حنا: لا يحق لأي جهة إلغاء حقوق الشعب الفلسطيني وتصفية أعدل قضية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأن ما يسمى بصفقة القرن انما تستهدف فلسطين وقضيتها العادلة كما انها صفقة تستهدف مشرقنا العربي بكافة مكوناته .
ان هذه الصفقة المشؤومة والخطيرة والقذرة انما تستهدف أيضا حضورنا المسيحي النقي المشرقي العريق والاصيل في هذه الأرض المقدسة وخاصة في مدينة القدس.
ان اعلان ترامب الأخير حول خطته الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية انما تستهدف أيضا حضورنا المسيحي كما وتسيء الى قيمنا المسيحية المستندة على تعاليم الكتاب المقدس فهو وجماعته يفسرون الكتاب المقدس كما يحلو لهم وفق اطماعهم وسياساتهم ولعل ما يسمى بظاهرة "المسيحية الصهيونية" في أمريكا هي من اخطر المظاهر التي تشوه رسالة الكنيسة وحضورها وقيمها ومبادئها الإنسانية والأخلاقية والحضارية في عالمنا .
ان اعلان ترامب حول القدس فيه تطاول مباشر على عراقة الحضور المسيحي في مدينتنا المقدسة وبالطبع فإنه يستهدف مدينه القدس باعتبارها حاضنة لاهم المقدسات المسيحية والإسلامية كما انه يستهدف القضية الفلسطينية بمجملها والتي نعتبرها كمسيحيين قضيتنا كما هي قضية المسلمين وقضية كل أبناء شعبنا وامتنا والاحرار في عالمنا .
ان ظاهرة ترامب الخطيرة والتيار المتصهين الذي يحكم في أمريكا انما يعتبر هذا وصمة عار في جبين الإنسانية واستغلالهم للكتاب المقدس انما يعتبر استغلالا قذرا لاعطاء تبريرات كتابية لسياسة لا تمت للقيم الإنسانية والروحية لا من قريب ولا من بعيد.
ان الكنائس المسيحية في بلادنا أعربت عن رفضها لصفقة القرن ونتمنى من كافة الكنائس المسيحية في العالم بأن يكون لها موقف واضح وصريح من هذه الصفقة الخطيرة والتي نعتقد بأن مآلها الفشل لانه لا يحق لاي جهة في هذا العالم ان تتجاهل وجود وحقوق الشعب الفلسطيني الغير قابل للمساومة .
أقول للمسيحيين الفلسطينيين وللمسيحيين في هذا المشرق بأن صفقة ترامب كما وكافة السياسات الامريكية الغاشمة والظالمة في منطقتنا انما تستهدف الحضور المسيحي في هذا المشرق كما ان هدفها هو تدمير الوطن العربي وتفكيكه وتحويل الامة الواحدة الى قبائل ومذاهب متناحرة فيما بينها .
من الذي دمر العراق ومن الذي دمر في سوريا ويدمر في اليمن وليبيا وفي اكثر من مكان في هذا المشرق ، ومن الذي يغذي المنظمات الإرهابية التكفيرية بالمال والسلاح ومن الذي يغذي ظاهرة التطرف والتكفير في منطقتنا؟ انها القوى الاستعمارية الغاشمة التي لا تريد الخير لفلسطين ولا تريد الخير للمسيحيين والمسلمين والذين ينتمون الى امة واحدة ويدافعون عن قضية واحدة الا وهي قضية شعبنا الفلسطيني التي هي قضية كل انسان حر في هذا العالم بغض النظر عن انتماءه الديني او خلفيته العرقية او الثقافية .
ان الصهيونية الغاشمة والماسونية الشريرة التي تستهدف كنيستنا وتستهدف قضايانا العادلة انما يريدوننا ان نكون في حالة ترهل وضعف واستسلام .
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأن ما يسمى بصفقة القرن انما تستهدف فلسطين وقضيتها العادلة كما انها صفقة تستهدف مشرقنا العربي بكافة مكوناته .
ان هذه الصفقة المشؤومة والخطيرة والقذرة انما تستهدف أيضا حضورنا المسيحي النقي المشرقي العريق والاصيل في هذه الأرض المقدسة وخاصة في مدينة القدس.
ان اعلان ترامب الأخير حول خطته الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية انما تستهدف أيضا حضورنا المسيحي كما وتسيء الى قيمنا المسيحية المستندة على تعاليم الكتاب المقدس فهو وجماعته يفسرون الكتاب المقدس كما يحلو لهم وفق اطماعهم وسياساتهم ولعل ما يسمى بظاهرة "المسيحية الصهيونية" في أمريكا هي من اخطر المظاهر التي تشوه رسالة الكنيسة وحضورها وقيمها ومبادئها الإنسانية والأخلاقية والحضارية في عالمنا .
ان اعلان ترامب حول القدس فيه تطاول مباشر على عراقة الحضور المسيحي في مدينتنا المقدسة وبالطبع فإنه يستهدف مدينه القدس باعتبارها حاضنة لاهم المقدسات المسيحية والإسلامية كما انه يستهدف القضية الفلسطينية بمجملها والتي نعتبرها كمسيحيين قضيتنا كما هي قضية المسلمين وقضية كل أبناء شعبنا وامتنا والاحرار في عالمنا .
ان ظاهرة ترامب الخطيرة والتيار المتصهين الذي يحكم في أمريكا انما يعتبر هذا وصمة عار في جبين الإنسانية واستغلالهم للكتاب المقدس انما يعتبر استغلالا قذرا لاعطاء تبريرات كتابية لسياسة لا تمت للقيم الإنسانية والروحية لا من قريب ولا من بعيد.
ان الكنائس المسيحية في بلادنا أعربت عن رفضها لصفقة القرن ونتمنى من كافة الكنائس المسيحية في العالم بأن يكون لها موقف واضح وصريح من هذه الصفقة الخطيرة والتي نعتقد بأن مآلها الفشل لانه لا يحق لاي جهة في هذا العالم ان تتجاهل وجود وحقوق الشعب الفلسطيني الغير قابل للمساومة .
أقول للمسيحيين الفلسطينيين وللمسيحيين في هذا المشرق بأن صفقة ترامب كما وكافة السياسات الامريكية الغاشمة والظالمة في منطقتنا انما تستهدف الحضور المسيحي في هذا المشرق كما ان هدفها هو تدمير الوطن العربي وتفكيكه وتحويل الامة الواحدة الى قبائل ومذاهب متناحرة فيما بينها .
من الذي دمر العراق ومن الذي دمر في سوريا ويدمر في اليمن وليبيا وفي اكثر من مكان في هذا المشرق ، ومن الذي يغذي المنظمات الإرهابية التكفيرية بالمال والسلاح ومن الذي يغذي ظاهرة التطرف والتكفير في منطقتنا؟ انها القوى الاستعمارية الغاشمة التي لا تريد الخير لفلسطين ولا تريد الخير للمسيحيين والمسلمين والذين ينتمون الى امة واحدة ويدافعون عن قضية واحدة الا وهي قضية شعبنا الفلسطيني التي هي قضية كل انسان حر في هذا العالم بغض النظر عن انتماءه الديني او خلفيته العرقية او الثقافية .
ان الصهيونية الغاشمة والماسونية الشريرة التي تستهدف كنيستنا وتستهدف قضايانا العادلة انما يريدوننا ان نكون في حالة ترهل وضعف واستسلام .
