الحملة الوطنية: جامعة الأقصى تَستقوي على الطلاب بإجراءاتها التعسفية
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت الحملة الوطنية للمطالبة بتخفيض الرسوم الجامعية، جملة الإجراءات التعسفية، التي اتخذتها مؤخراً جامعة "الأقصى الحكومية" بقطاع غزة، بحق مئات الطلبة، والتي تمثلت بإلغاء الجامعة نظام الإعفاء الكامل لشريحة الطلبة المستفيدين من برامج وزارة التنمية الاجتماعية، وإجبارهم على دفع نصف رسوم الفصل المقررة عليهم، خلافاً لما كان معمولاً به خلال السنوات الماضية، إضافة لإجراء رفع نسبة دفع نظام الحد الأدنى لباقي الطلبة، في خطوة غير محسوبة مطلقاً، كونها ستزيد من الأعباء المالية على الطلبة الفقراء وذويهم، لاسيما وأنهم مصنفون ضمن الحالات الأشد فقراً.
واعتبرت الحملة، في تصريح وصل "دنيا الوطن" أن تراجع الجامعة، وخروجها على أبسط مبادئها، في هذه الأوقات الاقتصادية الصعبة، سيدفع بمئات الطلبة إلي ترك مقاعد الدراسة، لعدم قدرتهم علي الإيفاء بالتزاماتهم المالية الناشئة عن ذلك القرار، بسبب تغول الفقر والبطالة، وانعدام الأمن الغذائي لحوالي 70% من أسر قطاع غزة.
ومن جانبه، أكد إبراهيم الغندور، منسق الحملة على أن هذا القرار يعد بمثابة إجراء تعسفي وخطير، ينطوي على مساس بحق الطلاب الأشد فقراً في التعليم الجامعي، وهو ما يمثل ضرباً لكل القيم الوطنية، التي نشأت من أجلها الجامعة، كجامعة حكومية تدعم فرص الفقراء في التعليم، داعياً إدارة الجامعة إلى النظر حولها، وتمحيص الإحصاءات الصادرة عن مؤسسات محلية ودولية، وإلى التراجع الفوري عن هذا القرار الجائر.
وناشدت الحملة الحكومة الفلسطينية، ووزارة التربية والتعليم العالي، بالتدخل الفوري لوقف مثل هذه الممارسات، مشددة على ضرورة إعطاء الإنسان الأولوية على المال، بصفته الحارس الأول للوطن والقضية، وبما ينسجم مع توجيهات رئيس الحكومة د. محمد اشتية، بشأن اعتماد العام 2020 عاماً للشباب.
استنكرت الحملة الوطنية للمطالبة بتخفيض الرسوم الجامعية، جملة الإجراءات التعسفية، التي اتخذتها مؤخراً جامعة "الأقصى الحكومية" بقطاع غزة، بحق مئات الطلبة، والتي تمثلت بإلغاء الجامعة نظام الإعفاء الكامل لشريحة الطلبة المستفيدين من برامج وزارة التنمية الاجتماعية، وإجبارهم على دفع نصف رسوم الفصل المقررة عليهم، خلافاً لما كان معمولاً به خلال السنوات الماضية، إضافة لإجراء رفع نسبة دفع نظام الحد الأدنى لباقي الطلبة، في خطوة غير محسوبة مطلقاً، كونها ستزيد من الأعباء المالية على الطلبة الفقراء وذويهم، لاسيما وأنهم مصنفون ضمن الحالات الأشد فقراً.
واعتبرت الحملة، في تصريح وصل "دنيا الوطن" أن تراجع الجامعة، وخروجها على أبسط مبادئها، في هذه الأوقات الاقتصادية الصعبة، سيدفع بمئات الطلبة إلي ترك مقاعد الدراسة، لعدم قدرتهم علي الإيفاء بالتزاماتهم المالية الناشئة عن ذلك القرار، بسبب تغول الفقر والبطالة، وانعدام الأمن الغذائي لحوالي 70% من أسر قطاع غزة.
ومن جانبه، أكد إبراهيم الغندور، منسق الحملة على أن هذا القرار يعد بمثابة إجراء تعسفي وخطير، ينطوي على مساس بحق الطلاب الأشد فقراً في التعليم الجامعي، وهو ما يمثل ضرباً لكل القيم الوطنية، التي نشأت من أجلها الجامعة، كجامعة حكومية تدعم فرص الفقراء في التعليم، داعياً إدارة الجامعة إلى النظر حولها، وتمحيص الإحصاءات الصادرة عن مؤسسات محلية ودولية، وإلى التراجع الفوري عن هذا القرار الجائر.
وناشدت الحملة الحكومة الفلسطينية، ووزارة التربية والتعليم العالي، بالتدخل الفوري لوقف مثل هذه الممارسات، مشددة على ضرورة إعطاء الإنسان الأولوية على المال، بصفته الحارس الأول للوطن والقضية، وبما ينسجم مع توجيهات رئيس الحكومة د. محمد اشتية، بشأن اعتماد العام 2020 عاماً للشباب.

التعليقات