نقلة نوعية في الأخبار.. صاحب نشرة "ع الريق" يكشف أسرارها
خاص دنيا الوطن
استطاع أن يستقطب جميع فئات المجتمع على اختلافات أعمارهم، ومستوياتهم العلمية، وثقافاتهم، نقل الأخبار بطريقته للجميع، فشمل اهتمامات النساء، والتُجار، والطُلاب، وحتى الإعلاميين أنفسهم، هو الصحفي سعيد الطويل، الذي أخذ الأخبار في نقلة نوعية عبر حلقات مُتسلسلة، تُسمى "أخبار ع الريق"، يعرض خلالها جميع الأخبار التي حدثت خلال اليوم، وانتشرت تلك السلسة التي وصلت إلى 82 نشرة، بشكل واسع جداً، فما هو السر؟
يقول سعيد (33 عاماً)، إعلامي ومُحاضر أكايمي من رفح: إن السر في (السوشيال ميديا)، فتوجه مُعظم الناس لها جعله يتوجه بالأخبار هناك، وقال في حديثه لـ"دنيا الوطن": "بدأ الناس بالعزوف عن الصحافة الورقية منذ فترة، حتى المواقع الإلكترونية بدأ يضعف عدد زوارها، ونحن مُتابعون قبل أن نكون صحفيين، بدأنا نمل من الطريقة التقليدية لنشر الأخبار، فأردت أن أبتكر طريقة تجعل الناس قادرة على قراءتها، فالناس أصبحت لا تقرأ، لكنها أصبحت تقرأ نشرات "ع الريق".
وكشف سعيد أن "ع الريق" كانت تجربة عفوية، لم يقصد أن يستمر بها، لكنه بعدما وجد هذا التفاعل والاهتمام، والتشجيع، شعر أنه يجب أن يكمل، وشعر بالتزام نحو المتابعين.
يقول سعيد: "أحببت أن أوجه الناس نحو القراءة بطريقة "اللغة البيضاء" التي نسمعها في الشارع وفي السيارة، وفي صالون الحلاقة، وغيرها، فتقرأ مُحيطها وتتثقف بما يدور حولها من أخبار، وأن يكونوا في قلب الحدث".
وأضاف: "المقصود هنا باللغة البيضاء، ليست لغة الشوارع، بل اللغة البسيطة المتداولة بين الناس، فأحاول أن أكتب أخباري بنفس الألفاظ؛ لتصل إلى المتعلم وغير المتعلم، والمهتم وغير المهتم، فأصبح الشخص يعرف ما يجري حوله، ووصلت الأخبار إلى جميع الفئات في المجتمع، وهذا هدفي".
وحول آلية كتابة النشرة، قال السعيد: "أستيقظ وقت الفجر، أؤدي الصلاة، ثم أنسج أفكاري، بعدما أُلم بالمحيط حولي، وأحرص على التأكد من دقة المعلومات، وأن تكون مثيرة للاهتمام، وجديدة، فأُلخص للناس كل ماحدث أمس على مدار اليوم، والساعة السادسة والنصف صباحاً، تكون النشرة جاهزة، ويستغرق إعدادها نصف ساعة فقط".
وحول نجاح الفكرة وانتشارها بشكل واسع، قال السعيد: "لم أتوقع نهائياً ردود الفعل الإيجابية التي أحدثتها نشرة أخبار "ع الريق"، كانت صفحتي نشيطة، ولكن زاد نشاطها كثيراً، وكثيراً من الصفحات النشطة التي بها مليون مُتابع تتداول النشرة بشكل يومي سواء في الضفة أو غزة، وتم رصد تفاعل بالآلاف عليها، مابين تعليقات ومشاركات".
وأكد سعيد أنه يُفكر بتطوير الفكرة بعد النشرة المئة، وأنه قد يتوجه نحو الفيديو بشكل يومي بطريقة معينة، ولكنه لا يزال يدرس الفكرة.
وبعد استنساخ العديد من النشطاء والصفحات لفكرة "ع عالريق" وبنفس الاسم، إلا أن سعيد لم يغضب إطلاقاً، وقال:" لم تغضبني إطلاقاً محاولات تقليدي، لكن ما أغضبني هو قيام بعض الصفحات المشهورة عبر (السوشيال ميديا) بنسخ النشرة دون نسبها لي وشطب اسمي، وهذا لايجوز مهنياً وأخلاقياً، أن تسرق جُهد وتعب الآخرين، أما وجود مُنافسين فهو أمر جيد، لربما هناك من هو أكثر كفاءة مني، كما أنني أتمنى أن تُعمم الفكرة في (السوشيال ميديا).
