فريدمان يكشف سبب انحياز (صفقة القرن) لإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
كشف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، السبب الذي طرحت (صفقة القرن) لأجله على نحو منحاز لإسرائيل، قائلاً: "إن الصفقة منحازة لإسرائيل بشكل كبير لأن إسرائيل دولة ديمقراطية، يمكن الاعتماد عليها في احترام الاتفاق".
وقال فريدمان، وفق صحيفة (تايمز اوف اسرائيل): "لا يزال أمام الفلسطينيين طريق طويل، قبل أن يكونوا شركاء جديرين بالثقة، ونحتاج لسد "التفاوت" بين دولة إسرائيل، التي يمكن الاعتماد عليها، وبين السلطة الفلسطينية، التي وصفها بأنها كيان فاشل يطمح في أن يكون دولة".
وزعم، أن القدس ما كانت ستوافق أبداً على تقديم التنازلات التي قبلت بها بعد نشر الخطة- بما في ذلك الموافقة على عدم بناء أي مستوطنات في المناطق المخصصة للدولة الفلسطينية المستقبلية- ما لم يضمن لها الاقتراح الضم الفوري للأجزاء التي ستكون بموجب الخطة جزءاً من إسرائيل.
وقال فريدمان عن الإسرائيليين والفلسطينيين: "هذه علاقة غير متماثلة بالمرة، إسرائيل هي ديمقراطية، يمكن الاعتماد على كلمتها، لديها علاقة رائعة مع الولايات المتحدة على مستويات متعددة، وهذه العلاقة قوية للغاية، إنها اليوم في موقف يسمح لها باحترام جزئها من الاتفاق".
وتابع: "على النقيض من ذلك، فإن الفلسطينيين في الوقت الحالي، ليسوا في موقف يسمح لهم باحترام أي اتفاق، والفلسطينيون ليسوا موحدين، وحكومتهم ليست ديمقراطية ومؤسساتهم ضعيفة، إن احترامهم لجميع أنواع الأعراف التي نتمسك بها- وليس فقط الديمقراطية، وإنما أيضاً حقوق الإنسان، وحرية الدين، وحرية التعبير- غير موجود".
كشف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، السبب الذي طرحت (صفقة القرن) لأجله على نحو منحاز لإسرائيل، قائلاً: "إن الصفقة منحازة لإسرائيل بشكل كبير لأن إسرائيل دولة ديمقراطية، يمكن الاعتماد عليها في احترام الاتفاق".
وقال فريدمان، وفق صحيفة (تايمز اوف اسرائيل): "لا يزال أمام الفلسطينيين طريق طويل، قبل أن يكونوا شركاء جديرين بالثقة، ونحتاج لسد "التفاوت" بين دولة إسرائيل، التي يمكن الاعتماد عليها، وبين السلطة الفلسطينية، التي وصفها بأنها كيان فاشل يطمح في أن يكون دولة".
وزعم، أن القدس ما كانت ستوافق أبداً على تقديم التنازلات التي قبلت بها بعد نشر الخطة- بما في ذلك الموافقة على عدم بناء أي مستوطنات في المناطق المخصصة للدولة الفلسطينية المستقبلية- ما لم يضمن لها الاقتراح الضم الفوري للأجزاء التي ستكون بموجب الخطة جزءاً من إسرائيل.
وقال فريدمان عن الإسرائيليين والفلسطينيين: "هذه علاقة غير متماثلة بالمرة، إسرائيل هي ديمقراطية، يمكن الاعتماد على كلمتها، لديها علاقة رائعة مع الولايات المتحدة على مستويات متعددة، وهذه العلاقة قوية للغاية، إنها اليوم في موقف يسمح لها باحترام جزئها من الاتفاق".
وتابع: "على النقيض من ذلك، فإن الفلسطينيين في الوقت الحالي، ليسوا في موقف يسمح لهم باحترام أي اتفاق، والفلسطينيون ليسوا موحدين، وحكومتهم ليست ديمقراطية ومؤسساتهم ضعيفة، إن احترامهم لجميع أنواع الأعراف التي نتمسك بها- وليس فقط الديمقراطية، وإنما أيضاً حقوق الإنسان، وحرية الدين، وحرية التعبير- غير موجود".

التعليقات