خروج 4740 مصابا بفيروس كورونا الجديد من المستشفيات الصينية بعد تعافيهم
خرج ما مجموعه 4740 مريضا مصابا بفيروس كورونا الجديد من المستشفيات الصينية بعد تعافيهم حتى نهاية يوم الثلاثاء، حسبما أعلنت السلطات الصحية الصينية اليوم الأربعاء.
وقالت اللجنة الوطنية الصينية للصحة في تقريرها اليومي إن 744 شخصا غادروا المستشفيات يوم الثلاثاء بعد تعافيهم، بمن فيهم 417 شخصا في مقاطعة هوبي.
وحتى نهاية يوم الثلاثاء، توفي ما مجموعه 1113 شخصا بسبب المرض وتم تسجيل 44653 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد في 31 منطقة على مستوى المقاطعة وفيلق شينجيانغ للإنتاج والتعمير.
بكين 12 فبراير 2020 (شينخوا) بمواقف تجسد معاني الصداقة والحب والعطاء، قدمت بلدان عربية وإقليمية للصين في الفترة الأخيرة مساعدات من الإمدادت الطبية المختلفة، وعبرت عن تأييدها ودعمها المخلص للصين في مكافحة فيروس كورونا الجديد. وهذا يدل بوضوح على الصداقة العميقة التي تربط بين الصين وبلدان العالم، وكذا روح الإنسانية الحقيقية والرباط الوثيق بين البشرية جمعاء.
فقد توشحت أبرز معالم ومباني دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مقدمتها أعلى مبنى في العالم "برج خليفة" ومبنى شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" في مطلع فبراير الجاري بألوان العلم الصيني تعبيرا عن تضامنها مع الصين في مكافحة تفشي فيروس كورونا الجديد الذي أودى بحياة العديد من الضحايا.
وتأتي هذه المبادرة في إطار موقف التضامن القوي الذي أبدته دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ونهجها الإنساني الراسخ واستعدادها لتقديم أشكال الدعم كافة للصين الصديقة وشعبها والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذا الفيروس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية ((وام)).
كما ذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، أن دولة الإمارات قامت وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة والخاصة بين البلدين، بالتنسيق مع الجهات المعنية في جمهورية الصين الشعبية الصديقة للعمل معاً لتوفير كافة المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة انتشار الفيروس، مضيفة أن دولة الإمارات على استعداد كامل ومستمر لتسخير الموارد والإمكانيات المتاحة لديها للمساهمة القصوى في دعم الجهود الصينية الفاعلة.
وفي الوقت نفسه، وصلت الدفعة الأولى من الإمدادات الطبية التي أهدتها دبي للصين، ويبلغ وزنها 3897 كيلوغراما، إلى ووهان في أواخر يناير، وتم نقلها إلى مدينة ووهان على متن رحلة تابعة لشركة خطوط جنوب الصين الجوية.
وقد حذّر مصدر مسؤول في شرطة دبي من المزاح في أماكن عامة بشأن الإصابة بفيروس كورونا الجديد، أو ترويج شائعات وفيديوهات مبنية على معلومات غير صحيحة، لافتا إلى أن من يفعل ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية بحسب القانون.
ومن الجانب المصري، بادرت مصر بتقديم إمدادات ولوازم طبية لدعم جهود الصين لمكافحة فيروس كورونا الجديد، حيث ذكر المستشار نادر سعد المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء المصري أنه انطلاقاً من حرص مصر على التضامن مع الصين في مواجهة فيروس كورونا الجديد، فإن الطائرة المُخصصة لإعادة المصريين من مدينة ووهان الصينية، تحمل، بتكليف من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على متنها نحو 10 أطنان من المُستلزمات الوقائية كهدية تضامن من الشعب المصري إلى الشعب الصيني الصديق.
كما قدمت الجزائر مساعدات طبية للصين اشتملت على 500 ألف كمامة ثلاثية الطبقات و20 ألف نظارة وقائية و300 ألف قفاز، ووصلت هذه المساعدات إلى مدينة ووهان، مركز تفشي فيروس كورونا الجديد، على متن طائرة جزائرية في مطلع فبراير الجاري.
وفي مقال نُشر في (صحيفة الشعب اليومية) الصينية، أشار السفير الجزائري لدى الصين السيد أحسن بوخالفة إلى أن الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون أشاد في رسالة بعث بها إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أنّ السلطات الجزائرية قد بادرت بإرسال لوازم طبية قد يكون الشعب الصيني في أمس الحاجة إليها في هذه الظروف، وذلك كعربون محبة وتضامن من الشعب الجزائري.
