دورة الربيع من "جيتكس 2020" تستقطب اهتماماً إقليمياً ودولياً لافتاً
رام الله - دنيا الوطن
أعلن منظمو معرض الخليج للتعليم والتدريب "جيتكس"، الحدث التعليمي والتدريبي الأبرز في منطقة الشرق الأوسط، أن الاستعدادات جارية حالياً لانطلاق دورة الربيع والمقررة في الفترة من 16 إلى 18 أبريل المقبل في "مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض".
أعلن منظمو معرض الخليج للتعليم والتدريب "جيتكس"، الحدث التعليمي والتدريبي الأبرز في منطقة الشرق الأوسط، أن الاستعدادات جارية حالياً لانطلاق دورة الربيع والمقررة في الفترة من 16 إلى 18 أبريل المقبل في "مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض".
وتكمن أهمية الحدث في كونه ينعقد في وقتٍ يشهد فيه قطاع التعليم في دولة الإمارات نمواً متسارعاً، مدفوعاً بعوامل عدة بما فيها اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت الناشئة ضمن القطاعات الوظيفية والاستراتيجية والتي من المتوقع أن تترك تأثيراً مباشراً على مسيرة النمو المهني إقليمياً.
وتمثل دورة الربيع من "جيتكس 2020" خطوة استراتيجية ودفعة قوية باتجاه توظيف النمو السريع الذي يشهده قطاع التعليم في الوقت الراهن. ووفقاً للتقرير الصادر مؤخراً عن "تيكنافيو" (Technavio)، إحدى الشركات المتخصصة في مجال أبحاث السوق والاستشارات والتي تحظى بتغطية عالمية، يتوقع أن يشهد سوق التعليم في الإمارات "نمو سنوي مركب" (CAGR) بمعدل يبلغ حوالي 5% في الفترة بين عامي 2018 و2022.
وقال أنسيلم غودينهو، من منظمي المعرض: "يواصل "معرض الخليج للتعليم والتدريب" تقديم كل ما يرقى ويفوق التوقعات، معززاً سمعته المرموقة كمنصة استراتيجية لكبرى الجامعات والمؤسسات التعليمية والأكاديمية ونخبة مزودي البرامج التدريبية للوصول مباشرةً إلى أكبر شريحة من طلبة البكالوريوس والدراسات العليا، والذين يتطلعون إلى اتخاذ قرارات واعية بشأن الخيار الأكاديمي الأفضل الذي يدفع مسيرة تميزهم العلمي والمعرفي والمهني."
وكشف غودينهو عن الإضافات الجديدة التي تتفرد بها الدورة الحالية من المعرض، بما في ذلك ورش العمل المجانية حول الطهي، وجلسات التعلم حول الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بالإضافة إلى الندوات التعريفية التي تستضيفها الكليات والجامعات المشاركة في الحدث. ومن المقرر أن يستقطب المعرض على مدار ثلاثة أيام مشاركة أكثر من 150 مزود للخدمات التعلمية، إلى جانب مشاركة أكثر من 100 من المستشارين المهنيين والتربويين والاجتماعيين ومستشاري الطلبة في الدورة الخامسة من "منتدى المستشارين"، الذي سيعقد في 12 أبريل/نيسان المقبل.
واختتم غودينهو: "لأول مرة سيستضيف "معرض الخليج للتعليم والتدريب" فعالية فريدة من نوعها على مستوى المنطقة بعنوان "الجسر"، وهي عبارة عن أمسية للتواصل بين قادة التعليم من رؤساء المدارس ومقدمي خدمات التعليم العالي والتعليم المهني، حيث تعد هذه الفعالية منصة تتيح لكافة المعنيين في مجال التعليم والتدريب التواصل في بيئة غير رسمية. ونتطلع قدماً لإقامة معرض الخليج للتعليم والتدريب وتعزيز دوره في الترويج لدولة الإمارات كوجهة مفضلة للتعليم على غرار هونج كونغ وسنغافورة وماليزيا والعديد من الدول في أوروبا."
ويجدر الذكر بأنّ "معرض الخليج للتعليم والتدريب" سيستمر إلى عطلة نهاية الأسبوع لضمان مشاركة الفئات العاملة من الطلبة والمهتمين، كي لا تفوتهم فرصة استكشاف خيارات التعليم والتطوير المهني المستمر.
وتمثل دورة الربيع من "جيتكس 2020" خطوة استراتيجية ودفعة قوية باتجاه توظيف النمو السريع الذي يشهده قطاع التعليم في الوقت الراهن. ووفقاً للتقرير الصادر مؤخراً عن "تيكنافيو" (Technavio)، إحدى الشركات المتخصصة في مجال أبحاث السوق والاستشارات والتي تحظى بتغطية عالمية، يتوقع أن يشهد سوق التعليم في الإمارات "نمو سنوي مركب" (CAGR) بمعدل يبلغ حوالي 5% في الفترة بين عامي 2018 و2022.
وقال أنسيلم غودينهو، من منظمي المعرض: "يواصل "معرض الخليج للتعليم والتدريب" تقديم كل ما يرقى ويفوق التوقعات، معززاً سمعته المرموقة كمنصة استراتيجية لكبرى الجامعات والمؤسسات التعليمية والأكاديمية ونخبة مزودي البرامج التدريبية للوصول مباشرةً إلى أكبر شريحة من طلبة البكالوريوس والدراسات العليا، والذين يتطلعون إلى اتخاذ قرارات واعية بشأن الخيار الأكاديمي الأفضل الذي يدفع مسيرة تميزهم العلمي والمعرفي والمهني."
وكشف غودينهو عن الإضافات الجديدة التي تتفرد بها الدورة الحالية من المعرض، بما في ذلك ورش العمل المجانية حول الطهي، وجلسات التعلم حول الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بالإضافة إلى الندوات التعريفية التي تستضيفها الكليات والجامعات المشاركة في الحدث. ومن المقرر أن يستقطب المعرض على مدار ثلاثة أيام مشاركة أكثر من 150 مزود للخدمات التعلمية، إلى جانب مشاركة أكثر من 100 من المستشارين المهنيين والتربويين والاجتماعيين ومستشاري الطلبة في الدورة الخامسة من "منتدى المستشارين"، الذي سيعقد في 12 أبريل/نيسان المقبل.
واختتم غودينهو: "لأول مرة سيستضيف "معرض الخليج للتعليم والتدريب" فعالية فريدة من نوعها على مستوى المنطقة بعنوان "الجسر"، وهي عبارة عن أمسية للتواصل بين قادة التعليم من رؤساء المدارس ومقدمي خدمات التعليم العالي والتعليم المهني، حيث تعد هذه الفعالية منصة تتيح لكافة المعنيين في مجال التعليم والتدريب التواصل في بيئة غير رسمية. ونتطلع قدماً لإقامة معرض الخليج للتعليم والتدريب وتعزيز دوره في الترويج لدولة الإمارات كوجهة مفضلة للتعليم على غرار هونج كونغ وسنغافورة وماليزيا والعديد من الدول في أوروبا."
ويجدر الذكر بأنّ "معرض الخليج للتعليم والتدريب" سيستمر إلى عطلة نهاية الأسبوع لضمان مشاركة الفئات العاملة من الطلبة والمهتمين، كي لا تفوتهم فرصة استكشاف خيارات التعليم والتطوير المهني المستمر.
