أبو عيطة: تهديدات مباشرة من الإدارة الأمريكية للقيادة الفلسطينية والرئيس عباس

أبو عيطة: تهديدات مباشرة من الإدارة الأمريكية للقيادة الفلسطينية والرئيس عباس
فايز ابو عيطة نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور فايز أبو عيطة، نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن الأمر أكبر من مجرد ضغوط على القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، لافتاً إلى أن ما يحدث معركة سياسية حقيقية، تلاحق القيادة بمجلس الأمن.

وقال أبو عيطة لـ "دنيا الوطنTV": "إن الامر يتعلق بتهديدات مباشرة من الإدارة الأمريكية، للقيادية الفلسطينية، والرئيس عباس، فمهما هددوا فإن موقفنا ثابت، ونحن على قناعة أن الرئيس لن يتزحزح عن الموقف، الذي يمثل الشعب الفلسطيني".

وأشار أبو عيطة، إلى أن الشعب الفلسطيني، الذي خرج بتظاهرات في قطاع غزة والضفة الغربية، كي يقول كلمة واحدة، بأن الرئيس عباس، يمثل الشعب الفلسطيني.

وفي السياق، قال أبو عيطة: "نحن ليس لدينا أي قلق من هذه  التهديدات التي تمارسها أمريكا على القيادة الفلسطينية، حيث إنها جمة وهائلة وخطيرة على القيادة والشعب الفلسطيني، والتي تشمل على حصار سياسي ومالي وغيرها، ولكننا جاهزون لتحمل النتائج كلها، لأن الأمر متعلق بحقوق شعبنا".

وأشار إلى أن هذه التهديدات الأمريكية، بدأت تذهب إلى الدول الأخرى، حتى لا تمارس قناعاتها بتأييد قرارات الشرعية الدولية، وعدم معارضتها لـ (صفقة القرن).

وقال: "نحن نحاول الوصول إلى قواسم مشتركة على أرضية قرارات الشرعية الدولية، وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته"، مضيفاً: "الولايات المتحدة الأمريكية، تطاردنا من مكان لآخر لأنها تحاول شراء ذمم بعض الدول".

وفي السياق ذاته، أكد أبو عيطة، أن كلمة الرئيس عباس، ستكون واضحة، وليست مجرد رفض، منوهاً في الوقت ذاته إلى أنه لو بقي آخر فلسطيني على قيد الحياة، فلن يوقع على صفقة الاستستلام.

وبين أن مبلغ 50 مليار دولار، المقدمة في (صفقة القرن) هي جزء من الترغيبات التي تقدمها الإدارة الأمريكية، لافتاً إلى أن هذه الخطة ليس فيها أي مقومات للتسوية أو إقامة دولة فلسطينية، مؤكداً أنها ستبقى خلف الظهور.

وقال: "نحن نمتلك أسلحة نووية، أكبر من أسلحة إسرائيل النووية، وهي ثبات الشعب الفلسطيني في أرضه"، مضيفاً: "نؤمن بأن هذه الصفقة ستفشل، والانتصار حليف شعبنا، فنحن حركة تحرر".

التعليقات