عاجل

  • مسؤول إسرائيلي: خبر تدهور حالة الأسير لمنغستو جاء للضغط على إسرائيل من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين

  • الكيلة: الجميع بارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة والتطعيم

  • كيلة: على جميع المواطنين بالالتزام بإجراءات وزارة الصحة لكي لا نضطر للجوء لخيار الإغلاق

  • مسؤول إسرائيلي للقناة الـ (12): نشر القسام لتدهور حالة الأسير لمنغستو بهدف الضغط على إسرائيل في إطار المفاوضات

  • كيلة: مراكز التطعيم مفتوحة لجميع المواطنين بشكل مجاني

  • كيلة: المشاريع التي تأتي لفلسطين جزء كبير منها يذهب لقطاع غزة والجزء الآخر للضفة

  • كيلة: نستلم من غزة يوميًا حوالي 300 تحويلة سواء لمستشفيات الضفة أو إلى الخارج

  • مسؤول إسرائيلي للقناة الـ (12): لا علم لدى منظومة الأمن بأي تغيير في الحالة الصحية للأسير لمنغستو

  • كيلة: 60% من الأدوية تبقى في الضفة و40% تذهب لغزة

  • كيلة: الأدوية ما تزال ترسل لقطاع غزة كما كانت

138 عاماً على اقرار دستور جديد لمصر 8 فبراير 1882

138 عاماً على اقرار دستور جديد لمصر 8 فبراير 1882
الزعيم أحمد عرابي - صورة أرشيفية
كان يوم الجمعة التاسع من سبتمبر1881 هو يوم «جمعة الغضب» للزعيم أحمد عرابي وصحبه، إذ قاد مظاهرته العسكرية حتى بلغ ميدان عابدين في مواجهة سراى عابدين، وكان عرابى قد حدد– بشكل مسبق- مطالبه التي أراد رفعها إلى الخديو توفيق وسجلها في خطاب رسمى بعث به إلى وزير الحربية.

كما أرسل عرابي لقناصل الدول الأجنبية يطمئنهم على استتباب الأمن، وأن المظاهرة تنظم لتسوية شأن داخلي، وأراد الحكم (الخديو توفيق) إجهاض مشروع المظاهرة، وكان الميدان يغص بالجموع الحاشدة من الأهالى الذين جاءوا لمشاهدة المظاهرة، واستبد الفزع بالخديو الذي خرج محتميا بقناصل الدول الأجنبية والوزراء ونصحه نائب القنصل البريطانى بأن يخرج إلى الميدان لتحدث هيبته أثرها في الجنود، فنزل الخديو وصاح في عرابى أن يغمد سيفه ويترجل عن فرسه، ففعل، بحسب تقرير "المصري اليوم".

ثم سأله الخديو عن بغيته فقالها عرابى وكانت هذه المطالب هي إسقاط الوزارة المستبدة وتأليف مجلس نواب جديد وزيادة عدد الجيش إلى العدد الذي يقضى به الفرمان السلطانى، فرد عليه توفيق بقوله: "هذه الطلبات لا حق لكم فيها وأنا ورثت حكم هذه البلاد عن آبائى وأجدادى، وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا، فرد عرابى عليه قائلا: لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا وعقارا ولن نورث أو نستعبدبعد اليوم"، وكانت نتيجة هذه المظاهرةأن نزل الخديو على بعض مطالبها مع حرصه على كسب الوقت بغرض التحايل على هذه المطالب، وأقال وزارة رياض باشا وكلف شريف باشا بتأليف الوزارة.

وحاول الخديو في ذات الوقت الاستقواء بالباب العالى، لكنه عدل عن هذه المحاولة خوفا من مغبتها في الداخل، وقام شريف باشا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين،وأرسل السلطان العثمانى لمصر لجنة للتحقيق فيما حدث في مصر من تمرد عسكرى وفى أكتوبر من نفس العام 1881 رفع شريف باشا إلى الخديو توفيق تقريرا بإجابة مطالب الأمة لإقامة النظام الدستورى بإجراء انتخابات لمجلس نواب جديد على أساس اللائحة القديمة لمجلس شورى النواب.

وفى الثامن من يناير عام 1882 حضر شريف باشا إلى مجلس النواب، الجديد ليقدم الدستور الجديد إلى المجلس، وألقى خطابا تاريخياً، غير أن إنجلترا وفرنسا حاولا الحيلولة دون وجود حياة برلمانية سليمة وحياة ديمقراطية في مصر دون جدوى، إلى أن قدم شريف باشا استقالته فكلف الخديو توفيق محمود سامى البارودى بتأليف وزارة جديدة فرحت بها البلاد.

وفي 8 فبراير 1882 اجتمع مجلس النواب الجديد وحضره البارودي، وقدم الدستور الجديد الذي أقره المجلس وصدق عليه الخديو، وألقى البارودى خطابا تاريخيا رائعا حول الديمقراطية وضرورة تعميقها وتأصيلها.

التعليقات