وفد وزارة التنمية يلتقي الموظفين بغزة ويبحث إعادة برامجها لصالح العائلات الفقيرة
رام الله - دنيا الوطن
بتوجيهات من وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، وصل وفد من وزارة التنمية الاجتماعية إلى قطاع غزة، صباح أمس، حيث التقى الوفد مع موظفي الوزارة، وذلك من أجل استمرار برامج عملها بما يخدم كافة الفئات المستفيدة من أهلنا بالقطاع، ومن كافة برامجها، وتأكيداً على الأولوية التي توليها الحكومة للقطاع في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة هناك.
وقال الوكيل المساعد لشؤون المديريات الجنوبية، أكرم الحافي، في تصريح وصل "دنيا الوطن": إن هذا التوجه يأتي في ظل الاتفاق التجريبي في مرحلة أولى، وبحال تم ذلك بنجاح ودون معيقات، سيبدأ بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بشكل عاجل ومهم.
ونقل الحافي تحيات مجدلاني، والوكيل داوود الديك، لكافة الموظفين والعاملين بالميدان، وحرصه على تنفيذ الاتفاق بل وتذليل أية عقبات لمصلحة أهلنا بغزة.
وقال الحافي: نظراً لارتباط برنامج التحويلات النقدية بالعمل الميداني للمديريات الجنوبية، وخصوصاً في ظل التحضير للدفعة القادمة، وتجهيز القوائم، وتحديداً قوائم الانتظار التي مر عليها شهور وسنوات، مما يتطلب تحديث البيانات، وبناء على تعليمات الوزير، وتحقيقاً لمصلحة أهلنا بغزة، جاء الوفد للبناء على ذلك والعمل باتجاه تصحيح الأمور.
وأكد أنه يوجد فجوة كبيرة بالعمل ما بين المحافظات الشمالية والجنوبية، نتيجة الانقطاع لسنوات طويلة، ونحن الآن بصدد تحديث استراتيجية الوزارة بقطاع التنمية الاجتماعية، وما رافقه من إقرار مفهوم الفقر متعدد الأبعاد، وإدارة الحالة التي تعمل عليها وزارة التنمية الاجتماعية، مما يتطلب أن تكون المحافظات الجنوبية جزءاً أساسياً من عملية التحديث، الأمر الذي سينعكس على الخدمات والبرامج المقدمة لأهلنا بالقطاع.
وتطرق الحافي للحديث حول بيانات الدفعة النقدية الأخيرة، وحالات الحجب التي طالت بعض الأسر، مؤكداً أنه سيتم مراجعتها، وإعادة النظر بها، مع الأخذ بعين الاعتبار الأسر التي لديها دخل محدود، والتي لديها حالات مرضية متعددة، وإدخالها على البرنامج.
كما أكد على إعادة فتح النظام، وربط بعض الأسر المستحقة، وبالمقابل إخراج الأسر التي لا تستحق بما يحقق الإنصاف في التوزيع، كما بحث الوفد حصر الاحتياج للمديريات في المحافظات الحنوبية، وتدريب الموظفين ميدانياً، بما يمكنهم من القيام بعمل الوزارة بدقة ومصداقية، الأمر الذي يتيح المجال نحو خدمة الفئات الفقيرة والمهمشة، بالإضافة إلى إرجاع عدد من الموظفين للعمل بمقر الوزارة والميدان.
وتمنى أن تمر المرحلة التجريبية دون أية عقبات، مشدداً على حرص الوزير على تذليل أية صعوبات، لما فيه مصلحة أهلنا في القطاع، الذين يستحقون أكثر من ذلك.
وضم وفد الوزارة، الإدارة العامة لمكافحة الفقر، خالد البرغوثي، وحمدي عرفات، والإدارة العامة للشؤون الإدارية، ماهر حلايقة وخير الدين البرغوثي، والشؤون المالية، أشرف البرغوثي، ودائرة الحاسوب، عماد أبو خديجة.
بتوجيهات من وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، وصل وفد من وزارة التنمية الاجتماعية إلى قطاع غزة، صباح أمس، حيث التقى الوفد مع موظفي الوزارة، وذلك من أجل استمرار برامج عملها بما يخدم كافة الفئات المستفيدة من أهلنا بالقطاع، ومن كافة برامجها، وتأكيداً على الأولوية التي توليها الحكومة للقطاع في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة هناك.
وقال الوكيل المساعد لشؤون المديريات الجنوبية، أكرم الحافي، في تصريح وصل "دنيا الوطن": إن هذا التوجه يأتي في ظل الاتفاق التجريبي في مرحلة أولى، وبحال تم ذلك بنجاح ودون معيقات، سيبدأ بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بشكل عاجل ومهم.
ونقل الحافي تحيات مجدلاني، والوكيل داوود الديك، لكافة الموظفين والعاملين بالميدان، وحرصه على تنفيذ الاتفاق بل وتذليل أية عقبات لمصلحة أهلنا بغزة.
وقال الحافي: نظراً لارتباط برنامج التحويلات النقدية بالعمل الميداني للمديريات الجنوبية، وخصوصاً في ظل التحضير للدفعة القادمة، وتجهيز القوائم، وتحديداً قوائم الانتظار التي مر عليها شهور وسنوات، مما يتطلب تحديث البيانات، وبناء على تعليمات الوزير، وتحقيقاً لمصلحة أهلنا بغزة، جاء الوفد للبناء على ذلك والعمل باتجاه تصحيح الأمور.
وأكد أنه يوجد فجوة كبيرة بالعمل ما بين المحافظات الشمالية والجنوبية، نتيجة الانقطاع لسنوات طويلة، ونحن الآن بصدد تحديث استراتيجية الوزارة بقطاع التنمية الاجتماعية، وما رافقه من إقرار مفهوم الفقر متعدد الأبعاد، وإدارة الحالة التي تعمل عليها وزارة التنمية الاجتماعية، مما يتطلب أن تكون المحافظات الجنوبية جزءاً أساسياً من عملية التحديث، الأمر الذي سينعكس على الخدمات والبرامج المقدمة لأهلنا بالقطاع.
وتطرق الحافي للحديث حول بيانات الدفعة النقدية الأخيرة، وحالات الحجب التي طالت بعض الأسر، مؤكداً أنه سيتم مراجعتها، وإعادة النظر بها، مع الأخذ بعين الاعتبار الأسر التي لديها دخل محدود، والتي لديها حالات مرضية متعددة، وإدخالها على البرنامج.
كما أكد على إعادة فتح النظام، وربط بعض الأسر المستحقة، وبالمقابل إخراج الأسر التي لا تستحق بما يحقق الإنصاف في التوزيع، كما بحث الوفد حصر الاحتياج للمديريات في المحافظات الحنوبية، وتدريب الموظفين ميدانياً، بما يمكنهم من القيام بعمل الوزارة بدقة ومصداقية، الأمر الذي يتيح المجال نحو خدمة الفئات الفقيرة والمهمشة، بالإضافة إلى إرجاع عدد من الموظفين للعمل بمقر الوزارة والميدان.
وتمنى أن تمر المرحلة التجريبية دون أية عقبات، مشدداً على حرص الوزير على تذليل أية صعوبات، لما فيه مصلحة أهلنا في القطاع، الذين يستحقون أكثر من ذلك.
وضم وفد الوزارة، الإدارة العامة لمكافحة الفقر، خالد البرغوثي، وحمدي عرفات، والإدارة العامة للشؤون الإدارية، ماهر حلايقة وخير الدين البرغوثي، والشؤون المالية، أشرف البرغوثي، ودائرة الحاسوب، عماد أبو خديجة.

التعليقات