الرجوب يكشف فحوى رسالة وفد فتح بغزة للفصائل الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
كشف أمين سر اللجنة المركزية لحركة (فتح)، جبريل الرجوب، فحوى الرسالة التي يحملها وفد حركة فتح في قطاع غزة، للفصائل الفلسطينة.
وقال الرجوب، عبر تلفزيون (فلسطين)، مساء الاثنين: إن وفد فتح بغزة، سينقل رسالة للفصائل الفلسطينية، تتعلق بالوحدة الوطنية والاصطفاف داخلياً في مواجهة (صفقة القرن) الأمريكية.
وأضاف: "لا نريد دكاكين هنا وهناك، وفتح أنقذت القضية الفلسطينية، وسنبدأ حواراً وطنياً شاملاً مع فصائل المنظمة وإخواننا بالإسلام السياسي".
وتابع الرجوب: "الرئيس محمود عباس، سيعلن بمجلس الأمن، تمسكنا بمشروع حل الدولتين، ولن نتعاطى مع الإدارة الأمريكية، أو الحكومة الإسرائيلية إلا في إطار دولي".
وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح: إن الرئيس محمود عباس يخوض الان معركة في ظل وجود ضغط أمريكي غير مسبوق على أعضاء مجلس الامن في محاولة لإفشال تمرير أي صيغة تتعارض مع موقف واشنطن.
ولفت أن الرئيس سيعلن أمام مجلس الأمن عن تمسكنا بمشروع حل الدولتين ومبادرة السلام العربية لضمان أن يكون ذلك مقدمة لمؤتمر دولي لحل الصراع.
وبين الرجوب أنه لن يكون هناك تعاط من دول العالم مع المشروع الأمريكي، وأنه في حال الضغط على بعض الدول الضعيفة التي تحتاج للدعم الأمريكي أو التي لديها بعض التقديرات الاخرى ، فإن ذلك لا يمكن أن يشكل أساسا لضرب الإجماع الدولي أو العربي أو الفلسطيني.
وكشف الرجوب عن بدء حوار وطني شامل مع فصائل منظمة التحرير وحوار مع حماس والجهاد الاسلامي لإنهاء الانقسام، وقال:" نقول لحماس نحن صادقين ولا نخطىء في المنعطفات الحادة، ونسعى لبناء شراكة حقيقة، والمدخل لها هو انعقاد الانتخابات التي ستحقق للكل الفلسطيني الانتصار للوطنية وتجديد الشرعية الفلسطينية، وتقدمنا للعالم كشريك للمجتمع الدولي لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة".
وأعرب عن أمله بأن تدرك كافة الفصائل أننا أمام عدو شرس لا يعترف بحقنا بالوجود وأمام حكومة فاشية مدعومة بإدارة أمريكية لإنهاء قضيتنا واختزالها في حقوق المعيشة وفي حقوق مدنية.
وقال الرجوب:" حالة الإجماع التي حصلت تبشر بالخير، ونحن في مرحلة مفصلية ولحظات مصيرية، ولن ينجح اليمين الفاشي الاسرائيلي بتشتيت شعبنا، وسنورث الأجيال القادمة كل ما سيبقي قضيتنا على جدول أعمال العالم ".
وأضاف:" آن الأوان للتغيير وبناء جبهة وطنية صلبة فيها مؤسسات تتحمل مسؤولية تصميم الإيقاع السياسي النضالي التنظيمي من خلال إعادة الاعتبار للمنظمة كعنوان ومرجعية".
وبين الرجوب أن القيادة بدأت منذ اليوم الأول ببلورة استراتيجية سياسة وطنية وخارجية لتحقيق هدفين الأول: الحفاظ على هذا الإجماع بمستوياته الثلاث الوطني والاقليمي والدولي، والثاني: عدم إعطاء أي مكسب لنتنياهو، كون جزء من أسباب توقيت الإعلان عن الصفقة هو حماية اليمين الفاشي، مؤكداً أن ما يحدث مع الشعب الفلسطيني يستدعي وقفة جدية من دول العالم كافة.
ولفت أن الرئيس سيعلن أمام مجلس الأمن عن تمسكنا بمشروع حل الدولتين ومبادرة السلام العربية لضمان أن يكون ذلك مقدمة لمؤتمر دولي لحل الصراع.
وبين الرجوب أنه لن يكون هناك تعاط من دول العالم مع المشروع الأمريكي، وأنه في حال الضغط على بعض الدول الضعيفة التي تحتاج للدعم الأمريكي أو التي لديها بعض التقديرات الاخرى ، فإن ذلك لا يمكن أن يشكل أساسا لضرب الإجماع الدولي أو العربي أو الفلسطيني.
وكشف الرجوب عن بدء حوار وطني شامل مع فصائل منظمة التحرير وحوار مع حماس والجهاد الاسلامي لإنهاء الانقسام، وقال:" نقول لحماس نحن صادقين ولا نخطىء في المنعطفات الحادة، ونسعى لبناء شراكة حقيقة، والمدخل لها هو انعقاد الانتخابات التي ستحقق للكل الفلسطيني الانتصار للوطنية وتجديد الشرعية الفلسطينية، وتقدمنا للعالم كشريك للمجتمع الدولي لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة".
وأعرب عن أمله بأن تدرك كافة الفصائل أننا أمام عدو شرس لا يعترف بحقنا بالوجود وأمام حكومة فاشية مدعومة بإدارة أمريكية لإنهاء قضيتنا واختزالها في حقوق المعيشة وفي حقوق مدنية.
وقال الرجوب:" حالة الإجماع التي حصلت تبشر بالخير، ونحن في مرحلة مفصلية ولحظات مصيرية، ولن ينجح اليمين الفاشي الاسرائيلي بتشتيت شعبنا، وسنورث الأجيال القادمة كل ما سيبقي قضيتنا على جدول أعمال العالم ".
وأضاف:" آن الأوان للتغيير وبناء جبهة وطنية صلبة فيها مؤسسات تتحمل مسؤولية تصميم الإيقاع السياسي النضالي التنظيمي من خلال إعادة الاعتبار للمنظمة كعنوان ومرجعية".
وبين الرجوب أن القيادة بدأت منذ اليوم الأول ببلورة استراتيجية سياسة وطنية وخارجية لتحقيق هدفين الأول: الحفاظ على هذا الإجماع بمستوياته الثلاث الوطني والاقليمي والدولي، والثاني: عدم إعطاء أي مكسب لنتنياهو، كون جزء من أسباب توقيت الإعلان عن الصفقة هو حماية اليمين الفاشي، مؤكداً أن ما يحدث مع الشعب الفلسطيني يستدعي وقفة جدية من دول العالم كافة.

التعليقات