هل يُراهن نتنياهو على ورقة قطاع غزة والجنود الأسرى في معركته الانتخابية
خاص دنيا الوطن-مصطفى دوحان
في ظل المعركة الانتخابية، لا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يراهن على ورقة قطاع غزة، والأسرى الذين بحوزة حماس.
وقال نتنياهو قبل عدة أيام: إنه سيوقع على اتفاقية تهدئة مع حماس بشرط الإفراج عن الأسرى، فهل سينجح رئيس الوزراء الإسرائيلي بهذه الدعاية الانتخابية، وينفذ وعده بإبرام صفقة أسرى جديدة.
المحلل السياسي، حسام الدجني، أكد أنه لن تتم استحقاقات صفقة تبادل الأسرى إلا بتلبية شروط المقاومة، ودفع ملف التبادل إلى الأمام، وهذا بالتأكيد سيسهل الوصول إلى تهدئة تخفف من حالة الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأضاف في تصريحات لـ "دنيا الوطن": "هل يستطيع بنيامين نتنياهو في هذا التوقيت وبهذه الحكومة، أن يتخذ هذا القرار، فمن الممكن أن ينفذ هذا القرار، إن أدرك أنه قد يجلب له فرصة الفوز في الانتخابات القادمة، ولكن لا أعتقد أن هناك متسعاً من الوقت لأن الانتخابات قد بدأت أمس في الخارج".
وأوضح الدجني، أن نتنياهو يحاول أن يناور قبل الانتخابات بتصريحات إعلامية، ويوجه تصريحاته الى عوائل الجنود الأسرى، والمتعاطفين مع هؤلاء الجنود، أنه مهتم بقضيتهم ويبذل كل الجهد من أجل تهدئة ريح منطقة غلاف غزة، منوهاً إلى أنه لا يعني ذلك، أنه لا يمكن أن يذهب باتجاه إبرام صفقة، ولكن بعد الانتخابات، وهذا مرتبط بما سيحققه بهذه الانتخابات.
وبدوره، قال المحلل السياسي، هاني حبيب، إن تصريحات نتنياهو هي جزء لا يتجزأ من دعايته الانتخابية، في الأيام السابقة كان الملف الأساسي في هذه الحملة، يتعلق بقطاع غزة وإمكانية دولة الاحتلال بشن حرب، وهدد نتنياهو بهذه الحرب في سياق الحملة الانتخابية.
وأضاف حبيب، لـ "دنيا الوطن": "وقام حزب (أزرق أبيض) بالمراهنة على ملف قطاع غزة، فأصبحت المنافسة بين الكتلتين، اليمين، وأزرق وأبيض، وأن ملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، كان دائماً جزءاً من الحملة الانتخابية، وخصوصاً أن هناك ضغوطاً من أهالي الأسرى، وجزء من المجتمع الإسرائيلي".
وأشار، إلى أن هذه المسألة مستعصية على دولة الاحتلال، لأنها لا تلبي مطالب المقاومة بهذا الشأن، والاسرائيليون يعلمون تماماً، أنه ليس هناك مجال لصفقة أسرى جديدة، طالما إسرائيل لم تلبِ الاشتراطات الفلسطينية بهذا الشأن.
وبين حبيب، أن هذا الملف هو ضمن السياسية الإسرائيلية، فيتم استثمار هذا الملف، ضمن إطار الحملات الانتخابية، ولكن بالأساس هذه مشكلة دائمة، وكتعبير عن أزمة إسرائيلية، فالمسألة المتعلقة بقطاع غزة، لا يجدون لها حلاً.
وبدوره، قال المحلل السياسي، عمر جعارة، إن الاسرائيلي لا ينظر بعين السرور إلى نتنياهو، عندما ألقى بكل ثقله بإطلاق سراح "نعومة شيكار" من السجون الروسية، وهي بحوزتها تسعة جرامات من المخدرات.
وأضاف جعارة، لـ "دنيا الوطن": "علماً أنه في سجون جورجيا وسجون فرنسا وأمريكيا وبعض الدول العربية، لم ينظر إليهم نتنياهو بعين الاهتمام الذي نظر إلى نعومة التي حكمت بالقانون الروسي، وقد ضبط معها مخدرات، منوهاً إلى أن هذه نقطة ضعف عند نتنياهو، مما يوحي أن هذه قضية مصطنعة".
وأشار الى أن التسويات السابقة لم يلتزم بها الاسرائيليون، إلا إذا كانت التسوية راهنة من قبل المقاومة على الاعتراف بالحصار، اذاً طالما أن هذه التسويات قائمة في التسويات السابقة، بعد كل جولة من الاثنتي عشرة جولة، والحصار قائم اذاً هي ليست تسوية.
وأكد جعارة، على أنه لا أمل للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وبخاصة الأحكام العالية، والمرضى وكبار السن، لا أمل لهم بإطلاق صراحهم إلا بالتبادل، فيجب أن تعزل قضية التبادل، عن قضية التسوية.
