حماس تُعلّق على اجتماع جمع شخصيات فلسطينية وإسرائيلية في تل أبيب
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن ما وصفتها بالمشاركة الآثمة لقيادات من السلطة فيما يسمى "برلمان السلام" الإسرائيلي، خنجر مسموم في ظهر شعبنا الفلسطيني، الذي يُقدم التضحيات الجسام ويواجه (صفقة القرن) بمجموعه الوطني.
وأضافت في تصريح صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه على لسان المتحدث باسمها، عبد اللطيف القانوع: أن هذه المشاركة، تؤكد أن فريق السلطة، لا يزال يعيش وهم عملية السلام، والتعايش مع الاحتلال المجرم، وهو ما يتعارض مع إرادة شعبنا، وفق تعبيرها.
يشار إلى أنه عُقد أمس في مدينة تل أبيب، مؤتمر برلمان السلام الإسرائيلي، تحت عنوان "دولتان لشعبين" بمشاركة العشرات من الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية، وفق ما ذكر موقع (بانيت).
ومن بين الشخصيات الفلسطينية، رئيس الوفد، باسم خوري، وزير الاقتصاد الوطني الأسبق، ووزير الأسرى الأسبق، أشرف العجرمي، بالإضافة إلى فتحي أبو مغلي، وزير الصحة الأسبق، ود. سميح العبد وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق، وعقاب عبد الصمد، عضو لجنة التواصل، وحسين الأعرج، وزير الحكم المحلي السابق.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، دانت بأشد العبارات مشاركة قيادات فلسطينية رسمية في مؤتمر تطبيعي، أقيم في تل أبيب، أمس الجمعة، مؤكدة أن "هذه اللقاءات التطبيعية المستمرة طعنةً لشعبنا، وتجري برعاية مباشرة من قيادة السلطة، وخاصة الرئاسة".
وطالبت الجبهة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بحلّ ما تُسمى "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" التي شارك نائب رئيسها، والتي يترأسها محمد مدني، عضو لجنة مركزية في حركة فتح.
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن ما وصفتها بالمشاركة الآثمة لقيادات من السلطة فيما يسمى "برلمان السلام" الإسرائيلي، خنجر مسموم في ظهر شعبنا الفلسطيني، الذي يُقدم التضحيات الجسام ويواجه (صفقة القرن) بمجموعه الوطني.
وأضافت في تصريح صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه على لسان المتحدث باسمها، عبد اللطيف القانوع: أن هذه المشاركة، تؤكد أن فريق السلطة، لا يزال يعيش وهم عملية السلام، والتعايش مع الاحتلال المجرم، وهو ما يتعارض مع إرادة شعبنا، وفق تعبيرها.
يشار إلى أنه عُقد أمس في مدينة تل أبيب، مؤتمر برلمان السلام الإسرائيلي، تحت عنوان "دولتان لشعبين" بمشاركة العشرات من الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية، وفق ما ذكر موقع (بانيت).
ومن بين الشخصيات الفلسطينية، رئيس الوفد، باسم خوري، وزير الاقتصاد الوطني الأسبق، ووزير الأسرى الأسبق، أشرف العجرمي، بالإضافة إلى فتحي أبو مغلي، وزير الصحة الأسبق، ود. سميح العبد وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق، وعقاب عبد الصمد، عضو لجنة التواصل، وحسين الأعرج، وزير الحكم المحلي السابق.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، دانت بأشد العبارات مشاركة قيادات فلسطينية رسمية في مؤتمر تطبيعي، أقيم في تل أبيب، أمس الجمعة، مؤكدة أن "هذه اللقاءات التطبيعية المستمرة طعنةً لشعبنا، وتجري برعاية مباشرة من قيادة السلطة، وخاصة الرئاسة".
وطالبت الجبهة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بحلّ ما تُسمى "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" التي شارك نائب رئيسها، والتي يترأسها محمد مدني، عضو لجنة مركزية في حركة فتح.

التعليقات