الحسيني: ندعم خطوات الرئيس الرافضة جملة وتفصيلاً لـ (صفقه القرن)
رام الله - دنيا الوطن
أكد عدنان الحسيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، على رفضه القاطع لما يسمى بـ (صفقة القرن) والتي قد أعلن عنها مؤخراً الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأكد في بيان صحفي اليوم الاثنين، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هذه الصفقة المرفوضة أساساً لن تمر أبداً، ولن يقبل بها الشعب الفلسطيني، ولا القيادة الفلسطينية، داعياً كافة المؤسسات الأهلية والتنظيمية، ومؤسسات المجتمع المدني إلى أوسع مشاركة والتفاف في الفعالية المركزية، التي ستنظم غداً، تزامناً مع كلمة الرئيس في مجلس الأمن، مؤكداً على تمسك القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بالموقف الثابت والراسخ الرافض لأي صفقات ومؤامرات تنال من حقوق الشعب الفلسطيني، الذي يقف موحداً خلف الرئيس، ويدعم ويؤيد كافة القرارات التي يتخذها في مواجهة (صفقة القرن) التي تعتبر انتهاكاً صارخاً وصريحاً لحقوق الشعب الفلسطيني، وانتهاكاً أشد خطورة للمقدسات الإسلامية والمسيحية، لاسيما مدينة القدس، والمسجد الأقصى المبارك المستهدف على وجه التحديد.
وشدد الحسيني على أهمية المشاركه الفاعلة في المهرجان المركزي، الذي سينظم غداً، لإظهار موقف الشعب الفلسطيني الموحد الرافض لهذه الصفقة، التي لن يقبل بها بأي حال وظرف، كما سيواجه هذا الشعب بصدره العاري، كافة المؤامرات التي تستهدف قضيتنا العادلة.
وختم: "ندعم خطوات الرئيس في حراكه المشروع في الأمم المتحدة، وتمسكه بالحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة، حتى نيل الحرية والدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف على كامل التراب الفلسطيني".
أكد عدنان الحسيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، على رفضه القاطع لما يسمى بـ (صفقة القرن) والتي قد أعلن عنها مؤخراً الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأكد في بيان صحفي اليوم الاثنين، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هذه الصفقة المرفوضة أساساً لن تمر أبداً، ولن يقبل بها الشعب الفلسطيني، ولا القيادة الفلسطينية، داعياً كافة المؤسسات الأهلية والتنظيمية، ومؤسسات المجتمع المدني إلى أوسع مشاركة والتفاف في الفعالية المركزية، التي ستنظم غداً، تزامناً مع كلمة الرئيس في مجلس الأمن، مؤكداً على تمسك القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بالموقف الثابت والراسخ الرافض لأي صفقات ومؤامرات تنال من حقوق الشعب الفلسطيني، الذي يقف موحداً خلف الرئيس، ويدعم ويؤيد كافة القرارات التي يتخذها في مواجهة (صفقة القرن) التي تعتبر انتهاكاً صارخاً وصريحاً لحقوق الشعب الفلسطيني، وانتهاكاً أشد خطورة للمقدسات الإسلامية والمسيحية، لاسيما مدينة القدس، والمسجد الأقصى المبارك المستهدف على وجه التحديد.
وشدد الحسيني على أهمية المشاركه الفاعلة في المهرجان المركزي، الذي سينظم غداً، لإظهار موقف الشعب الفلسطيني الموحد الرافض لهذه الصفقة، التي لن يقبل بها بأي حال وظرف، كما سيواجه هذا الشعب بصدره العاري، كافة المؤامرات التي تستهدف قضيتنا العادلة.
وختم: "ندعم خطوات الرئيس في حراكه المشروع في الأمم المتحدة، وتمسكه بالحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة، حتى نيل الحرية والدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف على كامل التراب الفلسطيني".

التعليقات