في ظل المعركة الانتخابية، لا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يراهن على ورقة قطاع غزة، والأسرى الذين بحوزة حماس.
وقال نتنياهو قبل عدة أيام: إنه سيوقع على اتفاقية تهدئة مع حماس بشرط الإفراج عن الأسرى، فهل سينجح رئيس الوزراء الإسرائيلي بهذه الدعاية الانتخابية، وينفذ وعده بإبرام صفقة أسرى جديدة.
المحلل السياسي، حسام الدجني، أكد أنه لن تتم استحقاقات صفقة تبادل الأسرى إلا بتلبية شروط المقاومة، ودفع ملف التبادل إلى الأمام، وهذا بالتأكيد سيسهل الوصول إلى تهدئة تخفف من حالة الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأضاف في تصريحات لـ "دنيا الوطن": "هل يستطيع بنيامين نتنياهو في هذا التوقيت وبهذه الحكومة، أن يتخذ هذا القرار، فمن الممكن أن ينفذ هذا القرار، إن أدرك أنه قد يجلب له فرصة الفوز في الانتخابات القادمة، ولكن لا أعتقد أن هناك متسعاً من الوقت لأن الانتخابات قد بدأت أمس في الخارج".
وأوضح الدجني، أن نتنياهو يحاول أن يناور قبل الانتخابات بتصريحات إعلامية، ويوجه تصريحاته الى عوائل الجنود الأسرى، والمتعاطفين مع هؤلاء الجنود، أنه مهتم بقضيتهم ويبذل كل الجهد من أجل تهدئة ريح منطقة غلاف غزة، منوهاً إلى أنه لا يعني ذلك، أنه لا يمكن أن يذهب باتجاه إبرام صفقة، ولكن بعد الانتخابات، وهذا مرتبط بما سيحققه بهذه الانتخابات.
وبدوره، قال المحلل السياسي، هاني حبيب، إن تصريحات نتنياهو هي جزء لا يتجزأ من دعايته الانتخابية، في الأيام السابقة كان الملف الأساسي في هذه الحملة، يتعلق بقطاع غزة وإمكانية دولة الاحتلال بشن حرب، وهدد نتنياهو بهذه الحرب في سياق الحملة الانتخابية.
وأضاف حبيب، لـ "دنيا الوطن": "وقام حزب (أزرق أبيض) بالمراهنة على ملف قطاع غزة، فأصبحت المنافسة بين الكتلتين، اليمين، وأزرق وأبيض، وأن ملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، كان دائماً جزءاً من الحملة الانتخابية، وخصوصاً أن هناك ضغوطاً من أهالي الأسرى، وجزء من المجتمع الإسرائيلي".
وأشار، إلى أن هذه المسألة مستعصية على دولة الاحتلال، لأنها لا تلبي مطالب المقاومة بهذا الشأن، والاسرائيليون يعلمون تماماً، أنه ليس هناك مجال لصفقة أسرى جديدة، طالما إسرائيل لم تلبِ الاشتراطات الفلسطينية بهذا الشأن.
وبين حبيب، أن هذا الملف هو ضمن السياسية الإسرائيلية، فيتم استثمار هذا الملف، ضمن إطار الحملات الانتخابية، ولكن بالأساس هذه مشكلة دائمة، وكتعبير عن أزمة إسرائيلية، فالمسألة المتعلقة بقطاع غزة، لا يجدون لها حلاً.
وبدوره، قال المحلل السياسي، عمر جعارة، إن الاسرائيلي لا ينظر بعين السرور إلى نتنياهو، عندما ألقى بكل ثقله بإطلاق سراح "نعومة شيكار" من السجون الروسية، وهي بحوزتها تسعة جرامات من المخدرات.
وأضاف جعارة، لـ "دنيا الوطن": "علماً أنه في سجون جورجيا وسجون فرنسا وأمريكيا وبعض الدول العربية، لم ينظر إليهم نتنياهو بعين الاهتمام الذي نظر إلى نعومة التي حكمت بالقانون الروسي، وقد ضبط معها مخدرات، منوهاً إلى أن هذه نقطة ضعف عند نتنياهو، مما يوحي أن هذه قضية مصطنعة".
وأشار الى أن التسويات السابقة لم يلتزم بها الاسرائيليون، إلا إذا كانت التسوية راهنة من قبل المقاومة على الاعتراف بالحصار، اذاً طالما أن هذه التسويات قائمة في التسويات السابقة، بعد كل جولة من الاثنتي عشرة جولة، والحصار قائم اذاً هي ليست تسوية.
وأكد جعارة، على أنه لا أمل للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وبخاصة الأحكام العالية، والمرضى وكبار السن، لا أمل لهم بإطلاق صراحهم إلا بالتبادل، فيجب أن تعزل قضية التبادل، عن قضية التسوية.

التعليقات