أشد تختتم أعمال مؤتمره 15 بعنوان "من اجل التفوق العلمي والعودة للوطن"
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت منظمة الجيل الجديد الإعدادي في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد، مؤتمرها الخامس عشر بمشاركة الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة / أمين إقليم سوريا والرفيق راضي رحيم عضو المكتب السياسي للجبهة / نائب أمين الإقليم وبمشاركة عدد من الرفاق أعضاء اللجنة المركزية وقيادة إقليم سوريا للجبهة.
اختتمت منظمة الجيل الجديد الإعدادي في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد، مؤتمرها الخامس عشر بمشاركة الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة / أمين إقليم سوريا والرفيق راضي رحيم عضو المكتب السياسي للجبهة / نائب أمين الإقليم وبمشاركة عدد من الرفاق أعضاء اللجنة المركزية وقيادة إقليم سوريا للجبهة.
وجاء المؤتمر تتويجاً لسلسلة من العمليات المؤتمرية شاركت بها منظمات الجيل الجديد في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية , حضر المؤتمر " 34 رفيقاً ورفيقة " من أصل " 40 رفيقاً ورفيقة " يمثلون المنظمة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية .
وفي افتتاح أعمال المؤتمر تحدث الرفيق حسن عبد الحميد فتوجه بالتحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ولأرواح الشهداء ولأسرانا البواسل و كما توجه بالتحية لأعضاء المؤتمر الإقليمي الخامس عشر وهنأهم بإنعقاد مؤتمرهم , مؤكداً أن الشباب الفلسطيني في كافة المحطات النضالية كان لهم دور بارز عنوان التمسك بحق العودة ورفض التوطين وتهجير وكافة المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ومطالباً أعضاء المؤتمر بالإهتمام كل الإهتمام بالنجاح والتفوق لأنه نجاح لفلسطين وفي خمة استمرار النضال الوطني الفلسطيني نحو الحرية والإستقلال والعودة وبالقدس عاصمة أبدية لفلسطين .
كما حيا الرفيق وحدة الموقف الفلسطيني ، وموقف الإجماع الوطني الرافض لصفقة ترامب وهذه خطوة مهمة لكن هذا وحده لا يكفي المطلوب ثلاث خطوات رئيسية : الاولى خطوة سياسية تتمثل بالإعلان عن طي صفحة اوسلوا والتزاماتها والتحرر من القيود التي فرضتها على الشعب الفلسطيني بفعل هذه الاتفاق ،وسحب الاعتراف بإسرائيل ، وتغيير وظائف السلطة بدءاً من الوظيفة الامنية والادارية والاقتصادية بمعنى ان تتحول السلطة الى سلطة تعزز وتضمن صمود المواطن ومقاومته ورفضه لسياسات واجراءات الاحتلال.
اما الخطوة الثانية تتمثل بالمقاومة بكافة أشكالها التي تتبنى ميزان قوى جديدة في مواجهة الاحتلال واستنهاض طاقات الشعب الفلسطيني في التصدي للاحتلال .
الخطوة الثالثة تتمثل بتجاوز الانقسام والاتفاق على استراتيجية سياسية وكفاحية ، تعيد الاعتبار لكفاح الشعب الفلسطيني وتكون منظمة التحرير الفلسطينية هي العنوان وبخطوات عملية وبالاستناد الى قرارات الاجماع الوطني قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية 2018 واعادة الاعتبار لدور منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وائتلافها وبمشاركة الجميع .
وطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين . وطلب الحماية الدولية لأرضنا ونقل جرائم الاحتلال والاستيطان والحصار والاعتقالات الجماعية والقتل ، وانتهاك قرارات الشرعية الدولية الى محكمة الجنايات الدولية لمعاقبتهم على ما اقترفوه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني واختتم الرفيق كلمته بتوجيه التحية لأعضاء المؤتمر مؤكداً أن الشباب هم الأيدي الأمينة التي ستصون القضية الوطنية وإن نجاح هذا المؤتمر هو نجاح للحركة الشبابية الفلسطينية عموماً.
بعد ذلك انتقل المؤتمر لمناقشة اللائحة الداخلية ومشروع التقرير السياسي والتنظيمي المقدم للمؤتمر وبمراجعة شاملة ومناقشة واسعة بالتوقف أمام مكامن الخلل وأسبابها وسبل المعالجة من خلال برنامج العمل الوطني والإجتماعي للمنظمة الذي تم إقراره.
وبعد أن صادق المؤتمر على اللائحة الداخلية وعلى مشروع التقرير , انتخب المجلس المركزي استناداً لأسس التشكيل مثلت به المنظمات الرابطية في عموم مواقع الإقليم وفي ختام أعماله بعث المؤتمر بتحياته إلى أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة وفي مناطق 48 وفي كافة أماكن اللجوء والشتات والمهاجر الأجنبية ولصمود الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