وقالت اللجنة الوطنية الصينية للصحة في تقريرها اليومي إن 744 شخصا غادروا المستشفيات يوم الثلاثاء بعد تعافيهم، بمن فيهم 417 شخصا في مقاطعة هوبي.
وحتى نهاية يوم الثلاثاء، توفي ما مجموعه 1113 شخصا بسبب المرض وتم تسجيل 44653 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد في 31 منطقة على مستوى المقاطعة وفيلق شينجيانغ للإنتاج والتعمير.
بكين 12 فبراير 2020 (شينخوا) بمواقف تجسد معاني الصداقة والحب والعطاء، قدمت بلدان عربية وإقليمية للصين في الفترة الأخيرة مساعدات من الإمدادت الطبية المختلفة، وعبرت عن تأييدها ودعمها المخلص للصين في مكافحة فيروس كورونا الجديد. وهذا يدل بوضوح على الصداقة العميقة التي تربط بين الصين وبلدان العالم، وكذا روح الإنسانية الحقيقية والرباط الوثيق بين البشرية جمعاء.
فقد توشحت أبرز معالم ومباني دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مقدمتها أعلى مبنى في العالم "برج خليفة" ومبنى شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" في مطلع فبراير الجاري بألوان العلم الصيني تعبيرا عن تضامنها مع الصين في مكافحة تفشي فيروس كورونا الجديد الذي أودى بحياة العديد من الضحايا.
وتأتي هذه المبادرة في إطار موقف التضامن القوي الذي أبدته دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ونهجها الإنساني الراسخ واستعدادها لتقديم أشكال الدعم كافة للصين الصديقة وشعبها والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذا الفيروس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية ((وام)).
كما ذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، أن دولة الإمارات قامت وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة والخاصة بين البلدين، بالتنسيق مع الجهات المعنية في جمهورية الصين الشعبية الصديقة للعمل معاً لتوفير كافة المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة انتشار الفيروس، مضيفة أن دولة الإمارات على استعداد كامل ومستمر لتسخير الموارد والإمكانيات المتاحة لديها للمساهمة القصوى في دعم الجهود الصينية الفاعلة.
وفي الوقت نفسه، وصلت الدفعة الأولى من الإمدادات الطبية التي أهدتها دبي للصين، ويبلغ وزنها 3897 كيلوغراما، إلى ووهان في أواخر يناير، وتم نقلها إلى مدينة ووهان على متن رحلة تابعة لشركة خطوط جنوب الصين الجوية.
وقد حذّر مصدر مسؤول في شرطة دبي من المزاح في أماكن عامة بشأن الإصابة بفيروس كورونا الجديد، أو ترويج شائعات وفيديوهات مبنية على معلومات غير صحيحة، لافتا إلى أن من يفعل ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية بحسب القانون.
ومن الجانب المصري، بادرت مصر بتقديم إمدادات ولوازم طبية لدعم جهود الصين لمكافحة فيروس كورونا الجديد، حيث ذكر المستشار نادر سعد المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء المصري أنه انطلاقاً من حرص مصر على التضامن مع الصين في مواجهة فيروس كورونا الجديد، فإن الطائرة المُخصصة لإعادة المصريين من مدينة ووهان الصينية، تحمل، بتكليف من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على متنها نحو 10 أطنان من المُستلزمات الوقائية كهدية تضامن من الشعب المصري إلى الشعب الصيني الصديق.
كما قدمت الجزائر مساعدات طبية للصين اشتملت على 500 ألف كمامة ثلاثية الطبقات و20 ألف نظارة وقائية و300 ألف قفاز، ووصلت هذه المساعدات إلى مدينة ووهان، مركز تفشي فيروس كورونا الجديد، على متن طائرة جزائرية في مطلع فبراير الجاري.
وفي مقال نُشر في (صحيفة الشعب اليومية) الصينية، أشار السفير الجزائري لدى الصين السيد أحسن بوخالفة إلى أن الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون أشاد في رسالة بعث بها إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أنّ السلطات الجزائرية قد بادرت بإرسال لوازم طبية قد يكون الشعب الصيني في أمس الحاجة إليها في هذه الظروف، وذلك كعربون محبة وتضامن من الشعب الجزائري.

التعليقات