بعض نشرات "ع الريق":




استطاع أن يستقطب جميع فئات المجتمع على اختلافات أعمارهم، ومستوياتهم العلمية، وثقافاتهم، نقل الأخبار بطريقته للجميع، فشمل اهتمامات النساء، والتُجار، والطُلاب، وحتى الإعلاميين أنفسهم، هو الصحفي سعيد الطويل، الذي أخذ الأخبار في نقلة نوعية عبر حلقات مُتسلسلة، تُسمى "أخبار ع الريق"، يعرض خلالها جميع الأخبار التي حدثت خلال اليوم، وانتشرت تلك السلسة التي وصلت إلى 82 نشرة، بشكل واسع جداً، فما هو السر؟
يقول سعيد (33 عاماً)، إعلامي ومُحاضر أكايمي من رفح: إن السر في (السوشيال ميديا)، فتوجه مُعظم الناس لها جعله يتوجه بالأخبار هناك، وقال في حديثه لـ"دنيا الوطن": "بدأ الناس بالعزوف عن الصحافة الورقية منذ فترة، حتى المواقع الإلكترونية بدأ يضعف عدد زوارها، ونحن مُتابعون قبل أن نكون صحفيين، بدأنا نمل من الطريقة التقليدية لنشر الأخبار، فأردت أن أبتكر طريقة تجعل الناس قادرة على قراءتها، فالناس أصبحت لا تقرأ، لكنها أصبحت تقرأ نشرات "ع الريق".
وكشف سعيد أن "ع الريق" كانت تجربة عفوية، لم يقصد أن يستمر بها، لكنه بعدما وجد هذا التفاعل والاهتمام، والتشجيع، شعر أنه يجب أن يكمل، وشعر بالتزام نحو المتابعين.
يقول سعيد: "أحببت أن أوجه الناس نحو القراءة بطريقة "اللغة البيضاء" التي نسمعها في الشارع وفي السيارة، وفي صالون الحلاقة، وغيرها، فتقرأ مُحيطها وتتثقف بما يدور حولها من أخبار، وأن يكونوا في قلب الحدث".
وأضاف: "المقصود هنا باللغة البيضاء، ليست لغة الشوارع، بل اللغة البسيطة المتداولة بين الناس، فأحاول أن أكتب أخباري بنفس الألفاظ؛ لتصل إلى المتعلم وغير المتعلم، والمهتم وغير المهتم، فأصبح الشخص يعرف ما يجري حوله، ووصلت الأخبار إلى جميع الفئات في المجتمع، وهذا هدفي".
وحول آلية كتابة النشرة، قال السعيد: "أستيقظ وقت الفجر، أؤدي الصلاة، ثم أنسج أفكاري، بعدما أُلم بالمحيط حولي، وأحرص على التأكد من دقة المعلومات، وأن تكون مثيرة للاهتمام، وجديدة، فأُلخص للناس كل ماحدث أمس على مدار اليوم، والساعة السادسة والنصف صباحاً، تكون النشرة جاهزة، ويستغرق إعدادها نصف ساعة فقط".
وحول نجاح الفكرة وانتشارها بشكل واسع، قال السعيد: "لم أتوقع نهائياً ردود الفعل الإيجابية التي أحدثتها نشرة أخبار "ع الريق"، كانت صفحتي نشيطة، ولكن زاد نشاطها كثيراً، وكثيراً من الصفحات النشطة التي بها مليون مُتابع تتداول النشرة بشكل يومي سواء في الضفة أو غزة، وتم رصد تفاعل بالآلاف عليها، مابين تعليقات ومشاركات".
وأكد سعيد أنه يُفكر بتطوير الفكرة بعد النشرة المئة، وأنه قد يتوجه نحو الفيديو بشكل يومي بطريقة معينة، ولكنه لا يزال يدرس الفكرة.
وبعد استنساخ العديد من النشطاء والصفحات لفكرة "ع عالريق" وبنفس الاسم، إلا أن سعيد لم يغضب إطلاقاً، وقال:" لم تغضبني إطلاقاً محاولات تقليدي، لكن ما أغضبني هو قيام بعض الصفحات المشهورة عبر (السوشيال ميديا) بنسخ النشرة دون نسبها لي وشطب اسمي، وهذا لايجوز مهنياً وأخلاقياً، أن تسرق جُهد وتعب الآخرين، أما وجود مُنافسين فهو أمر جيد، لربما هناك من هو أكثر كفاءة مني، كما أنني أتمنى أن تُعمم الفكرة في (السوشيال ميديا).
بعض نشرات "ع الريق":






التعليقات