفـد اللجان الشعبية شرحاً عن ماهية عمل اللجان في مخيمات وتجمعات الفلسطينين في منطقة صيدا ، سيما وانه يعيش اوضاعا حياتية ومعيشية صعبة جدا ، وعليه تجري اللجان الإتصالات وتلتقي المؤسسات والجهات الداعمةعلى اختلافها لتأمين الحد الأدنى من المساعدات لهم، وتوقف وفد اللجان كذلك حيال الوضع الصعب والعصيب لاهالي حي السكة الجنوبي - الحسبة وعرض لمعاناتهم على كافة الصعد، واسهب  في العرض.

وعطفا عليه طرح وفـد اطباء بلا حدود بعض الإستفسارات واجيب عليها.

 من ناحيته وضع ممثلي أطباء بلا حدود الحضوربالمشروع الراهن لجمعيتهم والخاص بمتابعة للمسنين داخل المنازل ، وتقديم خدمات أخرى كـ "تأمين بعض الأدوية ، أجراء فحوصات شهرية للمسنين ، ومتابعتهم صحيا ".

 وخلص الاجتماع بتوجية دعـوة لكل من الجمعيات ، والمؤسسات ، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وكافة المعنيين بتحمل مسؤولياتهم الانسانية والاسراع بتقديم مساعدات اغاثية عاجلة ووفق خطة طوارئ تنقذ ابناء شعبنا من حالة الفقـرالتي وصل إليها.

ختاماَ شكروفـد أطباء بلا حدود لجنة العمل الإجتماعي واللجان الشعبية على عقد اللقاء، وأكدوا على اهمية التواصل المشترك.