"العربية الفلسطينية": خطاب الرئيس أبو مازن بمجلس الأمن وضع العالم أمام مسؤولياته
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة العربية الفلسطينية: إن خطاب الرئيس محمود عباس: في مجلس الأمن عبر عن وجدان الشعب الفلسطيني بتمسكه بحقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة ورفضه لـ(صفقة القرن)، وإصراره على مواصلة نضاله المشروع في مواجهة الاحتلال
وتصديه لأية مشاريع تتجاوز حقوقه الثابتة في قرارات الشرعة الدولية.
وأضافت في تصريح صحفي لها اليوم وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن خطاب الرئيس عباس كان واضحاً في توصيف نضال الشعب الفلسطيني بأنه نضال ضد الظلم والاحتلال، مؤكداً أن شعبنا ينبذ العنف والإرهاب وسيعمل على محاربته لأنه من أول الشعوب التي تتعرض باستمرار لإرهاب الاحتلال المنظم.
وتابعت الجبهة: أن الرئيس وضع العالم ومجلس الأمن أمام مسؤولياته وكشف عجزه عن تنفيذ القرارات الأممية تجاه الاحتلال، الذي يصر على مواصلة جرائمه بحق شعبنا
وإدارة ظهره للعالم وللشرعية الدولية وقراراتها وإفشال أي جهد حقيقي لإحلال الأمن والسلام في المنطقة، وإثبات أنها ليس شريكاً حقيقياً لتحقيق السلام، مؤكدة أن الخطاب يضع العالم أمام حجم القضية الفلسطينية التي بقيت طوال السنوات الماضية رهينة للتفرد الأمريكي الذي يصر عبر (صفقة القرن) على إلغاء
الشرعية الدولية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني التي أقرتها الأمم المتحدة باعتبارها القدس عاصمة موحدة للاحتلال، في الوقت الذي يؤكد فيه شعبنا على تمسكه بخيار السلام، فإنه لن يركع ولن تنكسر إرادته ولن يستسلم للاحتلال، وسيواصل نضاله لانتزاع حقوقه بكل السبل المشروعة.
وأوضحت الجبهة أن كلمات المتحدثين في مجلس الأمن عبرت في مجملها عن رفض المجتمع الدولي لصفقة "ترامب – نتنياهو" الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جدية وقرارات حاسمة في التصدي لـ(صفقة القرن) التي تتجاوز الإرادة الدولية وتسعى إلى تكريس الإرادة الأمريكية بديلا عنها.
قالت الجبهة العربية الفلسطينية: إن خطاب الرئيس محمود عباس: في مجلس الأمن عبر عن وجدان الشعب الفلسطيني بتمسكه بحقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة ورفضه لـ(صفقة القرن)، وإصراره على مواصلة نضاله المشروع في مواجهة الاحتلال
وتصديه لأية مشاريع تتجاوز حقوقه الثابتة في قرارات الشرعة الدولية.
وأضافت في تصريح صحفي لها اليوم وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن خطاب الرئيس عباس كان واضحاً في توصيف نضال الشعب الفلسطيني بأنه نضال ضد الظلم والاحتلال، مؤكداً أن شعبنا ينبذ العنف والإرهاب وسيعمل على محاربته لأنه من أول الشعوب التي تتعرض باستمرار لإرهاب الاحتلال المنظم.
وتابعت الجبهة: أن الرئيس وضع العالم ومجلس الأمن أمام مسؤولياته وكشف عجزه عن تنفيذ القرارات الأممية تجاه الاحتلال، الذي يصر على مواصلة جرائمه بحق شعبنا
وإدارة ظهره للعالم وللشرعية الدولية وقراراتها وإفشال أي جهد حقيقي لإحلال الأمن والسلام في المنطقة، وإثبات أنها ليس شريكاً حقيقياً لتحقيق السلام، مؤكدة أن الخطاب يضع العالم أمام حجم القضية الفلسطينية التي بقيت طوال السنوات الماضية رهينة للتفرد الأمريكي الذي يصر عبر (صفقة القرن) على إلغاء
الشرعية الدولية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني التي أقرتها الأمم المتحدة باعتبارها القدس عاصمة موحدة للاحتلال، في الوقت الذي يؤكد فيه شعبنا على تمسكه بخيار السلام، فإنه لن يركع ولن تنكسر إرادته ولن يستسلم للاحتلال، وسيواصل نضاله لانتزاع حقوقه بكل السبل المشروعة.
وأوضحت الجبهة أن كلمات المتحدثين في مجلس الأمن عبرت في مجملها عن رفض المجتمع الدولي لصفقة "ترامب – نتنياهو" الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جدية وقرارات حاسمة في التصدي لـ(صفقة القرن) التي تتجاوز الإرادة الدولية وتسعى إلى تكريس الإرادة الأمريكية بديلا عنها.

التعليقات