حمدونة: سلطات الاحتلال تُحاول قتل الثقافة في المعتقلات وما يخص الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
أكد مدير مركز الأسرى للدراسات، الأسير المحرر رأفت حمدونة يوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالتعاون مع أجهزة الأمن، وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، تحاول قتل الثقافة في المعتقلات، وما يخص الأسرى من كتب ومطبوعات من خلال معاقبة الأسرى وعزلهم، للقيام بالجلسات الثقافية داخل السجون، ومصادرة آلاف الكتب من المكتبات الاعتقالية، ومنع إدخال الكتاب للسجون عبر زيارات الأهالى، ومصادرة كل ما يتعلق بالثقافة وأدب السجون من مطبوعات في خارج السجون.
وقال حمدونة في أعقاب مصادرة 300 نسخة من كتابه، خلال تصريح وصل "دنيا الوطن": "الجوانب الابداعية للأسرى الفلسطينيين" الصادر عن وزارة الإعلام الفلسطينيى، أثناء نقله من الضفة الغربية لقطاع غزة، أن سلطات الاحتلال، قامت سابقاً بملاحقة كل ما يتعلق بقضايا الأسرى، حيث إنها صادرت أيضاً 100 نسخة من كتاب "الأسرى الفلسطينيون .. آلام وآمال" للباحث عبد الناصر فروانة، الصادر عن جامعة الدول العربية، وهي في طريقها من مصر إلى فلسطين عبر معبر العوجة التجاري.
وقال حمدونة: إن أجهزة الأمن تعمل على تفريغ المكتبات الاعتقالية في السجون من خلال مصادرة كتب المكتبات العامة، كما حدث بمصادرة 1800 كتاب من مكتبة سجن (هداريم)، وصلت للسجن بموافقة إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية عبر الأهالى والمؤسسات كالصليب الأحمر الدولى، وتعمل يومياً عن طريق وحدات التفتيش وسياسة الاقتحامات، بمصادرة مذكرات الأسرى وإنتاجاتهم الأدبية والثقافية.
وأضاف حمدونة، أن كل ما تقوم به إدارة السجون من ممارسات بحق الثقافة في المعتقلات، وأدب المعتقلات، مخالف للمواثيق والاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة، والتى أكدتا على حق الأسرى والمعتقلين بممارسة أنشطتهم الثقافية والتعليمية والدينية والذهنية والبدنية والترفيهية والرياضية، والعمل على توفير الأماكن والإمكانيات اللازمة لضمان ذلك.
وأشار حمدونة إلى أن سلطات الاحتلال، منذ بدء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، وهى تفرض حصاراً ثقافياً محكماً، إلا أن الأسرى بالخطوات النضالية والتضحيات عقدوا الجلسات الثقافية، وحولوا غرف السجون إلى صفوف دراسية وثقافية، واهتم الأسرى بتحصيلهم التعليمى، وحصلوا على الشهادات العليا، وأصدروا عشرات الكتب الثقافية والأدبية، وتم طباعتها خارج السجون، وحصلوا على عضويات اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، رغماً عن كل ممارسات السجان.
أكد مدير مركز الأسرى للدراسات، الأسير المحرر رأفت حمدونة يوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالتعاون مع أجهزة الأمن، وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، تحاول قتل الثقافة في المعتقلات، وما يخص الأسرى من كتب ومطبوعات من خلال معاقبة الأسرى وعزلهم، للقيام بالجلسات الثقافية داخل السجون، ومصادرة آلاف الكتب من المكتبات الاعتقالية، ومنع إدخال الكتاب للسجون عبر زيارات الأهالى، ومصادرة كل ما يتعلق بالثقافة وأدب السجون من مطبوعات في خارج السجون.
وقال حمدونة في أعقاب مصادرة 300 نسخة من كتابه، خلال تصريح وصل "دنيا الوطن": "الجوانب الابداعية للأسرى الفلسطينيين" الصادر عن وزارة الإعلام الفلسطينيى، أثناء نقله من الضفة الغربية لقطاع غزة، أن سلطات الاحتلال، قامت سابقاً بملاحقة كل ما يتعلق بقضايا الأسرى، حيث إنها صادرت أيضاً 100 نسخة من كتاب "الأسرى الفلسطينيون .. آلام وآمال" للباحث عبد الناصر فروانة، الصادر عن جامعة الدول العربية، وهي في طريقها من مصر إلى فلسطين عبر معبر العوجة التجاري.
وقال حمدونة: إن أجهزة الأمن تعمل على تفريغ المكتبات الاعتقالية في السجون من خلال مصادرة كتب المكتبات العامة، كما حدث بمصادرة 1800 كتاب من مكتبة سجن (هداريم)، وصلت للسجن بموافقة إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية عبر الأهالى والمؤسسات كالصليب الأحمر الدولى، وتعمل يومياً عن طريق وحدات التفتيش وسياسة الاقتحامات، بمصادرة مذكرات الأسرى وإنتاجاتهم الأدبية والثقافية.
وأضاف حمدونة، أن كل ما تقوم به إدارة السجون من ممارسات بحق الثقافة في المعتقلات، وأدب المعتقلات، مخالف للمواثيق والاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة، والتى أكدتا على حق الأسرى والمعتقلين بممارسة أنشطتهم الثقافية والتعليمية والدينية والذهنية والبدنية والترفيهية والرياضية، والعمل على توفير الأماكن والإمكانيات اللازمة لضمان ذلك.
وأشار حمدونة إلى أن سلطات الاحتلال، منذ بدء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، وهى تفرض حصاراً ثقافياً محكماً، إلا أن الأسرى بالخطوات النضالية والتضحيات عقدوا الجلسات الثقافية، وحولوا غرف السجون إلى صفوف دراسية وثقافية، واهتم الأسرى بتحصيلهم التعليمى، وحصلوا على الشهادات العليا، وأصدروا عشرات الكتب الثقافية والأدبية، وتم طباعتها خارج السجون، وحصلوا على عضويات اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، رغماً عن كل ممارسات السجان.

التعليقات