تعليق نقيب الصيادلة على سوء استخدام العقاقير الطبية التي تؤدي إلى الإدمان
خاص دنيا الوطن
قال إيهاب دبابش، نقيب الصيادلة في قطاع غزة، أن المواد المخدرة، هي مواد عشبية، وأغلبها الآن كيميائي، وهذه العقاقير أو الأدوية، تساعد على تخفيف الألم، وتساعد في القضاء على الأمراض المستعصية أو المنتشرة في العالم.
وأضاف دبابش، عبر (دنيا الوطن TV): "إن سوء استخدام العقاقير الطبية، هو الذي يؤدي إلى الإدمان، والإدمان هو التعود على نوع معين من الأدوية، وأغلب العقاقير الطبية التي يكون مصدرها كيميائي، إذا تم تناولها بشكل مستمر، وفى أي وقت وبدون وصفات طبية، وبدون حذر، فيصبح الجسم متعوداً على هذه العقاقير، هذا ما يسمى إدمان".
وأشار الى أن أسباب الإدمان في مجتمعاتنا وخصوصاً في قطاع غزة، منها غياب الوعي لدى المواطنين بخطورة هذه العقاقير، منوهاً إلى أن الإدمان لا يكون فقط على العقاقير المخدرة بل ايضاً على العقاقير المسكنة للألم، مثل دواء المضاد للسعال وغيرها.
وأوضح دبابش، أن الحالة الإدمانية للجسم هي حالة نفسية وحالة فسيولوجية، وأغلب الأدوية التي يدمن عليها المواطن منها المضاد الحيوي والمسكنات، وأغلب مدمني هذه العقاقير المسكنة يكونون مدمنين على مادة النيكوتين.
وحذر دبابش من هذه العقاقير الإدمانية التي من الممكن أن تضر بصحة الإنسان، وقد تؤدي إلى الوفاء، وأن هذه الأدوية تضر وتقلقل من عمل وظائف الكبد والكلى، والإدمان في مراحله الأولى يكون على العقاقير المهدئة والمنومة، وبعد انقطاعها، يتوجه إلى المدمن إلى العقاقير المخدرة.
وأشار إلى أن معظم هذه العقاقير المخدرة، يتم تهريبها من خلال معابر الاحتلال، وفى الفترة الأخيرة وضعت الحكومة عقوبة وخيمة على المهربين، وشددت الرقابة على المهربين، ونحن في نقابة الصيالة، فعّالنا من قوانين العقوبات على الصيادلة، ومن يتم التعامل بمثل هذه الأدوية، سيتم تحوليه إلى مجلس تأديب.
وأشار دبابش، إلى أن وزارة الصحة، فعالت برتوكول الرقابة على الصيادلة، وأصدرت عدة قرارات منها: الأدوية المجدولة، التي لا تصرف إلا بروشتة طبية مثل الترمال، وتسمى الروشتة المكربلة، ونحن ساندنا هذا القرارات، منوهاً إلى أن هناك عدة معضلات ممكن نواجها من دخلاء المهنة، وهم ليسوا بصيادلة، ومن الممكن أن نسميهم بعض المستفيدين من بيع هذه العقاقير، ونحن نعمل على منعهم من تجارة هذه الأدوية مخدرة.
وقال دبابش: إن هناك رقابة صارمة من وزارة الصحة على هذه العقاقير، فمن يتعامل من الصيادلة بمثل هذه العقاقير، يتحول إلى مجلس تأديب، وأخذ عقوبة قد تصل إلى سحب عضويته النقابية أو إغلاق صيدليته.
وأضاف: "أن وزارة الصحة، أصدرت قراراً للشركات المستوردة، بتسجيل وفحص جميع الأدوية المستوردة في الوزارة، بحيث يأخذ ترخيص ببيعه في الصيدلة، ومنها الأدوية المصرية والأدوية الجنسية".
قال إيهاب دبابش، نقيب الصيادلة في قطاع غزة، أن المواد المخدرة، هي مواد عشبية، وأغلبها الآن كيميائي، وهذه العقاقير أو الأدوية، تساعد على تخفيف الألم، وتساعد في القضاء على الأمراض المستعصية أو المنتشرة في العالم.
وأضاف دبابش، عبر (دنيا الوطن TV): "إن سوء استخدام العقاقير الطبية، هو الذي يؤدي إلى الإدمان، والإدمان هو التعود على نوع معين من الأدوية، وأغلب العقاقير الطبية التي يكون مصدرها كيميائي، إذا تم تناولها بشكل مستمر، وفى أي وقت وبدون وصفات طبية، وبدون حذر، فيصبح الجسم متعوداً على هذه العقاقير، هذا ما يسمى إدمان".
وأشار الى أن أسباب الإدمان في مجتمعاتنا وخصوصاً في قطاع غزة، منها غياب الوعي لدى المواطنين بخطورة هذه العقاقير، منوهاً إلى أن الإدمان لا يكون فقط على العقاقير المخدرة بل ايضاً على العقاقير المسكنة للألم، مثل دواء المضاد للسعال وغيرها.
وأوضح دبابش، أن الحالة الإدمانية للجسم هي حالة نفسية وحالة فسيولوجية، وأغلب الأدوية التي يدمن عليها المواطن منها المضاد الحيوي والمسكنات، وأغلب مدمني هذه العقاقير المسكنة يكونون مدمنين على مادة النيكوتين.
وحذر دبابش من هذه العقاقير الإدمانية التي من الممكن أن تضر بصحة الإنسان، وقد تؤدي إلى الوفاء، وأن هذه الأدوية تضر وتقلقل من عمل وظائف الكبد والكلى، والإدمان في مراحله الأولى يكون على العقاقير المهدئة والمنومة، وبعد انقطاعها، يتوجه إلى المدمن إلى العقاقير المخدرة.
وأشار إلى أن معظم هذه العقاقير المخدرة، يتم تهريبها من خلال معابر الاحتلال، وفى الفترة الأخيرة وضعت الحكومة عقوبة وخيمة على المهربين، وشددت الرقابة على المهربين، ونحن في نقابة الصيالة، فعّالنا من قوانين العقوبات على الصيادلة، ومن يتم التعامل بمثل هذه الأدوية، سيتم تحوليه إلى مجلس تأديب.
وأشار دبابش، إلى أن وزارة الصحة، فعالت برتوكول الرقابة على الصيادلة، وأصدرت عدة قرارات منها: الأدوية المجدولة، التي لا تصرف إلا بروشتة طبية مثل الترمال، وتسمى الروشتة المكربلة، ونحن ساندنا هذا القرارات، منوهاً إلى أن هناك عدة معضلات ممكن نواجها من دخلاء المهنة، وهم ليسوا بصيادلة، ومن الممكن أن نسميهم بعض المستفيدين من بيع هذه العقاقير، ونحن نعمل على منعهم من تجارة هذه الأدوية مخدرة.
وقال دبابش: إن هناك رقابة صارمة من وزارة الصحة على هذه العقاقير، فمن يتعامل من الصيادلة بمثل هذه العقاقير، يتحول إلى مجلس تأديب، وأخذ عقوبة قد تصل إلى سحب عضويته النقابية أو إغلاق صيدليته.
وأضاف: "أن وزارة الصحة، أصدرت قراراً للشركات المستوردة، بتسجيل وفحص جميع الأدوية المستوردة في الوزارة، بحيث يأخذ ترخيص ببيعه في الصيدلة، ومنها الأدوية المصرية والأدوية الجنسية".

التعليقات